اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-26 14:26:00
أعلنت الحكومة السويدية تعيين الدبلوماسية جيسيكا سفيردستروم سفيرة جديدة لبلادها لدى سوريا، والتي ستتولى مهامها في آب المقبل. وجاء في بيان نشرته وزارة الخارجية السويدية مساء الخميس 25 حزيران/يونيو، أن السفيرة سفيردستروم تشغل حالياً منصب سفيرة السويد في بيروت، فيما قامت خلال الفترة الأخيرة بمهام الممثل المؤقت لسفارة السويد في سوريا. وشغلت سابقاً منصب سفيرة السويد في بغداد وباماكو. كما عملت في عدد من الوحدات التابعة لوزارة الخارجية السويدية، وكان آخر منصب لها هو نائب رئيس وحدة السياسة الأمنية الأوروبية. ويأتي تعيين سفيردستورم في وقت تواصل فيه ستوكهولم استعداداتها لإعادة فتح سفارتها في دمشق. وذلك بعد أن أكدت وزارة الخارجية السويدية خلال الأشهر الماضية أن العمل جارٍ لإعادة فتح بعثتها الدبلوماسية في سوريا في أسرع وقت ممكن، دون تحديد موعد رسمي لهذه الخطوة. وفي آذار/مارس 2012، قلصت السويد نشاط سفارتها في دمشق وسحبت موظفيها منها، عقب انطلاق الثورة السورية. بينما أعلن الاتحاد الأوروبي، في 11 أيار/مايو، انتهاء التعليق الجزئي لاتفاقية التعاون مع سوريا المعمول بها منذ عام 2011، بالتزامن مع تعهدات أوروبية بحزم دعم مالي جديدة ومؤتمر استثماري مرتقب لدعم التعافي وإعادة الإعمار. هذه التطورات جاءت على هامش “منتدى تنسيق الشراكة بين سوريا والاتحاد الأوروبي” المنعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث قدم مسؤولون أوروبيون وسوريون رؤيتهم لشكل العلاقة المستقبلية، بين إعادة الانخراط السياسي والاقتصادي، ودعم التعافي، وتشجيع الاستثمار، وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين السوريين. الاتحاد الأوروبي ينهي تعليق اتفاق التعاون مع سوريا. وأصدر المجلس الأوروبي بعد ذلك قرارا بإنهاء التعليق الجزئي لاتفاقية التعاون بين المجموعة الاقتصادية الأوروبية وسوريا، ويلغي قرار تعليق الاتفاقية الصادر عام 2011. وأوضح المجلس أنه سيعيد تنفيذ اتفاقية التعاون بشكل كامل، وهو ما “يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين الاتحاد الأوروبي وسوريا”، بحسب وصفه. وأشار إلى أن التعليق السابق استهدف أحكاما تجارية محددة في الاتفاق، ردا على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها حكومة بشار الأسد، وشمل أحكاما رفعت القيود الكمية عن واردات بعض المنتجات السورية، بما في ذلك النفط ومشتقاته والذهب والمعادن الثمينة والألماس. وأشار المجلس الأوروبي إلى أن عودة الاتفاق تتماشى مع سياسة الاتحاد الأوروبي الأوسع لدعم التحول السلمي والشامل في سوريا، وتسهيل الانتعاش الاجتماعي والاقتصادي في البلاد. كما اعتبر أن القرار يبعث برسالة سياسية واضحة تؤكد التزام الاتحاد الأوروبي بإعادة التعامل مع سوريا ودعم تعافيها الاقتصادي. حزم دعم أوروبية ومؤتمر استثماري مرتقب أكدت المفوضة الأوروبية لشؤون البحر الأبيض المتوسط، دوبرافكا سويسا، أن الاتحاد الأوروبي يعمل على تنفيذ حزمة مالية تقدر بـ 175 مليون يورو، إضافة إلى تقديم حزمة ثانية بقيمة 180 مليون يورو خلال العام الحالي، ضمن دعم الحكومة السورية في إعادة الإعمار وتحقيق التعافي. وأوضحت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن التمويل الأوروبي سيساعد في فتح الاستثمارات في القطاعين العام والخاص، وسيشجع البنوك الأوروبية، حيث تسعى سوريا إلى إعادة البناء وتوفير الخدمات اللازمة لتسهيل عودة اللاجئين السوريين. وأكد شويسا أن أوروبا تعمل على تسهيل العودة الطوعية والآمنة للاجئين السوريين، مشيراً إلى أنه سيتم تنظيم مؤتمر استثماري نهاية العام الجاري لدعم سوريا وعودة اللاجئين. وأوضحت أن اللقاء السوري الأوروبي يشكل “فرصة تاريخية”، مؤكدة التزام أوروبا بدعم سوريا لتحقيق التعافي وإعادة الإعمار والانتقال من الأزمة إلى مرحلة التعافي. وأضافت أن سوريا تعتبر من أهم دول شرق المتوسط، وأن إعادة إعمارها تتطلب تعاوناً مشتركاً نظراً لكبر حجم الاحتياجات. وأوضحت أن المؤسسات الأوروبية تقدم الدعم للمؤسسات الصحية والبنية التحتية، بالإضافة إلى تعزيز وتيرة التعافي الاقتصادي والاجتماعي وبناء المؤسسات. وقالت إن تحقيق التعافي في سوريا يكون “ببناء المستقبل وتحقيق القدرة على التكيف لغرس الأمل في نفوس السوريين”. رؤية سورية للتعافي من أربع نقاط. وقال مدير دائرة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية قتيبة قاديش، إن الرؤية الوطنية السورية ترتكز على أربع نقاط رئيسية، تشمل إعادة بناء البنية التحتية، وتوفير الخدمات الأساسية، وتحقيق الانتعاش الاقتصادي، وتطوير الأنظمة المركزية والإدارة العامة. وأضاف أن الأرقام تظهر حجم التحديات والخسائر المتراكمة التي تعرض لها الاقتصاد السوري خلال فترة حكم الأسد، مشيراً إلى أن انتشار مخلفات الحرب والألغام يعيق تنفيذ أولويات التنمية والتعافي. وأوضح أن الحكومة السورية تطرح رؤية لمسار التعافي تقوم على “الانتقال من الضرر إلى التشغيل، ومن التشغيل إلى الخدمة، ومن هناك إلى الثقة”. خلفية أوروبية للتقارب مع دمشق واقترحت المفوضية الأوروبية الاستئناف الكامل لاتفاقية التعاون بين الاتحاد الأوروبي وسوريا، وذلك عقب إعلان رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في كانون الثاني/يناير الماضي، عن إطار جديد للتعاون مع سوريا. ووفقا للمفوضية، يهدف الإطار الجديد إلى تكثيف الدعم الأوروبي لعملية انتقالية سلمية وشاملة بقيادة سورية، وتلبية الاحتياجات الإنسانية، والمساهمة في جهود الانتعاش الاقتصادي.


