سوريا – بالأرقام والصور.. هكذا أحرف الأسد الجيش السوري وجعله طائفيا بامتياز

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – بالأرقام والصور.. هكذا أحرف الأسد الجيش السوري وجعله طائفيا بامتياز

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2021-06-06 03:24:00

معظم السوريين لم يحتاجوا إلى 10 سنوات من القتل والدمار لتثبت لهم أن الأغلبية الساحقة من قادة جيش الأسد وأجهزته الأمنية هم من لون طائفي واحد. وللنظام أهدافه، التي لا تخفى على الكثيرين، في حصر المناصب العسكرية والأمنية الحساسة بأشخاص أكثر ولاءً للنظام الذي وضع حافظ الأسد حجر الأساس له، مما أدى إلى بث الفرقة بين شرائح المجتمع السوري رغم ادعاءاته. شعارات تكشف حجم النفاق والتناقض بين النظرية والتطبيق. ولم يتغير المشهد كثيراً في عهد الأسد الابن، الذي رسخ، كما يرى ناشطون سوريون، الميراث المؤسسي كآلية حكم لاستنساخ كوريا شمالية جديدة، ولكن من دون أسلحة نووية أو حتى أسلحة كيميائية، بعد أن تخلى عن الأخيرة مقابل الصمت على جريمته في غوطي دمشق في آب/أغسطس 2013. ويرى كثير من السوريين أنه ليس الجيش السوري، بل جيش الأسد، أو جيش الأسد السوري. ولم يعمل على حماية حدود البلاد من الخارج، لكنه قتل مئات الآلاف، واعتقل آخرين، وشرّد الملايين مع حلفائه الذين جلبهم من خارج الحدود، لحماية مقر الحكومة. ومن مفارقات القدر التي تتكرر مراراً وتكراراً، أن مئات الغارات الصاروخية والجوية الإسرائيلية استهدفت أكثر من محافظة سورية، دمرت خلالها مئات المباني، وقتلت العشرات من قوات النظام والقوات المساندة لها. وهذا الجيش (الشجاع) لم يستجب ولو مرة واحدة. بل على العكس من ذلك، كانت ترد بشكل علني من خلال قصف المدنيين السوريين بكل الأسلحة التي كانت بحوزتها، بما في ذلك الأسلحة المحرمة دولياً. وفي هذا السياق حصلت “زمان الوصل” على إحصائيات تكشف المستفيدين من المناصب القيادية في جيش الأسد ونسب توزيع هذه المناصب على الطوائف الرئيسية في سوريا. خلال العام الحالي 2021. ليس هدف هذه الدراسة، كما قد يفهم البعض، إثارة الطائفية بين السوريين، بل فضح ممارسات الأسد لتلك الطائفية منذ توليه السلطة في سوريا تحت شعارات كاذبة مثل الوحدة الوطنية والمقاومة والمقاومة وغيرها من الشعارات التي انكشفت خلال الثورة السورية. كما تكشف الدراسة التركيبة الحالية لسلسلة القيادة العسكرية التي جرت في ظلها “الانتخابات” المزعومة، والتي من المفترض أن تكون “انتخابات ديمقراطية” كما يدعي المحتل الروسي. وبلغ مجموع المناصب القيادية التي شغلتها في هذه الدراسة 152 منصباً بين تسع فئات، وتوزعت حصص المكونات الطائفية على النحو التالي: الطائفة العلوية 124 منصباً بنسبة 82%. الطائفة السنية 22 منصبا بنسبة 14%. الطائفة الدرزية 3 مناصب بنسبة 2%. الطائفة المسيحية 3 مناصب بنسبة 2%. وهذه الدراسة هي الأولى من نوعها بهذا الحجم التي تكشف بالصور قادة الخط الأول ضمن تشكيلات جيش الأسد. ويحتوي على حوالي 150 منصبًا قياديًا. وتم تقسيمها إلى تسع مجموعات: المجموعة الأولى قادة وأركان الجيش. المجموعة الثانية هي قادة الفيالق ورؤساء أركانهم. المجموعة الثالثة قادة الفرق البرية والجوية ونوابهم. المجموعة الرابعة: قادة القوات والقوات ونوابهم. المجموعة الخامسة هي الهيئات العسكرية. المجموعة السادسة مدراء الإدارات ونوابهم. المجموعة السابعة هي المؤسسات العسكرية. المجموعة الثامنة قادة المناطق العسكرية. المجموعة التاسعة هي الكليات والأكاديميات العسكرية. مع التفاصيل في الصور أدناه:

سوريا عاجل

بالأرقام والصور.. هكذا أحرف الأسد الجيش السوري وجعله طائفيا بامتياز

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#بالأرقام #والصور. #هكذا #أحرف #الأسد #الجيش #السوري #وجعله #طائفيا #بامتياز

المصدر – زمان الوصل