اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2017-12-21 03:35:00
وقال الناطق باسم الهيئة العليا للمفاوضات الجديدة، الدكتور يحيى العريضي، في حديث لـ”زمان الوصل”، إن الوفد المفاوض الجديد. وأضاف العريضي أن المعارضة الآن ليست ضعيفة كما يحاول البعض إظهارها، لافتاً إلى أن وحدة المنصة في “الرياض 2” شكلت دعماً سياسياً وتم سحبها من المبعوث الأممي للأزمة السورية بحجة تعدد المعارضة. وأشار إلى أن دي ميستورا كاد أن يخضع للتحقيق أمام وفد المعارضة، حتى اعتذر أمامنا رسمياً بعد أن أساء إلينا، دون أن يرد الإهانة بالإهانة… فإلى التفاصيل: – ما الجديد في الوفد المفاوض وكذلك جولة «جنيف 8»؟ *دعني أبدأ بالجانب الإيجابي؛ وبعد تشكيل وفد الرياض2، سحب المبعوث الأممي دي ميستورا وكذلك روسيا وبعض الدول عذر المنصات (موسكو – القاهرة)، وهكذا كنا في جنيف وفداً واحداً بلا منصات، رغم أن أعضاء منصتي موسكو والقاهرة كانوا ضمن وفد الرياض1، لكن اليوم هناك وفد بلا منصات وكان هذا انتصاراً سياسياً للمعارضة. وبالفعل تلاشت الكثير من الخلافات بين المنابر، أما القاهرة فيمكن القول إن هناك تطابقاً شبه كامل.. حتى خطاب شخص مثل فراس الخالدي أصبح أكثر حدة من خطابي «ضمن الإيقاع السياسي الدبلوماسي». الأمر الآخر هو؛ وما تم الاتفاق عليه في الرياض 2 لا يقل عما تم الاتفاق عليه في الرياض 1 على الإطلاق. – ما دام الأمر كذلك ومع هذا التمسك بأصول التفاوض.. لماذا تعرض الوفد لانتقادات حادة من داخل المعارضة؟ * اسمحوا لي أن أقول إن كل من انتقد كان ضعيف الرؤية، إضافة إلى أن من انتقد الوفد الجديد كانت لديه تصورات مسبقة ولم يتمكن من المنطق. – لكنك (كما قيل) – تخليت عن الحديث عن المرحلة الانتقالية وهذا هو جوهر العملية السياسية؟ * وهذا افتراء، وعارٍ تماماً من الحقيقة.. ويكفي أن بشار الجعفري هاجم بيان الرياض2. فهل هؤلاء هم إلى جانب بشار الجعفري، وهو لم يهاجم الرياض 1 كما هوجم الرياض 2؟ من ينتقد الرياض2 عليه أن يراجع نفسه.. هل المطلوب من المعارضة أن تدخل الوفد أم تنتقد؟ هل هذا منطقي؟ الثورة ليست وظيفة. كان العديد من النقاد يبحثون عن دور. – هل اعتذر دي ميستورا حقاً بقوله لم يعد أحد معك؟ * حاول دي ميستورا تقويض ثقتنا بأنفسنا في هذه الجولة، وحاول بث اليأس فينا والضغط علينا بالحديث عن سوتشي، وفعلاً قال إن الدول لم تعد معكم كما كانت من قبل. لكننا لم نتفاعل وبقينا هادئين. وفي اليوم التالي عقدنا معه اجتماعاً وقدمنا أوراقنا بكل دقة وثقة. وأخضعنا دي ميستورا لشبه استجواب بشأن بعض الأسئلة.. ثم قال حرفيا: «أنا رجل في عمري أجد صعوبة في الاعتذار.. لكنني أعتذر منك». – هل ستكون “سوتشي” بالفعل البديل عن “جنيف”؟ *لا أعتقد أن سوتشي مثل أي مؤتمر، وإحاطة دي ميستورا لمجلس الأمن واضحة بأنه يدفع مجلس الأمن إلى تبني موقف، وهو مسار مستمر لن يتغير فيه شيء. أما سوتشي فأمر آخر. – ماذا تستعد للمرحلة المقبلة؟ *منذ انتهاء الجولة الثامنة ونحن نجهز أوراقنا للجولة المقبلة، ومستعدون لأي سيناريو، وفي الرياض ناقشنا كل ما يتعلق بالجولة الأخيرة وما يجب أن نفعله في الجولة المقبلة. نحن الآن أكثر تماسكا من ذي قبل. – مرت 4 جولات منذ الرياض 1… ما الذي تغير… ألا تعتقد أنك جزء من الوضع العبثي؟ *هذا صحيح شكلاً، لكن الوضع العسكري يتطور على الأرض، وأميركا تتراجع ميدانياً. سورية، وفي الوقت نفسه لدينا قرارات دولية مفيدة يجب الالتزام بها، ومن هنا يأتي حركتنا السياسية. القوة العسكرية ليست كل شيء. السيطرة على الأراضي لا تعني الشرعية. الظلم والقوة ليس لهما شرعية. لا شيء يمنح النظام الشرعية في الوضع الحالي. – ألا تعتقدون أنكم في جنيف تعيشون حالة من الضعف في ظل انهيار التوازن العسكري؟ قد نكون ضعفاء في الأدوات العسكرية، لكننا لسنا ضعفاء في الإرادة والعزيمة وإرادة الحقيقة. نحن الآن أكثر تنظيما سياسيا وقانونيا من ذي قبل. اليوم لنا حقوق ولن نُهزم. نحن نحمل أمانة للشعب السوري، وهذا الوفد الذي يفاوض ليس وفدا كما يصوره البعض. هناك قضية نعمل من أجلها، والمطلوب من الجميع الدعم وليس نشر اليأس. لن نهمل حقوق الشعب السوري، بل يجب أن نكون يداً واحدة سياسياً وعسكرياً.


