اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-26 12:21:00
حذرت المنظمات الإنسانية العاملة في شمال شرقي سوريا، من أن الوضع الأمني المتدهور في محيط مخيم الهول، أدى إلى توقف الخدمات الإغاثية الأساسية. وقال كل من المجلس النرويجي للاجئين ولجنة الإنقاذ الدولية إن القيود على الحركة وانعدام الأمن أجبرتهما على وقف الخدمات الحيوية. وانتشرت القوات الحكومية، الأسبوع الماضي، داخل مخيم الهول، بعد يوم من إعلان قوات سوريا الديمقراطية انسحابها منه. وصول المساعدات الإنسانية يكاد يكون معدوما. وأضافت المنظمتان أن أكثر من 24 ألف شخص تضرروا من توقف الخدمات. ومن بينهم حوالي 15 ألف طفل. ويستضيف مخيم الهول نحو 26500 شخص، بينهم سوريون وعراقيون وجنسيات أجنبية. ويشكل الأطفال حوالي 60% من سكانها. مخيم الهول بعد سيطرة الحكومة السورية عليه إثر انسحاب قوات سوريا الديمقراطية، في الحسكة السورية (رويترز). وتم تصنيف المخيم، في 21 كانون الثاني/يناير الماضي، على أنه منطقة أمنية محظورة، بسبب تصاعد الصراع في شمال شرقي سوريا. وأكدت المنظمتان أن وصول المساعدات الإنسانية إلى مخيم الهول مقيد بشدة. وأشاروا إلى أنه لم يكن من الممكن إجراء أي تقييم مستقل للأوضاع داخل المخيم خلال الأيام الماضية. وقالوا إن نقص المعلومات الموثوقة يثير مخاوف جدية بشأن سلامة سكان المخيم. عناصر من القوات السورية على أحد مداخل مخيم الهول بالحسكة (أ ف ب). ويعتبر مخيم الهول من أكثر المخيمات هشاشة في سوريا. ويشكل النساء والأطفال حوالي 95% من سكانها. وتعتمد الأسر بشكل كامل على المساعدات الإنسانية لتأمين الماء والغذاء. وحذرت المنظمات من أن أي انقطاع طويل الأمد في الخدمات المنقذة للحياة يشكل تهديدا مباشرا للأرواح. الأطفال الأكثر تأثراً. وأشارت المنظمات إلى أن الأطفال هم الأكثر عرضة للخطر خلال فترات عدم الاستقرار. وأوضحت أن إيقاف خدمات الحماية يزيد من مخاطر العنف والاستغلال وسوء المعاملة. وشددت على ضرورة التعامل مع الأطفال كضحايا، وفق القانون الدولي الإنساني ومعايير حقوق الإنسان. وحثت المنظمات السلطات المعنية على ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وآمن ودون عوائق إلى المخيم. ودعت إلى استئناف الخدمات الأساسية وضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني. لافتاً إلى أن أي تأخير إضافي يعرض حياة الآلاف من الأشخاص للخطر. ودعت المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لإيجاد حلول مستدامة. ويشمل ذلك تسريع عملية إعادة مواطني الدول الثالثة، وتوفير مسارات آمنة قائمة على الحقوق للأطفال السوريين والعراقيين وأسرهم.



