سوريا – ويؤدي تصعيد الضربات الإسرائيلية إلى تعميق ارتباك الأجهزة الأمنية الإيرانية

اخبار سوريا19 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – ويؤدي تصعيد الضربات الإسرائيلية إلى تعميق ارتباك الأجهزة الأمنية الإيرانية

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-19 18:02:00

نشر مشروع التهديدات الحرجة (CTP) في معهد إنتربرايز الأمريكي، بالتعاون مع معهد دراسة الحرب (ISW)، تقريرا تحليليا يغطي أبرز مستجدات الحرب مع إيران، مع التركيز على الضربات الأمريكية والإسرائيلية وتأثيرها على النظام الإيراني. مقتل وزير المخابرات قتلت قوات الدفاع الإسرائيلية وزير المخابرات الإيراني إسماعيل الخطيب في غارة جوية يوم 18 مارس/آذار، وأكد المسؤولون الإيرانيون والجيش الإسرائيلي وفاته في نفس اليوم. كان الخطيب مسؤولاً عن تنسيق قمع النظام للشعب الإيراني من خلال منصبه في وزارة الاستخبارات والأمن، بما في ذلك الإشراف على عمليات القمع خلال الاحتجاجات الشتوية 2025-2026 واحتجاجات جينا أميني عام 2022. وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات عليه وعلى الوزارة عام 2022 بسبب تورطهما في هجمات إلكترونية ضد الولايات المتحدة وحلفائها. ويأتي مقتل الخطيب بعد أن اغتالت إسرائيل، في 17 مارس/آذار الماضي، شخصيتين بارزتين في النظام، هما علي لاريجاني عضو المجلس الأعلى للأمن القومي، وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني. ولا يزال من غير الواضح كيف أو أين استهدف الجيش الإسرائيلي الخطيب، لكن صحيفة وول ستريت جورنال ذكرت في 18 مارس/آذار أن المعلومات التي قدمها مدنيون إيرانيون ساهمت في الضربات التي أدت إلى مقتل سليماني. إرباك في الأجهزة الأمنية تشير التقارير إلى أن حملة “قطع الرؤوس” التي نفذتها القوة المشتركة، إضافة إلى استهداف الأجهزة الأمنية، تثير حالة من الريبة في صفوف مسؤولي النظام الإيراني وعناصر الأجهزة الأمنية. وتؤثر الضربات الإسرائيلية التي تستهدف أجهزة الأمن الداخلي سلباً على معنويات العناصر، مما يضطرهم إلى النوم في المركبات أو المساجد أو المنشآت الرياضية لتجنب استهدافهم. ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن إسرائيل رصدت محاولة إيرانية لإيواء عناصر من الأجهزة الأمنية داخل مجمعات رياضية لحمايتهم من الاستهداف. لكن الضربات الإسرائيلية على هذه المواقع تعتبر من بين الأكثر دموية في الحرب، حيث أدت إلى مقتل المئات من عناصر الأجهزة الأمنية والعسكرية. وأفاد بعض السكان أيضًا أن عددًا من مراكز الشرطة في طهران تُركت مهجورة. وساهمت المعلومات الواردة من المدنيين الإيرانيين في تمكين إسرائيل من استهداف أفراد الأمن المنتشرين محليا مع استمرار الحرب. كما نقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها أن ضباط مخابرات إسرائيليين أجروا اتصالات مباشرة مع القادة الإيرانيين، وهددوهم بضرورة البقاء على الحياد في حالة حدوث انتفاضات داخلية. واستخدمت إسرائيل أسلوبًا مشابهًا خلال حرب الاثني عشر يومًا في يونيو/حزيران 2025. آزادي الرياضية في إيران بعد القصف (إنترنت) الحملة الجوية الأمريكية الإسرائيلية، استهدفت القوات المشتركة في 18 مارس/آذار عدة مواقع أمنية داخلية إيرانية، بما في ذلك منشآت للحرس الثوري الإيراني، وقوات الباسيج، وقيادة قوات الأمن الداخلي (LEC) في محافظات طهران وألبرز ولورستان. وتعد قوى الأمن الداخلي هي قوة الشرطة الرئيسية المسؤولة عن إنفاذ القانون والسيطرة على الحشود، في حين أن قوات الباسيج هي منظمة شبه عسكرية تابعة للحرس الثوري وتستخدم على نطاق واسع لقمع الاحتجاجات وتعزيز الأمن الداخلي. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته استهدفت في 18 مارس/آذار، دائرة الإمداد والإسناد التابعة لقوى الأمن الداخلي، إلى جانب مقر وحدة أمنية تابعة للحرس الثوري مسؤولة عن قمع الاحتجاجات غربي محافظة طهران. ويتولى القسم اللوجستي مسؤولية دعم عمليات الشرطة، بما في ذلك توريد المعدات وصيانة المركبات وتخزين وتوزيع معدات مكافحة الشغب، وتقديم الدعم اللوجستي العام لقوى الأمن الداخلي. وسبق أن استهدفت القوات المشتركة المبنى الرئيسي لهذه المديرية في 3 آذار/مارس الماضي، مما أدى إلى إضعاف جهاز الأمن الداخلي غلام رضا سليماني. قائد الباسيج الذي قُتل في غارة إسرائيلية (انترنت) من المرجح أن تؤدي هذه الضربات إلى إضعاف قدرات النظام في مجال الأمن الداخلي، من خلال تعطيل الإمدادات والتنقل والاستعداد العملياتي للقوات المكلفة بقمع الاحتجاجات. كما قال مسؤول إسرائيلي، لم يتم الكشف عن هويته، لوسائل إعلام مناهضة للنظام، في 18 آذار/مارس، إن طائرات مسيرة إسرائيلية استهدفت دوريات الباسيج وقوى الأمن الداخلي التي كانت تحاول الوصول إلى مواقع احتفالات “جهارشنبه سوري”. وأضاف أن هذه الضربات عطلت نظام القمع الإيراني وخلقت بشكل فعال “مظلة جوية” للمدنيين خلال الاحتفالات. وتظهر مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي عناصر من قوات الأمن والباسيج وهم يحتمون تحت الجسور أو يقيمون نقاط تفتيش داخل الأنفاق لتجنب المراقبة الجوية وضربات الطائرات بدون طيار. استهدفت القوات المشتركة على نطاق واسع مكونات جهاز الأمن الداخلي الإيراني التي تساهم في قمع السكان، كما هو موثق في تقرير CTP-ISW. وأسقط الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 2200 قذيفة على أهداف مرتبطة بالحرس الثوري والباسيج وقوات أمنية أخرى، وشملت الأهداف مستويات مختلفة، من القيادة العليا مثل مقر منظمة الباسيج، وصولا إلى نقاط التفتيش المحلية ومراكز الشرطة، خاصة في طهران. الاعتقالات مستمرة وشملت قائمة الأهداف الإسرائيلية، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال، أيضا أجهزة كمبيوتر تابعة لقوات الأمن، ومركبات ومعدات الشرطة. كما استهدف الجيش الإسرائيلي وحدات الدراجات النارية المستخدمة لقمع الاحتجاجات، والتي من المرجح أنها تابعة لكتائب “الإمام علي”، وهي وحدات أمنية من الباسيج مدربة على قمع الاحتجاجات في المناطق الحضرية، وتنفيذ عمليات مكافحة الشغب، وترهيب واعتقال المتظاهرين تحت إشراف الحرس الثوري. ولم تقتصر الضربات على طهران، إذ استهدفت القوات المشتركة العديد من المنشآت الأمنية في شمال غرب إيران، وهي مناطق ذات كثافة سكانية كردية وتشهد اضطرابات متكررة. وأكدت الوثائق التي اطلعت عليها صحيفة وول ستريت جورنال، أن الجيش الإسرائيلي استهدف نحو 34 موقعا أمنيا في محافظة إيلام، في حين رصد فريق CTP-ISW ما لا يقل عن 14 غارة في المحافظة منذ بداية الحرب. من ناحية أخرى، يواصل النظام الإيراني تنفيذ اعتقالات وإجراءات واسعة النطاق للسيطرة على المعلومات ضمن جهوده الأمنية، حيث اعتقل العشرات بين 17 و18 مارس/آذار بتهمة التجسس أو النشاط المعارض. كما تواصل تعطيل الإنترنت، مع مصادرة نحو 350 جهاز “ستارلينك” للحد من الاتصالات المستقلة، ويستمر الانقطاع على مستوى البلاد.

سوريا عاجل

ويؤدي تصعيد الضربات الإسرائيلية إلى تعميق ارتباك الأجهزة الأمنية الإيرانية

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ويؤدي #تصعيد #الضربات #الإسرائيلية #إلى #تعميق #ارتباك #الأجهزة #الأمنية #الإيرانية

المصدر – سياسة – الحل نت