سوريا – ترامب يعلن انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران.. هل تندلع الحرب من جديد؟

اخبار سوريا9 يوليو 2026آخر تحديث :
سوريا – ترامب يعلن انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران.. هل تندلع الحرب من جديد؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-08 14:22:00

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب المخاوف من انزلاق الولايات المتحدة وإيران إلى مواجهة عسكرية جديدة، بعدما أعلن الأربعاء من العاصمة التركية أنقرة أن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران لإنهاء الحرب «انتهت» بالنسبة له، معتبراً أن التعامل مع طهران لم يعد سوى «مضيعة للوقت»، في تصريحات وصفتها وسائل إعلام بأنها تمثل انهياراً رسمياً للهدنة الهشة القائمة بين الجانبين منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي. وجاء إعلان ترامب على هامش قمة الناتو. انعقد في أنقرة، بعد أن شهدت منطقة الخليج تصعيداً ميدانياً سريعاً، وسط تبادل الضربات العسكرية، واستهداف الملاحة التجارية في مضيق هرمز، وارتفاع حاد في أسعار النفط، وهي مؤشرات يرى مراقبون أنها تعكس عودة المنطقة إلى مربع المواجهة المفتوحة بعد انهيار الهدنة الهشة. الهدنة تنهار. وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها للصحفيين على هامش القمة، إنه لم يعد يرى جدوى من مواصلة المفاوضات مع طهران، معتبرا أن الاتفاق المؤقت أصبح شيئا من الماضي، وجدد التأكيد على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف من الظروف. كما انتقد بشدة القيادة الإيرانية، وحملها مسؤولية الاضطرابات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، معتبرا أن واشنطن أهدرت وقتا طويلا في محاولة التوصل إلى تفاهمات مع طهران، ورغم لهجته التصعيدية، أشار إلى أن المفاوضين الأميركيين قد يواصلون اتصالاتهم، لكنه أوضح أنه لم يعد يعول على نجاح المسار السياسي. الرئيس الأميركي دونالد ترامب – إنترنت تأتي هذه التصريحات بعد أقل من أربع وعشرين ساعة من التطورات الميدانية التي قلبت معادلة التهدئة رأساً على عقب. وشنت القوات الأميركية سلسلة ضربات استهدفت عشرات المواقع العسكرية الإيرانية، ردا على هجمات استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز، أحد أهم شرايين تجارة الطاقة العالمية. ولم يتأخر الرد الإيراني، حيث أعلنت طهران استهداف القواعد العسكرية الأمريكية في البحرين والكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة، في تصعيد غير مسبوق منذ توقيع مذكرة التفاهم التي هدفت إلى احتواء الصراع وفتح الباب أمام مفاوضات أوسع حول الموضوع. الأمن النووي والإقليمي. عودة العقوبات. ولم يقتصر التصعيد على الجانب العسكري، بل امتد إلى الملف الاقتصادي، بعد أن سحبت وزارة الخزانة الأميركية الإذن الذي كانت قد منحته لإيران ببيع المنتجات النفطية والبتروكيميائية في الأسواق العالمية، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها رد على “تصرفات إيران غير المقبولة” في المضيق، ما أعاد العقوبات النفطية إلى واجهة الصراع، ووجه ضربة جديدة لقطاع الطاقة الإيراني. في المقابل، واصلت طهران تشديد إجراءاتها في محيط مضيق هرمز وسط اتهامات أميركية بأنها تحاول فرض قيود على حركة الملاحة الدولية، ما زاد المخاوف من تعطل إمدادات النفط العالمية. ولم تكتف طهران بالرد العسكري، لكن وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت، في بيان لها، أن الإجراءات الأميركية والإسرائيلية “جعلت العناصر الأساسية للاتفاق غير فعالة”، في إشارة إلى تفاهمات إسلام آباد التي تم توقيعها في 17 حزيران/يونيو الماضي، والتي نصت على وقف العمليات العسكرية المتبادلة. ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الساحة الإيرانية حالة من الاضطراب الداخلي، مع استمرار مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل علي. خامنئي، والتي بدأت قبل أيام وامتدت إلى مدينة النجف العراقية، ما زاد من غموض المشهد السياسي في طهران. قرارات من أنقرة وعلى صعيد متصل، كشف موقع “أكسيوس” الأميركي، نقلاً عن مسؤول أميركي، أن ترامب أصدر أوامر بتنفيذ ضربات جديدة على إيران أثناء تواجده في أنقرة، في خطوة تؤكد أن القمة لم تكن مجرد منصة لتصريحات، بل مرحلة لاتخاذ قرارات مصيرية. وأكدت تقارير إعلامية أن الضربات الأميركية استهدفت البنية التحتية العسكرية الإيرانية، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مدينة بوشهر جنوب غرب البلاد، التي تضم المحطة النووية المدنية الوحيدة في البلاد، بالإضافة إلى جزيرة خرج التي يمر عبرها تسعون بالمئة من صادرات النفط الخام الإيراني. آثار الدمار الناجم عن الضربات الأميركية الإيرانية – إنترنت وفي السياق نفسه، أثار ترامب موجة من الانتقادات اللاذعة ضد حلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، معرباً عن «خيبة أمل كبيرة» في أدائهم خلال الحرب مع إيران، وقال إن بلاده أنفقت أكثر من تريليون دولار على حماية الحلف، دون أن تتلقى أي دعم مماثل في مواجهة ما وصفها بـ«الدولة الأولى الراعية للإرهاب». وأضاف: «لم نعامل بشكل جيد بسبب ما فعلناه في إيران»، مشيراً إلى أن الموقف الأوروبي المتردد دفع واشنطن إلى إعادة النظر في التزاماتها تجاه الحلف. الأسواق تدفع الثمن. في المقابل، سعى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روتي إلى احتواء الغضب الأميركي، معلناً أن ما يصل إلى خمسة آلاف طائرة أقلعت من أوروبا لدعم العملية العسكرية في إيران، معتبراً أن الرد الأميركي على طهران كان «قوياً». “””جداً”” و””ضروري للغاية”” ولم تقتصر تداعيات انهيار الهدنة على الجبهة العسكرية والسياسية، بل امتدت إلى الأسواق العالمية، حيث قفزت أسعار النفط الخام بأكثر من خمسة بالمئة، حيث تداول خام برنت عند 78.09 دولارا للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط عند 74.23 دولارا، في إشارة واضحة إلى مدى القلق الذي يخيم على إمدادات الطاقة في حال اتسع نطاق المواجهة. في غضون ذلك، أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي الهجوم الإيراني على ناقلة الغاز القطرية. ووصفت “ركيات” ذلك بـ”التصعيد الخطير الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة”، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم. وبينما تتواصل قمة أنقرة ليومها الثاني، يبقى السؤال الأكثر إلحاحا: هل يمثل إعلان ترامب نهاية فعلية لوقف إطلاق النار، أم أنه مجرد ورقة ضغط في المفاوضات التي قد تستأنف خلف أبواب مغلقة؟ هذا ما ستجيب عنه الأيام المقبلة، في وقت تقف فيه المنطقة على حافة الهاوية، وينتظر العالم نتيجة مواجهة قد تعيد تشكيل خريطة الشرق الأوسط برمتها.

سوريا عاجل

ترامب يعلن انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران.. هل تندلع الحرب من جديد؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ترامب #يعلن #انتهاء #وقف #إطلاق #النار #مع #إيران. #هل #تندلع #الحرب #من #جديد

المصدر – سياسة – الحل نت