اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-27 16:40:00
حذرت لجنة مكافحة الكسب غير المشروع من أن نشر وتداول أسماء أشخاص أو شركات أو مؤسسات تدعي ارتباطها بملفات قيد الدراسة من قبل اللجنة، أو تشير إلى أنها مستمدة من وثائق أو إجراءات تتعلق بعملها، أمر يمس حقوق الأفراد ويعرضهم للمساءلة القانونية. ودعت اللجنة كافة وسائل الإعلام والصحفيين والناشطين إلى احترام خصوصية الأشخاص والجهات الذين لا تزال ملفاتهم قيد الدراسة من قبل اللجنة. ودعت في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) اليوم السبت 27 حزيران/يونيو، إلى عدم الانجرار إلى نشر أو إعادة نشر معلومات أو أسماء لم تصدر رسمياً عن اللجنة. وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم، جدولًا مسربًا، وصلت نسخة منه إلى عنب بلدي، يتضمن أسماء 3500 شخص و70 شركة، قررت اللجنة تجميد أصولهم. ويتضمن الجدول البيانات الشخصية، وعدد قرارات تجميد الأموال المنقولة وغير المنقولة، وتاريخ التجميد. لجنة مكافحة الكسب غير المشروع: بدأنا تحقيقاً موسعاً لتحديد المصدر. ونوهت لجنة مكافحة الكسب غير المشروع إلى أنها لاحظت أن بعض التسريبات المتعلقة بالملفات التي لا تزال تعمل عليها تتعلق بمعلومات أو وثائق من المفترض أن يتم تداولها بين الجهات والمؤسسات التي تتعامل مع مخرجات عمل اللجنة أو تنفذ بعض إجراءاتها، مشيرة إلى أنها تتعامل مع الموضوع بمنتهى الجدية لأنه يمثل انتهاكا لسرية التحقيقات وحقوق الأطراف المعنية. وأضافت اللجنة أنها بدأت في اتخاذ الإجراءات اللازمة لطلب الإجراء. إجراء تحقيق موسع لتحديد مصادر أي تسريب محتمل للمعلومات أو الوثائق المتعلقة بعملها، واتخاذ الإجراءات القانونية والتأديبية المناسبة ضد كل من يثبت تورطه في تسريب بيانات أو معلومات يحميها القانون. وأوضحت اللجنة أن الإجراءات التحقيقية والمالية التي تقوم بها لا تزال في كثير من الأحيان ضمن مراحل الدراسة والتدقيق والتحقق، وأن مجرد ظهور اسم شخص أو شركة أو مؤسسة في ملف قيد التحقيق لا يشكل حكما أو إدانة أو دليلا على أي مخالفة أو كسب غير مشروع. وبينت أن الجهة الوحيدة المخولة إعلان نتائج أعمالها أو أي معلومات تتعلق بالملفات التي تتابعها هي اللجنة نفسها، عبر حساباتها الرسمية، أو عبر وكالة سانا. وأشارت إلى أن بعض الملفات التي يجري التحقيق فيها قد تنتهي في غياب أي شبهة كسب غير مشروع، أو في القرارات التي يتم اتخاذها برفع الإجراءات المتخذة بشأنها، مما يجعل نشر الأسماء أو المعلومات غير المؤكدة قبل انتهاء التحقيقات أمرا ينتهك حقوق الأفراد ومبادئ العدالة ونزاهة الإجراءات القانونية. برامجها وآلية عملها بما في ذلك العلاوات والرواتب. أعلنت إدارة منطقة النبك ويبرود التابعة لمحافظة ريف دمشق، سيطرة لجنة الكسب غير المشروع على شركة “ثري القابضة” التي يملكها ويديرها بشكل رئيسي رجل الأعمال سليم دعبول، وعينت مشرفاً مؤقتاً لإدارة أعمالها ومتابعة شؤونها. وذكرت الإدارة في بيان نشرته، في 10 حزيران/يونيو، أن شركة “ثري القابضة” تمتلك حصة في شركة “نبراس المساهمة”، التي تمتلك بدورها “جامعة القلمون الخاصة”. وأكدت الإدارة أن العملية التعليمية والإدارية في جامعة القلمون الخاصة مستمرة بشكل طبيعي ومنتظم، وأن كافة الأنشطة الأكاديمية والتعليمية والخدمية تسير وفق الخطط المعتمدة دون أي انقطاع أو تأثير ناتج عن الإجراء المذكور. حقوق الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة مصونة بالكامل، وتستمر الجامعة في أداء رسالتها التعليمية والأكاديمية كالمعتاد، دون أي تغيير في برامجها أو خدماتها، بحسب ما جاء في بيان الإدارة. وأشار البيان إلى أن إدارة منطقة النبك ويبرود عقدت اجتماعاً مع “لجنة الكسب غير المشروع”، وتمت مناقشة الإجراءات المتعلقة بشركة “درعي القابضة” وآليات تنفيذها، في إطار التنسيق والتعاون بين الجهات العامة المعنية لضمان حسن سير العمل وحماية الحقوق والمصالح العامة. تمديد الموعد النهائي لبرنامج الإفصاح الطوعي. أعلنت لجنة مكافحة الكسب غير المشروع، تمديد الموعد النهائي لبرنامج الإفصاح الطوعي لمدة ثلاثة أشهر إضافية، تبدأ من انتهاء آخر أجل محدد نهاية شهر مايو الماضي. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) في 25 أيار/مايو عن اللجنة أن قرار التمديد جاء انطلاقا من مسؤولياتها الوطنية في استرداد الأموال والأصول المرتبطة بالكسب غير المشروع وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، وانطلاقا من الصلاحيات الممنوحة لها. كما جاء قرار التمديد بعد دراسة الطلبات والمراجعات الواردة من الأشخاص الذين لم يتمكنوا من الاستفادة من الموعد النهائي السابق لبرنامج الكشف الطوعي. عقدت لجنة الكسب غير المشروع عدة تسويات مع رجال أعمال متهمين بقضايا فساد في عهد نظام الأسد. وتهدف هذه التسويات، بحسب اللجنة، إلى معالجة الجانب المالي المتعلق باسترداد الأصول والأموال المنهوبة لصالح الخزينة العامة، دون منح المتورطين حصانة من الملاحقة القضائية عن أي جرائم جنائية أو غيرها من القضايا المرتبطة بالحرب.


