اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-30 15:00:00
كشفت دراسة حديثة أجرتها إمبريال كوليدج لندن بالتعاون مع جامعة ستانفورد وأرشيف الإنترنت، أن أكثر من ثلث مواقع الإنترنت الحالية تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي أو بمساعدته، وذلك بحسب تقرير نشره موقع جيزمودو التقني الأمريكي. واعتمدت الدراسة على بيانات تم جمعها بين أواخر عام 2022 ومايو 2025، بهدف تتبع تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على دورة حياة الإنترنت في السنوات الأخيرة. ووجد الباحثون أن 35.3% من المواقع الإلكترونية تم إنشاؤها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، في حين أن 17.6% من المواقع الإلكترونية تسيطر عليها هذه الأدوات بشكل كامل، وهي مسؤولة عنها بشكل كامل. وتتوافق هذه النتائج مع تقرير نشرته شركة خدمات الإنترنت Cloudflare في سبتمبر 2025، والذي أظهر أن ثلث زيارات المواقع تأتي من الروبوتات التي تكتشف الصفحات المرتبطة بمحركات البحث وأدوات الذكاء الاصطناعي. كما يتوافق مع دراسة سابقة نشرت عام 2024، خلصت إلى أن نشاط الذكاء الاصطناعي وأدوات التصفح الآلي تجاوز النشاط البشري لأول مرة، ليشكل حوالي نصف الزيارات العالمية لمواقع الويب. ورجحت الدراسة، التي أجرتها شركة Imperva لأمن البيانات، أن يرتبط ذلك بتطوير أدوات الذكاء الاصطناعي واستخدامها على نطاق واسع. سعت دراسة أرشيف الإنترنت إلى تجاوز مراقبة حجم النشاط الآلي، من خلال فحص تأثير روبوتات الذكاء الاصطناعي وأدوات اكتشاف المواقع على جودة المحتوى، من خلال فحص ستة معتقدات شائعة يتبناها غالبية البالغين في الولايات المتحدة. وخلافا للتصورات الشائعة، وجدت الدراسة أن المحتوى الذي ينشئه الذكاء الاصطناعي ليس دائما خاطئا، وأن الأدوات تشير في كثير من الأحيان إلى المصادر التي تعتمد عليها لتوفير المعلومات. لكن هذا لا يلغي المخاوف بشأن تأثير هذا التوسع على جودة المحتوى ودقته، فضلاً عن تأثيره على لغة الإنسان وطبيعة استخدامه على الإنترنت. كما أظهرت الدراسة أن انتشار المحتوى المنتج بالذكاء الاصطناعي أثر بشكل واضح على تنوع الآراء وتفرد الأفكار المنشورة عبر المواقع المختلفة. وفي سياق متصل، تناولت دراسة نشرتها جامعة هارفارد في يناير/كانون الثاني 2025، مفهوم “الإنترنت الميت”، الذي يشير إلى توسع السيطرة الآلية على الفضاء الرقمي، وهيمنة المحتوى الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي على منصات التواصل والإعلانات والمحتوى المنشور بشكل عام. وتظهر الدراسة أن انتشار الحسابات المزيفة، المعروفة باسم “الروبوتات”، إلى جانب خوارزميات توليد المحتوى السريع، يغير طبيعة الإنترنت بشكل عميق، خاصة مع تركيز المنصات على مقاييس التفاعل ووجهات النظر على حساب التواصل البشري وجودة المعلومات. ويشير أيضًا إلى أن تسليع المحتوى وتحويله إلى وسيلة لتحقيق الأرباح قد طغى على الاتصالات البشرية ذات المغزى، مما جعل جزءًا كبيرًا من المحتوى على الإنترنت موجهًا أكثر إلى خوارزميات المنصات ومحركات البحث التي تكافئ الانتشار، أكثر من القراء البشر.




