اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-08 18:30:00
كرة القدم لا تعترف دائماً بلغة المنطق والتوقعات. غالبًا ما تنحرف كرة القدم عن القاعدة وتخرج الفرق بعيدًا عن الترشيحات نتيجة تاريخها الكروي المتواضع مقارنة بالفرق المعروفة عالميًا. ولا يشكل كأس العالم استثناءً من هذا الوضع، إذ سجلت العديد من المنتخبات التي لا تملك تاريخاً بارزاً في عالم كرة القدم إنجازات استثنائية نقشت في ذاكرة كأس العالم، وألهمت منتخبات أخرى لتكرار الإنجاز الذي كان دائماً مفاجأة لصاحبه قبل المنافسين. وتعتبر بطولة كأس العالم 2002 التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان، كأس العالم للمفاجآت بامتياز، بعد وصول ثلاثة منتخبات لم تترشح للمراحل المتقدمة، وهي السنغال وكوريا الجنوبية وتركيا. مونديال 2002.. بطولة المفاجآت. وتعتبر بطولة كأس العالم 2002، التي أقيمت لأول مرة على الأراضي الآسيوية وتحديدا في كوريا الجنوبية واليابان، بطولة مفاجآت بامتياز. وشهدت بطولة كأس العالم الآسيوية وصول عدد من المنتخبات العالمية غير المعروفة إلى مراحل متقدمة، بدءاً بالسنغال التي خرجت من الدور ربع النهائي، مروراً بالدولة المضيفة كوريا الجنوبية التي أصبحت أول منتخب آسيوي يلعب في نصف نهائي المونديال، وصولاً إلى تركيا التي حلت في المركز الثالث. وجاءت انطلاقة كأس العالم بمفاجأة غير متوقعة بعد فوز السنغال، في ظهورها العالمي الأول، على حامل اللقب، بطل أوروبا، والمرشح الأول للكأس حينها المنتخب الفرنسي، بهدف نظيف، مما أعطى الانطباع بأن السنغاليين لم يأتوا للمشاركة فقط. وترجمت نتائج السنغال في المباريات التالية هذه الحقيقة من خلال نجاحها في الوصول إلى الدور ربع النهائي وإقصاء السويد، قبل أن تخرج أمام المنتخب التركي في الدور ربع النهائي بالهدف الذهبي المسجل في تلك الفترة، لتسجل واحدة من أبرز إنجازات الكرة الأفريقية في كأس العالم عبر تاريخها. وقدم المنتخب الكوري الجنوبي بدوره نسخة استثنائية على أرضه وبين جماهيره بعد أن تصدر مجموعته في الدور الأول الذي ضم البرتغال والولايات المتحدة وبولندا، قبل أن يطيح بالإيطاليين في ربع النهائي، ثم الإسبان في ربع النهائي، قبل أن يخرج أمام ألمانيا بصعوبة كبيرة بعد الخسارة بهدف وحيد، ثم خسارة مباراة تحديد المركز الثالث أمام تركيا بهدفين مقابل ثلاثة، ليحقق المنتخب الكوري الجنوبي أفضل نتائج كأس العالم في آسيا باحتلاله المركز الرابع. ولم تكن نتائج المنتخب التركي بعيدة عن نتائج منتخبي السنغال وكوريا الجنوبية، بعد نجاحه في تجاوز دور المجموعات والتأهل مع البرازيل على حساب الصين وكوستاريكا، قبل إقصاء مضيفه الياباني من ربع النهائي، ثم السنغال في الدور ربع النهائي، قبل أن يخسر بفارق ضئيل أمام البرازيل بهدف نظيف في نصف النهائي، ثم الفوز على كوريا الجنوبية، ليحتل المنتخب التركي المركز الثالث في إنجاز استثنائي لفريق لا يعتبر من عمالقة العالم أو القارة الأوروبية في كرة القدم. المستوى. فهل تتكرر المفاجأة؟ وستحضر المنتخبات الثلاثة المذكورة مونديال 2026، بجيل جديد مختلف عن الأسماء التي حضرت قبل 24 عاما، ويطاردهم الحلم بتكرار إنجاز لا يزال مسجلا في تاريخ المونديال، وسط تباينات في عدد المشاركات التاريخية في المونديال. وتمثل مشاركة تركيا الظهور الثالث بعد مونديال 1954 وكأس العالم 2002، فيما تظهر السنغال للمرة الرابعة، بدءا من مونديال 2002، وحتى 2018، وصولا إلى نهائيات كأس العالم الأخيرة عام 2022. ويبتعد المنتخب الكوري الجنوبي، باعتباره أكبر منتخب آسيوي في المونديال، عن هذه الأرقام، بعد أن سجل ظهوره الـ12 بدءا من مونديال 1954، ثم الظهور الثاني عام 1986. وثبات كوريا الجنوبية في بطولة العالم منذ ذلك الحين وحتى اليوم. مجموعات مختلفة: انقسمت المنتخبات الثلاثة (تركيا، كوريا الجنوبية، والسنغال) إلى مجموعات مختلفة ضمن مونديال 2026. وتواجد المنتخب التركي في المجموعة الرابعة إلى جانب الولايات المتحدة المضيفة ومنتخب الباراغواي والمنتخب الأسترالي، فيما تواجدت السنغال في المجموعة التاسعة إلى جانب وصيف بطل العالم المنتخب الفرنسي، بالإضافة إلى العراق والنرويج. وكان منتخب كوريا الجنوبية في المجموعة الأولى إلى جانب المضيف المكسيكي، ومنتخب التشيك، وجنوب أفريقيا. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى



