اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-27 00:01:00
وتسلمت الحكومة السورية رسميا إدارة مدينة رأس العين شمال الحسكة، من المجلس المحلي الذي كان يدير شؤونها الإدارية والخدمية منذ عام 2019، بعد عملية “نبع السلام”. وأفاد مراسل عنب بلدي في رأس العين بريف الحسكة، أن الحكومة السورية كلفت عبد الله الجشعم بتيسير أمور المدينة، اليوم الخميس 26 شباط، بحضور مدير دائرة الشؤون السياسية في محافظة الحسكة عباس حسين. وكان عبد الله الجشعم عضواً في المجلس المحلي عام 2020 ومسؤولاً عن المكتب الإعلامي، ويحمل الجنسية التركية. شارك في بداية الحراك الثوري في مدينة رأس العين منذ عام 2012 وعمل صحافياً لدى عدة جهات. وهو أحد مؤسسي إدارة شبكة “الخابور” المحلية. لم يتمكن من إكمال تعليمه الجامعي في كلية الحقوق بسبب مشاركته في الثورة، لكنه غادر إلى تركيا وأكمل تعليمه في جامعة ماردين التركية في قسم العلوم السياسية. وبعد سقوط النظام، تم اختياره ضمن اللجنة الفرعية لانتخابات مجلس الشعب في رأس العين. تكامل وتحسين الخدمات. ويأتي هذا الإجراء في إطار إعادة تنظيم العمل الإداري والخدمي في المدينة، وضمان استمرارية تقديم الخدمات الأساسية للأهالي، لحين استكمال الإجراءات الرسمية المتعلقة بالمرحلة الإدارية المقبلة. وبحسب المراسل فإن وفداً من دائرة الشؤون السياسية برفقة الجشعم زار مدينة رأس العين، بدءاً بالشرطة العسكرية والاجتماع مع كوادر الشرطة العسكرية والمخابرات التركية، ثم توجهوا إلى المجلس المحلي والتقوا برئيسه وأعضائه، معلنين انتهاء مهمة المجلس. وأشار المراسل إلى أن الخطط المقبلة تتمثل في دمج دوائر المجلس مع المؤسسات الحكومية والوزارات التابعة لها، والعمل على تحسين الخدمات. وحتى اللحظة لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن جارتها مدينة تل أبيض. ورأس العين مدينة تتبع إدارياً لمحافظة الحسكة، وتقع شمالي سوريا على الحدود مع تركيا، وكانت تدير شؤون المنطقة إلى جانب مدينة تل أبيض شمال الرقة، بعد عملية “نبع السلام”. وأطلقت تركيا عملية “نبع السلام”، التي كان رأس الحربة فيها “الجيش الوطني السوري” (المنضم الآن إلى وزارة الدفاع)، بدعم من أنقرة، وأدت العملية إلى طرد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد). وتعيش المدينتان منذ عام 2019، تحت حصار كامل، إذ حاصرتهما جبهات القتال مع قوات سوريا الديمقراطية، ولم يبق لهما سوى الحدود التركية، أو خطوط التهريب عبر مناطق التماس، ما شكل خطراً وعبئاً مالياً على الأهالي. وبعد سقوط النظام، استمرت مدينتا رأس العين وتل أبيض في الاعتماد على المجالس المحلية لإدارة الخدمات، في ظل غياب الدعم الحكومي بشكل كامل، نتيجة انفصالهما الجغرافي عن الداخل السوري بسبب حصار “قسد”. وانتهى حصار “قسد” للمدينة في كانون الثاني/يناير الماضي، بعد عملية عسكرية واسعة شنتها الحكومة السورية ضد “قسد”. ويعيش سكان رأس العين وتل أبيض، البالغ عددهم 253,000 نسمة، على الزراعة والماشية باعتبارها مصدر رزقهم الرئيسي. ولا توجد فرص عمل في المدينتين في مجالات أخرى مثل الصناعة والتجارة، في ظل غياب الاستثمار والاهتمام الحكومي بهذه القطاعات. عام على سقوط النظام.. رأس العين وتل أبيض دون دعم حكومي ذو صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو يحتوي على تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية قدم شكوى



