اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-04 01:29:00
تتجه إسرائيل إلى عزل بعض قرى محافظة القنيطرة، عبر إغلاق عدد من الطرق الرئيسية والفرعية في مناطق مختلفة، وذلك استمرارا للقيود التي تتخذها على قرى المنطقة العازلة. وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة أن جيش الاحتلال أغلق الطريق الواصل بين قريتي الأصبح وكدنة بريف القنيطرة الجنوبي، بالتوازي مع إغلاق طريق الرويحنة المؤدي إلى الأراضي الزراعية الواقعة غرب القرية، وكذلك طريق أم العزم الشولي بريف القنيطرة الغربي، بسواتر ترابية. قتيبة الطحان من قرية كدنة، قال لعنب بلدي إن قوات الاحتلال أغلقت الطريق الرئيسي الواصل بين كدنة وقرية الأصبح بريف القنيطرة الجنوبي الغربي، وعلى من يريد التنقل بين القريتين السفر مسافة عشرة كيلومترات إضافية، وبالتالي يضطر للمرور عبر بلدة الرفيد. وكان جيش الاحتلال استهدف بقذيفة مباشرة شابا في محيط تل الدرييات بمنطقة الزعرورة التابعة لبلدة الرفيد جنوب القنيطرة، الجمعة 3 إبريل، ما أدى إلى مقتله على الفور. وأضاف قتيبة أن قوات الاحتلال أغلقت أيضا طريق مزرعة الفتيان الواصلة بين كدنة والعصب، كما عزلت قريتي كدنة والعصب عن المزارع المجاورة. وفي الريف الأوسط، أفاد عدد من الأهالي لعنب بلدي، أن من يريد الذهاب من رسم الشولي إلى قريتي أم العزم والقحطانية، عليه قطع مسافة 15 كيلومترًا، بينما في الحقيقة لا يتجاوز كيلومترًا واحدًا. كما أغلقت قوات الجيش الإسرائيلي الطرق الجانبية الزراعية لتقييد حركة المواطنين والحد من تحركاتهم، خاصة مع وجود قواعد عسكرية للجيش الإسرائيلي في محيط قرية أم العزم. أغلقت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي طرقاً، وأقامت تحصينات، بالتزامن مع حملات التعبئة التي شهدتها مناطق جنوب سوريا، رفضاً للقانون الذي أقره الكنيست الإسرائيلي، والذي يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين. ورصدت عنب بلدي مظاهرات شهدتها العديد من المدن السورية منذ صدور القانون. وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بدعم الفلسطينيين والوقوف إلى جانبهم ووقف القانون. كما استنكروا ما أسموه “القرارات الجائرة والانتهاكات المستمرة” بحق السجناء. في 30 مارس/آذار، صوت أعضاء الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي بأغلبية 62 صوتًا مقابل 47 صوتًا للموافقة على الإعدام شنقًا، كعقوبة افتراضية لسكان الضفة الغربية الذين أدانتهم محاكم عسكرية بارتكاب “أعمال إرهابية مميتة”، وفقًا للقانون. من ناحية أخرى، نفت مديرية إعلام القنيطرة إطلاق صواريخ من الجانب السوري باتجاه الجولان المحتل، مؤكدة أنها “ادعاءات لا أساس لها من الصحة”. ودعت المديرية وسائل الإعلام إلى “الالتزام بالمعايير المهنية” في التأكد من المعلومات قبل نشرها، والاعتماد على المصادر الرسمية، تجنبا لما وصفته بـ”نشر الشائعات أو إثارة البلبلة”. نقلت قناة الميادين اللبنانية المقربة من حزب الله اللبناني وإيران، عن وسائل إعلام إسرائيلية، نبأ إطلاق صواريخ من سوريا باتجاه الجولان. ولم ترصد عنب بلدي أي ادعاء بإطلاق صواريخ باتجاه الجولان، حتى لحظة نشر الخبر. وتتوغل إسرائيل بشكل شبه يومي في الأراضي السورية، بذريعة حماية أمنها القومي، منذ الساعات الأولى لسقوط النظام السوري السابق، في 8 كانون الأول 2024. وفي المقابل، تطالب الحكومة السورية باستمرار بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها، والعودة إلى اتفاق فصل القوات الموقع بين الجانبين عام 1974، وانهيار السواتر الترابية. انهارت السواتر الترابية التي أقامها جيش الاحتلال خلال شق الطريق العسكري المعروف باسم “صوفا 53”، نتيجة الأمطار الغزيرة التي شهدتها. منطقة. وأدى الانهيار الذي وقع، في 30 آذار/مارس الماضي، إلى تشكل أمطار غزيرة هددت الأراضي الزراعية في محيط بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي. غمرت مياه السيول بعض الأراضي الزراعية والمنازل في محيط قرى أوفانيا وعين البيضاء وجباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي. وبحسب مراسل عنب بلدي، طالت الأضرار الحقول المزروعة بالقمح والفاصوليا والشعير، بالإضافة إلى غرق بعض المنازل القريبة من مجاري السيول. وتعتبر كميات المياه المتدفقة من حصة المحافظة بالأساس، إلا أن سلطات الاحتلال منعت وصولها في السابق بسبب السواتر الترابية التي أقامتها في المنطقة. وعلى الرغم من أن الفيضانات لم تغطي مساحات واسعة، إلا أن المزارعين أعربوا عن قلقهم بشأن تلف المحاصيل قبل موسم الحصاد وتآكل التربة. طريق “صوفا 53”: قبل نحو ستة أشهر من سقوط النظام السابق، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خنادق وحواجز ترابية على طول السياج الشائك من الشمال إلى الجنوب من الجهة الغربية، ضمن المنطقة العازلة، بهدف إنشاء طريق عسكري يخدم تحركاتها في المنطقة. وأطلق الجيش الإسرائيلي على الطريق العسكري الجديد داخل الأراضي السورية اسم “صوفا 53”. ويأتي المشروع ضمن توسعة عسكرية على طول الشريط الحدودي مع هضبة الجولان المحتلة، ويهدف إلى تسهيل حركة الآليات العسكرية داخل الأراضي السورية القريبة من الحدود. وبدأ العمل على الطريق منتصف عام 2022، مع دخول قوة عسكرية إسرائيلية إلى الأراضي السورية تضم ست دبابات ميركافا وجرافتين عسكريتين، يرافقها عدد من الجنود لمراقبة الحدود والآليات، بحسب ما أفاد مراسلون محليون في محافظة القنيطرة. ويبلغ عمق العمل داخل الأراضي السورية حوالي 100 متر كحد أدنى، بينما يصل في بعض المناطق إلى عمق كيلومتر واحد، حيث تقوم الجرافات بشق الطريق وتجريف الأراضي الواقعة على طول المسار. متعلق ب



