اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2021-01-14 15:14:00
الصورة في الأعلى أحلام وشقيقها القاتل، وفي الأسفل أحلام وشقيقتها فادية. لا تزال أصداء الجريمة التي وقعت في مدينة لييج مؤخراً تتردد في أرجاء المجتمع البلجيكي، وتتفاعل في وسائل الإعلام المحلية، إضافة إلى ما أحدثته بين السوريين في بلجيكا وفي أنحاء أوروبا، والشائعات التي رافقتها. ومن بين وسائل الإعلام البلجيكية، انفرد موقع “7 on 7” المحلي بفرصة اللقاء مع شقيقة القتيلة السورية “أحلام يونان”، للاستماع من روايات هذه الأخت لملابسات ما حدث، ليتعرف منها على المتهم الأول في هذه الجريمة. وبحسب ما ترجمته “زمان الوصل”، قالت “فادية يونان” إن شقيقهما جرجس (وليس جورج كما أفادت العديد من التقارير) هو من قتل شقيقتهما “أحلام” التي عثر على جثتها هامدة في شقتها، مصابة برصاصة في الرأس. وقال الموقع نقلا عن “فادية”، إن جرجس كان فخورا بأنه تمكن من قتل “س…”، كما أطلق عليها، بل أعلن نفسه بطلا عندما ارتكب هذه الجريمة. وأعربت “فادية” عن إيمانها بعودة شقيقها إلى سوريا التي فرت منها أحلام سابقاً اعتراضاً على محاولة إجبارها على الزواج. وقالت إن شقيقها جرجس هو بلا شك قاتل أحلام، إذ سبق له أن أرسل رسالة إلى أحد إخوته في السويد، يتفاخر فيه بما فعله، لكنه في الوقت نفسه حاول إخفاء جريمته عن والديه، مدعيا أن شقيقته أحلام توفيت نتيجة أزمة ما. القلبية. ونقل الموقع حرفيًا عن فاديا: “في العائلة كلنا مسيحيون، لكن جرجس واثنين من إخوتي لديهم عقلية القرون الوسطى المتحجرة والطغيان الأبوي المفرط، على عكس عقلية معظم الناس الذين يعيشون في الغرب. أختي أحلام أخفت عن جرجس أنها اتخذت صديقًا منذ عام، لأنه غير مقبول بالنسبة له أن تكون أخته على علاقة مع رجل ليست متزوجة به. حتى أن أحلام أخفت عن جرجس أنها تزوجت”. صفحة على الفيسبوك.” وقالت فادية إن جرجس لم يتفق مع جرجس. ويعتقد أن أسلوب حياتها أثر على أحلام. وبالفعل، يُعتقد أن فادية أخطأت في حق أحلام عندما أحضرتها إلى بلجيكا، علماً أن فادية تعيش هنا منذ 20 عاماً. وبحسب فادية، اعتقدت أحلام أن جورج وشقيقين آخرين قد غيروا عقليتهم، ولذلك لم تتردد أحلام في استضافته عندما جاء من السويد (حيث يقيم)، لكن هذا الاتفاق على استضافته كان خطأ بحسب فادية، التي اعتقدت أن شقيقها ذهب إلى منزل “أحلام” على أمل تغييرها وتغيير نمط حياتها واصطحابها إلى السويد. معه. وأثناء تواجد “جرجس” في بلجيكا، زارت فادية شقيقتها أحلام، مستذكرة: “مرت 20 سنة منذ آخر مرة رأيت فيها جرجس. عندما كان هنا، رأيته مرتين فقط في منزل أحلام. أختي لم تكن تتكلم كثيرا. يمكن القول أنها لم تكن مرتاحة. كان يشدد قبضته عليها. اقترحت على أخي أن يزورني في منزلي لرؤية أطفالي، فهو عمهم، لكنه لم يرغب”. أبدت فادية خوفاً كبيراً على والدها ووالدتها وشقيقها المعاق الذي بقي. وفي سوريا، رأت أن مسألة إحضارهم إلى بلجيكا، بعد وقوع الجريمة، أصبحت مسألة حياة أو موت. وتابعت: “بمجرد أن يرن هاتفي، أخشى أن تصلني أخبار سيئة، مثل إخباري بأن جورج قتلهم. لن أتمكن من إعادة أختي إلى الحياة أبداً، لكني أنوي ضمان سلامة عائلتي. سلامتي وسلامتهم هي أولويتي الوحيدة”، مشيرة إلى أنه من المفترض أن يكون شقيقها قد عاد إلى سوريا، وسبق أن هدد والدتها (والدته أيضاً) بأنه سيقتلها إذا استمرت في البكاء. على احلام. وتنتظر فادية اليوم الحصول على الدعم النفسي من إحدى الجمعيات المتخصصة في بلجيكا، نتيجة الصدمة التي أصابتها ولعائلتها جراء مقتل “أحلام”، كما تنتظر تسهيل عملية جلب باقي أفراد عائلتها إلى سوريا. وانطلقت عملية لجمع التبرعات إلكترونياً، من أجل مساعدة العائلة، سواء لدفع تكاليف دفن “أحلام”، أو دفع التكاليف المطلوبة للدعوى، فضلاً عن أي مصاريف قد تكون ضرورية لإحضار باقي أفراد العائلة من سوريا.



