اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-08 15:30:00
أعلن مصرف سورية المركزي عن إعادة علاقته المصرفية مع بنك فرنسا عبر إعادة تفعيل حسابه في مصرف سورية المركزي، بالتزامن مع إعلان فرنسي البدء بعملية إعادة 51 مليون يورو من الأصول المصادرة إلى الدولة السورية. وجاء هذا الإعلان نتيجة لزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة وفد اقتصادي واستثماري إلى سوريا. واعتبر البنك المركزي السوري أنه سيوفر بيئة للتعاون المالي والفني بين البنكين المركزيين في البلدين. وقع محافظ مصرف سورية المركزي صفوت رسلان، والرئيس التنفيذي لمنظمة خبراء فرنسا، جيريمي بيليه، اليوم الأربعاء 8 تموز، مذكرة تفاهم لتعزيز المؤسسات والدعم الفني وبناء القدرات لبنك سورية المركزي. استعادة الأصول السورية من فرنسا. يرى الخبير الاقتصادي والمصرفي السوري الدكتور إبراهيم نافع قوشجي، في حديث إلى عنب بلدي، أن إعلان فرنسا عن بدء عملية إعادة 51 مليون يورو (نحو 58 مليون دولار) من الأصول المصادرة من عائلة رفعت الأسد إلى الدولة السورية، هو أبرز نتيجة مباشرة للتنسيق المصرفي السوري الفرنسي. وقال: “هذه الأصول الضخمة لا يمكن تسييلها أو نقلها قانونيا دون وجود حسابات متبادلة وقنوات اتصال مباشرة بين البنكين المركزيين”. وتتيح إعادة فتح الحسابات توجيه هذه الأموال المستردة، بطريقة شفافة وموثقة، نحو مشاريع دعم التنمية وإعادة الإعمار، أو تعويض المتضررين، مما يعزز الثقة الدولية في آليات الحكم السوري الجديدة. العودة إلى نظام “سويفت”. وعانت سوريا لسنوات طويلة من انقطاع ارتباطاتها بنظام تحويل الأموال العالمي “سويفت”، ما أدى إلى شل حركة التجارة الخارجية والمعاملات التجارية البينية. ويعتبر الأكاديمي السوري أن بنك فرنسا يمثل (أحد الركائز الأساسية للبنك المركزي الأوروبي) وبوابة شرعية لتسهيل رفع القيود الفنية والقانونية عن العمليات المصرفية السورية. ويمهد إعادة تفعيل القنوات مع باريس لعودة تدفق التحويلات المالية من المغتربين والشركات الأجنبية عبر القنوات الرسمية المنظمة، بدلاً من شبكات الصرف غير الرسمية، مما يدعم توريد النقد الأجنبي في مصرف سوريا المركزي. وقال الدكتور قوشجي إن فرنسا ستقدم مساعدة فنية تهدف إلى تحديث أدوات السياسة النقدية السورية، من خلال تفعيل الشراكة بين المعهد المصرفي السوري والمعهد الدولي للتمويل المصرفي التابع لبنك فرنسا. وفتح حسابات مشتركة، بحسب الخبير نفسه، يسمح باستثمار الاحتياطيات السورية في أدوات مالية آمنة وفعالة. تطوير أنظمة الصرف الأجنبي التي تمنع المضاربات الضارة (الأموال الساخنة). تسهيل حركة رؤوس الأموال الاستثمارية الجادة. وأوضح أن إحياء الشراكة المصرفية بين دمشق وباريس يتجاوز الإطار الفني الضيق، لأنه يمثل شهادة ثقة دولية يتم بموجبها إعادة بناء البنية المالية السورية وفق أسس الشفافية المعاصرة، ويؤسس لانتقال مرن للاقتصاد السوري من مرحلة الانكماش والعزلة إلى مرحلة الانفتاح واستقطاب رؤوس الأموال. إعلان النوايا لاسترداد أموال رفعت الأسد. شهد لقاء مشترك بين الرئيس السوري أحمد الشرع، في 7 تموز/يوليو، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات استثمارية عدة. وتضمنت الاتفاقيات المعلنة توقيع إعلان نوايا بين وزير الخارجية أسعد الشيباني وجان نويل بارو، بشأن الأموال المنهوبة من قبل رفعت الأسد، بالإضافة إلى إطار تعاون شامل لتعزيز العلاقات بين البلدين في عدة مجالات. وقال الإليزيه إن فرنسا بدأت عملية إعادة 51 مليون يورو إلى دمشق من الأصول المصادرة من عائلة الأسد. كما تضمنت الاتفاقيات الإعلان عن شراكة استراتيجية في عدة مجالات تركز على النقل البحري والجوي والخدمات اللوجستية، وقعها رئيس الهيئة العامة للموانئ والجمارك قتيبة بدوي، والرئيس التنفيذي لمجموعة CMA-CGM رودولف سعادة. ووقع الجانبان إعلان نوايا في مجال الطيران المدني، وبروتوكول اتفاق بشأن إدارة حركة الشحن الجوي وتسويق خدمات الشحن الجوي. وقعت سورية اتفاقية مع الوكالة الفرنسية للتنمية ومؤسسة الخبراء الفرنسية. كما تضمنت الاتفاقيات بروتوكول اتفاقية تعاون في مجال الحلول القياسية لمعالجة المياه وحلول الطاقة في حمص. بالإضافة إلى مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الصحي، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم لتطوير المستشفيات الجامعية السورية بين وزارة التعليم العالي السورية وشركة “Ellipse Projects SAS” الفرنسية. كما وقع الجانبان مذكرة أخرى لتعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير العلاقات التجارية، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال التعزيز المؤسسي والدعم الفني وبناء القدرات لبنك سورية المركزي. متعلق ب




