اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-07 00:16:00
وبقي الطريق الدولي (M4) الواصل بين مدينة رأس العين ومحافظة الحسكة مغلقاً بشكل نهائي منذ تشرين الأول/أكتوبر 2019، بعد العملية العسكرية التركية وانسحاب “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، ما أدى إلى منع المدنيين من التنقل والحصول على الخدمات الطبية وإجراء المعاملات الرسمية. والطريق الوحيد المتاح للمدينة هو تل أبيض – الرقة، والذي افتتح في كانون الثاني/يناير الماضي، بعد عمليات عسكرية بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية. ويضطر الناس للوصول إلى الرقة أو داخل سوريا للحصول على خدمات طبية أو إجراءات حكومية، ما يزيد من التكاليف المالية ويجعل التنقل أكثر صعوبة، حيث تبعد الرقة حوالي 150 كيلومتراً، بينما تبعد الحسكة حوالي 60 كيلومتراً. ست سنوات من الإغلاق: طالب أهالي مدينة رأس العين، بضرورة إعادة فتح الطريق الرابط بين مركز محافظة الحسكة، بعد ست سنوات من الإغلاق، لتمكينهم من الحصول على الخدمات الطبية، وزيارة الأقارب، والحصول على الأوراق الحكومية. ولم تتمكن مروة المحمد من زيارة عائلتها في الحسكة منذ ست سنوات بسبب إغلاق قوات “قسد” الطريق الدولي بعد عملية “نبع السلام” العسكرية التي أطلقتها تركيا. وقالت مروة إن جميع الطرق المؤدية إلى الحسكة مغلقة بشكل كامل، ولم يسمح لها بالعبور، حتى عندما توفي والدها لم تتمكن من حضور جنازته. وأشارت إلى أن الإغلاق حرمها من رؤية عائلتها طوال هذه السنوات، مؤكدة أن أمنيتها اليوم أن يُعاد فتح الطريق لتتمكن من لقاء أحبائها بعد طول غياب. تأجيل عملية بيع منزل حمود القريط من رأس العين بسبب وجود أوراقه في الدوائر العقارية بمحافظة الحسكة، فيما أدى استمرار إغلاق الطريق الدولي بين المدينتين إلى تعطيل الإجراءات وتأخير إنجاز المعاملات الرسمية. وقال حمود إن إغلاق الطريق لم يؤثر فقط على بيع منزله، بل يعيق مصالح العديد من المدنيين الذين يحتاجون للتنقل بين رأس العين والحسكة لإتمام معاملاتهم سواء العقارية أو الرسمية الأخرى. وأضاف أن استمرار الإغلاق يزيد من معاناة الأهالي ويؤخر تحقيق مصالحهم، مطالباً الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية بإعادة فتح الطريق لتسهيل الوصول إلى المصالح الحكومية وتمكين المدنيين من متابعة شؤونهم دون عوائق. وسجلت عدة حالات عبور من رأس العين إلى الشدادي، ثم إلى الحسكة عبر طريق جبل عبد العزيز، ثم قرية صباح الخير وصولاً إلى الشدادي. وتعتبر هذه الطرق خطرة جداً نظراً لوجود الألغام الحربية المنتشرة في المنطقة وسيطرة قوات سوريا الديمقراطية على الطرف الجنوبي للجبل، بالإضافة إلى وجود قطاع الطرق الذين يهددون المدنيين بالسرقة والاعتداء أثناء تنقلهم. وقال أحد العاملين في مجال التهريب من رأس العين إلى الحسكة، والذي تحفظت عنب بلدي على نشر اسمه، إن طريق رأس العين – الشدادي خطير جدًا، ونسبة الأشخاص الذين يتم نقلهم إلى الشدادي لا تتجاوز خمسة أشخاص يوميًا. وأضاف أن الخطر يكمن في توزيع السيطرة على الطريق، إذ توجد قواعد تركية ونقاط للجيش السوري، وعلى مسافة 650 متراً توجد مناطق خاضعة لسيطرة قوات “قسد”، إضافة إلى الألغام الحربية التي زرعتها قوات “قسد” بكثافة على الطريق. وأشار إلى أن تكلفة نقل الشخص الواحد تتجاوز 250 دولاراً أمريكياً، وهو مبلغ كبير، ولا توجد ضمانات للأشخاص، خاصة مع احتمال اعتقاله من قبل قوات “قسد” التي تقيم حواجز طيارة (متنقلة) على طول الطريق. تأجيل لحين تنفيذ الاتفاق وقال مصدر في الشرطة العسكرية لعنب بلدي، إن الطرق في محافظة الحسكة بدأت تفتح، بالإضافة إلى إزالة الحواجز، لتسهيل حركة المدنيين. وأوضح المصدر أن مدينة رأس العين لم تكتمل حتى الآن ملفها الأمني، بسبب وجود أسلحة ثقيلة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية وانتشارها بشكل كبير على محاور القتال. وأضاف أن الطريق لن يتم فتحه لمدة شهر على الأقل بسبب خطورته وتفخيخه بشكل كبير، مشدداً على ضرورة عدم استخدام طريق جبل عبد العزيز مروراً بقرية صباح الخير وصولاً إلى الشدادي، وذلك بسبب انتشار حواجز قوات سوريا الديمقراطية على أطراف الطريق وعلى التقاطعات، ما يعرض المدنيين لخطر الاعتقال. وبدأ حصار المدينة بعد عملية “نبع السلام” التي أطلقها الجيش التركي بالشراكة مع “الجيش الوطني السوري” (المنضم إلى وزارة الدفاع) والمدعوم من أنقرة عام 2019. وتقع مدينة رأس العين محاذية للحدود التركية، وتخضع لسيطرة الحكومة السورية وتحيط بها جبهات قتال مع “قسد” التي شكلت حصاراً على المدينة، فيما تبقى الحدود التركية منفذها الوحيد إلى الخارج. عودة حركة النقل البري من “نبع السلام” إلى داخل سوريا. متعلق ب



