اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-14 19:17:00
أعلنت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بحلب عن رفع الاستعداد التشغيلي وتعزيز خطط الطوارئ، تزامنا مع تجدد شكاوى سكان المدينة من تراجع ساعات تزويد مياه الشرب وانقطاعها عن عدد من الأحياء مع ارتفاع درجات الحرارة. وقالت الشركة في بيان لها اليوم الثلاثاء 14 يوليو، إنها ناقشت خلال اجتماع موسع برئاسة مديرها العام وحضور مديري المديريات والإدارات الفنية، إجراءات رفع الجاهزية التشغيلية وتعزيز الاستجابة للحالات الطارئة. وبحسب الشركة فإن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان استقرار إمدادات المياه وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للأهالي. احتجاجات وشكاوى ويأتي إعلان الشركة بعد يوم من احتجاج الأهالي في حي السكري بمدينة حلب على خلفية انقطاع المياه عن الحي لمدة أكثر من أسبوعين. وتشهد أحياء مدينة حلب، خلال الفترة الحالية، شكاوى متكررة من ضعف وصول مياه الشرب أو انقطاعها لفترات طويلة. ويطالب الأهالي بتحسين برنامج التموين، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الحاجة للمياه خلال فصل الصيف. كما اشتكى السكان مرارا وتكرارا من ضعف الوصول إلى المياه في عدد من أحياء حلب. هبة المصري، من سكان حي الزبدية قرب مسجد البتول، قالت لعنب بلدي، إن انقطاع المياه في الحي امتد لفترات طويلة تصل إلى أسبوع أو أكثر. وأشارت إلى أن عودة المياه لا تعني نهاية المشكلة، فهي تصل غالباً بضغط ضعيف ولساعات محدودة لا تسمح بملء الخزانات أو تلبية الاحتياجات اليومية للأهالي. ويضطر سكان الحي إلى انتظار عودة المياه في أوقات غير محددة، ومحاولة تخزين كميات كافية عند وصولها، في ظل صعوبة الاعتماد على برنامج التموين الحالي، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الحاجة للمياه خلال فصل الصيف، بحسب هبة. ودعت الجهات المعنية إلى إيجاد حل للانقطاعات الطويلة وتحسين ساعات الإمداد. واستمر الانقطاع لمدة شهر، وبحسب مراسل عنب بلدي في حلب، فإن الشكاوى من انقطاع المياه لا تقتصر على حي الزبدية، إذ شهدت مناطق أخرى انقطاعًا طويلًا، بينها طريق الباب الذي لم تصله المياه منذ نحو شهر، قبل أن تعود لساعات محدودة فجر اليوم، إضافة إلى مناطق أخرى مثل الأنصاري الشرقي التي يعاني سكانها من مشكلة مماثلة. كما لوحظ استمرار انقطاع المياه لمدة شهر تقريبا في بعض المناطق، خاصة الأحياء المرتفعة مثل ضهرة عواد. ومع طول فترة الانقطاع، يلجأ الأهالي إلى شراء المياه عبر الصهاريج، في وقت تتراوح التكلفة بين 150 ألفًا و400 ألف ليرة سورية، بحسب المنطقة والكمية المطلوبة. “إجراء لزيادة الاستعداد.” وقالت الشركة، في بيان لها، إن الاجتماع ناقش إجراءات زيادة الجاهزية التشغيلية وتعزيز خطط الطوارئ، وضمان استمرارية خدمة مياه الشرب، وتحسين مستوى الاستجابة للأعطال والانقطاعات الطارئة. وتتضمن الخطة بحسب الشركة رفع جاهزية محطات الضخ والمعالجة والآبار، من خلال إجراء الصيانة الدورية والوقائية وفق برامج زمنية محددة، بالإضافة إلى تأمين المواد والمستلزمات الاحتياطية اللازمة لاستمرار عمليات التشغيل والصيانة. كما ناقش الاجتماع تعزيز التنسيق مع شركة الصرف الصحي لمعالجة المسائل الفنية المتعلقة بخدمات المياه، بالإضافة إلى التعاون مع محطات الإنقاذ في الريف بهدف دعم جاهزية شبكة إمدادات المياه والاستجابة لحالات الطوارئ. وأشارت الشركة إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار مراقبة واقع خدمات المياه والعمل على تطوير الأداء التشغيلي مما يساهم في تحسين استقرار إمدادات مياه الشرب في مختلف مناطق محافظة حلب. ما هو سبب الانقطاعات؟ مدير شركة مياه حلب، أحمد الشيخ، قال لعنب بلدي سابقًا، إن ارتفاع ساعات انقطاع المياه يعود بشكل رئيسي إلى زيادة الطلب خلال فصل الصيف، نتيجة زيادة الاستهلاك المنزلي واستخدامات أخرى، في وقت تبقى الطاقة الإنتاجية ومعدلات الضخ ضمن حدودها الحالية. وأضاف الشيخ أن طبيعة الشبكة وامتداداتها، بالإضافة إلى الارتفاعات الطبوغرافية لبعض الأحياء، تؤثر على انتظام وصول المياه، مما يجعل بعض المناطق الواقعة على أطراف المدينة أو في المرتفعات أكثر تأثراً بفترات التقنين مقارنة بغيرها. وأشار إلى أن التقنين الحالي هو نتيجة مجموعة عوامل متداخلة، أبرزها ارتفاع الطلب خلال فصل الصيف، ومحدودية كميات المياه الواردة من المصادر المغذية، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال الصيانة أو الإصلاح في بعض محطات الضخ أو الخطوط الرئيسية من وقت لآخر، مؤكدا أن المؤسسة تعمل على إدارة الموارد المتاحة بما يضمن توزيعا عادلا للمياه بين جميع الأحياء. وفيما يتعلق بأعمال الصيانة، أوضح الشيخ أن بعض مشاريع إعادة التأهيل أو إصلاح الخطوط ومحطات الضخ قد تتطلب توقفاً مؤقتاً أو تعديلات على برامج الإمداد، إلا أن هذه الأعمال تهدف إلى تحسين كفاءة الشبكة وتقليل الأعطال مستقبلاً، مع العمل على عودة الوضع إلى طبيعته تدريجياً فور الانتهاء من العمل. أزمة المياه تتفاقم.. انقطاع التيار الكهربائي منذ أيام في أحياء حلب. متعلق ب




