اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-19 15:17:00
يواجه النازحون السوريون في مخيمات محافظة إدلب صعوبات كبيرة في الاستعداد لعيد الفطر، بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة والدمار الذي لحق بمناطقهم السكنية نتيجة الهجمات التي تعرضوا لها خلال فترة نظام الأسد المخلوع. يعيش المدنيون في خيام بدائية شمالي إدلب، شمال غربي سوريا، حيث يعانون من صعوبة كبيرة في تأمين الغذاء والملبس والاحتياجات الأساسية. فيما تكافح العديد من الأسر، معظمها من النساء والأطفال، للبقاء في المخيمات تحت وطأة البرد القارس وحرارة الشتاء الحارقة. صيف. ويطالب النازحون المنظمات غير الحكومية والجهات المانحة بتحسين ظروفهم المعيشية وتوفير احتياجاتهم الأساسية قبل العيد. وفي حديثه للأناضول، يقول محمود الحسن، الذي نزح من قرية سيالة جنوب محافظة حلب، جراء قصف النظام السابق، إن العيد لم يعد يحمل فرحته السابقة. ويضيف: “في الماضي كنا نشتري لأطفالنا الحلويات والملابس والألعاب ونحضر الحلويات، أما الآن فنحن نعيش في المخيمات”. ويوضح الحسن أن السبب الأكبر لعدم عودتهم إلى قريتهم هو تدمير المنازل، ويضيف: “معظم بيوتنا مدمرة، ومنطقتنا نائية وتشبه الصحراء، ونصف القرية مدمرة”. من جهته، يقول نشمي الأحمد، وهو نازح من قرية كفرعين جنوبي إدلب، إن تأمين لقمة العيش صعب جداً، وأنهم لا يستطيعون العودة إلى قريتهم بسبب دمار المنازل وعدم توفر المال لديهم لإعادة بنائها. أما سهام محمد، فتؤكد أنهم لم يجهزوا شيئاً للعيد، قائلة: “لم نشتري ملابس للأطفال، ولم نصنع حلويات، ولم نصنع”، وأشارت إلى ارتفاع الأسعار وعدم قدرتهم على الشراء، وتابعت: “تقريباً لا يوجد رجال في هذا المخيم”. معظمنا من النساء والأرامل. نحن بحاجة إلى كل شيء، ونأمل أن يساعدنا أهل الخير خلال العيد”. ويعيش نحو مليون نازح سوري في خيام شمالي البلاد، يتوزعون على 1150 مخيماً، منها 801 في ريف إدلب، و349 في ريف حلب، بحسب المعطيات الميدانية. وخلال سنوات الثورة السورية (2011- 2024)، شرّد النظام البائد ملايين المدنيين داخل البلاد وخارجها، بعضهم عاش في مخيمات في الشمال في ظل ظروف قاسية. ومع حلول فصل الشتاء، تتجدد معاناة النازحين نتيجة الأمطار الغزيرة التي تتسبب في غرق خيمهم وتضررها، وسط مناشدات لترميم منازلهم وإعادتها إليها.



