اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-20 19:27:00
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن اعتقال ثلاثة ضباط من النظام السابق متهمين بارتكاب جرائم حرب، خلال عمليتين أمنيتين في قرية الدوير بعبدا بريف جبلة صباح اليوم الاثنين 20 نيسان. وبحسب بيان نشرته وزارة الداخلية، فقد شملت الاعتقالات العميد يوسف سليمان الحسن، والعميد غيث محمد سليمان شاهين، بالإضافة إلى العقيد نزار شاهين. وذكرت الوزارة في بيانها أن وحدات من وزارة الداخلية نفذت عمليتين أمنيتين مزدوجتين في قرية الدوير بعبدا، مشيرة إلى أنهما أسفرتا عن مقتل أحد أفراد وحدة المهام الخاصة التابعة لها، بالإضافة إلى “تحييد” يامن عارف شاهين الذي رفض تسليم نفسه واشتبك مع القوة المداهمة، بحسب الوزارة. ووصفت الوزارة المعتقلين بأنهم مجرمي حرب متورطون في دماء السوريين، واضعة العملية ضمن عملية “العدالة الانتقالية” لمحاسبة رموز النظام السابق. “مجرمو الحرب”. وبحسب وزارة الداخلية، فإن العميد يوسف سليمان الحسن، كان مسؤولاً عن عمليات “أمن الدولة” في اللاذقية وإدلب، وكان يشغل منصب قائد العمليات الميدانية في فرع “أمن الدولة” بمحافظة اللاذقية سابقاً. وهو متهم بالمسؤولية عن قمع المظاهرات السلمية في مدينة اللاذقية ومعركة الحفة في آذار/مارس 2012، ثم تولى رئاسة فرع “أمن الدولة” في محافظة إدلب منذ العام 2019 وحتى تحرير سوريا. وكان العميد غيث محمد سليمان شاهين قائد كتيبة في الفرقة 18 دبابات. وكان متورطاً في تفجير مدينة القصير عامي 2012 و2013، وتدمير مدينة تدمر إلى جانب سهيل الحسن. كما تولى مسؤولية الحواجز الأمنية الممتدة من مدينة حمص إلى الحدود اللبنانية. أما العقيد نزار شاهين شاهين، فهو قائد كتيبة المدفعية والصواريخ ضمن “الفوج 64”، وارتكب جرائم حرب وانتهاكات واغتصابات بحق المدنيين في مدينة القصير، بحسب وزارة الداخلية. استمرار العمليات أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، عن اعتقال 15 شخصاً على خلفية تورطهم في مجزرة قرية قشبا في منطقة الحفة بريف اللاذقية، والتي وقعت صباح عيد الفطر عام 2013، وأودت بحياة العشرات من المدنيين. وقالت وزارة الداخلية السورية، في 10 آذار/مارس، إن الاعتقالات جاءت بعد “جهود أمنية مكثفة ومتابعة دقيقة”، انتهت بالتعرف على المتورطين في المجزرة التي استهدفت سكان القرية. وكانت قرية الدوير في عبدا نفسها مسرحا لعملية أمنية في 28 كانون الثاني/يناير الماضي، عندما أعلنت وزارة الداخلية ملاحقة خلية تابعة لما يسمى “كتائب سرايا الجواد”. وبحسب بيان للوزارة حينها، فقد تم إلقاء القبض على أحد عناصر الخلية الذي اعترف بإخفائه كميات من الأسلحة والذخائر في مواقع بالمنطقة. وأعلنت الداخلية السورية عن تنفيذ عملية أمنية، وصفتها بـ”المحددة”، استهدفت مجموعة من خلية “سرايا الجواد” في ريف جبلة، علماً أن الخلية تابعة للضابط في جيش النظام السابق سهيل الحسن. وذكر قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، عبد العزيز هلال الأحمد، بحسب ما أوردت وزارة الداخلية على صفحتها على فيسبوك، في 24 كانون الأول/ديسمبر 2025، أن الخلية “متورطة بتنفيذ عمليات اغتيالات وتصفيات ميدانية”. وتفجير عبوات ناسفة، بالإضافة إلى استهداف نقاط تابعة للأمن الداخلي والجيش السوري”. وقالت وزارة الداخلية إن الخلية المستهدفة كانت تستعد لاستهداف احتفالات رأس السنة الميلادية، الأمر الذي “يشكل تهديدا لأمن وسلامة المدنيين”. ونوهت إلى أن المهام الخاصة التابعة لقيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية نفذت العملية بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب ووحدة من الجيش السوري. وأضافت أنها طوقت المنطقة والمنزل الذي كان يتحصن فيه “المجرمون”، على حد وصفها، إلا أن أعضاء الخلية رفضوا تسليم أنفسهم للقوات الأمنية، ما أدى إلى اندلاع اشتباك استمر نحو ساعة، وأدى إلى اعتقال أحد أعضاء الخلية و”تحييد” ثلاثة آخرين، فيما أصيب أربعة من رجال الأمن بجروح طفيفة. وأشارت الداخلية إلى أنها ضبطت خلال العملية عبوات ناسفة وأسلحة مختلفة وذخائر مختلفة وسترات عسكرية، موضحة أنها صادرت المضبوطات وأحالت المقبوض عليه إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات تمهيداً لتقديمه إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه. وذكرت أن محاولاتها لا تزال مستمرة لاستكمال تفكيك الخلية ذات الصلة بالكامل إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديه تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى.




