اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-02 22:03:00
أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، بالتعاون مع محافظة حماة، الأحد 1 آذار/مارس، إطلاق حملة إزالة الأنقاض، تبدأ من مدينة اللطامنة بريف حماة، وتشمل كافة مناطق المحافظة. وتهدف الحملة، بحسب المحافظة، إلى إزالة الأنقاض وبقايا الدمار من الأحياء المتضررة، وتوفير بيئة آمنة للأهالي، مع إعادة تأهيل المناطق المتضررة وتحسين الواقع الخدمي والبيئي. يأتي ذلك تمهيداً لإعادة الخدمات والبنية التحتية، ودعم عودة النازحين إلى مناطقهم، ضمن خطة تنفذها مديرية الطوارئ والكوارث بالتعاون مع محافظة حماة. نصف مليون متر مكعب قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، إن الحملة لا تقتصر على إزالة الأنقاض فحسب، بل تمثل بداية تأهيل البنية التحتية، في ريف حماة الشمالي والغربي وقرى الغاب بأكملها. وستستمر الحملة حتى الانتهاء من إزالة الأنقاض في كافة القرى والبلدات، ما سيسهم في تسهيل عمل الوزارات الأخرى التي ستعمل على تأمين المدارس والمراكز الصحية وغيرها من الخدمات، بحسب الوزير. كما أوضح محافظ حماة عبد الرحمن السحيان أن الحملة تمثل الخطوات الأولى في إعادة إعمار المدن وتأهيلها. والهدف الأساسي للحملة هو عودة النازحين من المخيمات، و”المعركة اليوم هي معركة البناء والإعمار”، بحسب المحافظ. الأولوية للأكثر تضرراً. مدير مديرية الطوارئ في حماة، محمد الشيخ قدور، قال لعنب بلدي، إن المشروع يعتمد بشكل كامل على الموارد الحكومية. وتم تحديد مدة التنفيذ، بحسب قدور، وفق معايير تعتمد على تقدير كميات الركام بالمتر المكعب، بالإضافة إلى القدرة اليومية على نقله. وأضاف أن كمية الركام التي يمكن نقلها يومياً قد تصل إلى نحو 1000 متر مكعب من الركام. وذكر أنه تم تقدير الكمية الإجمالية بناء على دراسة أولية تمت الموافقة عليها بالتنسيق مع المديريات الأخرى، على أساس تنفيذ العمل لمدة ستة أشهر. وأشار إلى أن الأولوية في العمل تعطى للمناطق الأكثر تضررا والتي تشهد عودة السكان بعد أن تم مسحها من قبل فرق إزالة الذخائر. لدى الوزارة خطة شاملة تشمل كافة المحافظات السورية، ويجري حالياً إعداد دراسة لمشروع إزالة الأنقاض في حمص، على أن تنطلق الحملة فور التعاقد مع المقاولين، بحسب بيان قدور. وأشار قدور إلى أن طبيعة العمل الحالي يتم بالاشتراك والتنسيق مع المحافظة، مما يساهم في تسهيل صيانة شبكات المياه والصرف الصحي وتأهيل المدارس. وبحسب قدور، فإن عملية رفع الأنقاض تساهم في تمكين الدوائر الحكومية من تقديم خدماتها، ما يدعم عودة المدنيين، خاصة المقيمين في المخيمات، إلى مدنهم وقراهم، مع تحسين البنية التحتية. وستشمل الحملة إزالة أكثر من نصف مليون متر مكعب من الركام في عموم ريف حماة، وفتح الطرق أمام المؤسسات الخدمية لتقديم خدماتها، وتوفير عودة آمنة وكريمة للأهالي، بحسب بيان لمحمد الشيخ قدور. من الدراسات إلى التنفيذ، قال معاون محافظ حماة، حسن الحسن، لعنب بلدي، إن إطلاق حملة إزالة الأنقاض في عدد من مناطق المحافظة يأتي بهدف تهيئة المدن والقرى المتضررة لعودة الأهالي من المخيمات. وأكد أن إزالة مخلفات الحرب والركام يمثل خطوة أساسية في تأمين الظروف المناسبة لعودة السكان، مؤكداً أن عودة آخر نازح إلى قريته أمانة ومسؤولية تقع على عاتقهم. وأشار إلى أن الحملات السابقة ركزت على إعداد الدراسات وتقييم الوضع الخدمي في المحافظة، لكن اليوم وبعد استكمال الخطوات التحضيرية والدراسات اللازمة، بدأت مرحلة التنفيذ الفعلي لإزالة الأنقاض في عدة مناطق. إنهاء ملف الأنقاض في حماة. قائد عمليات الدفاع المدني في محافظة حماة، طارق رمضان، أوضح لعنب بلدي أن الحملة انطلقت لتشمل مناطق الغاب ومحردة وسلمية وصوران، وتهدف إلى إزالة أكثر من نصف مليون متر مكعب من الركام. وسيتم جمع الأنقاض في مكبات خاصة وافقت عليها السلطات المحلية، بحسب رمضان. وأشار إلى أن الحملة تشمل أيضاً قرى بأكملها في ريف حماة، بهدف إعادة النازحين والنازحين إلى بلداتهم. وتمتد المدة المتوقعة للحملة إلى نحو ستة أشهر، مع استمرار العمل على إنهاء ملف الأنقاض بشكل كامل، بحسب رمضان. إزالة مخلفات الحرب وبالتزامن مع حملة إزالة الأنقاض، بدأت فرق إزالة مخلفات الحرب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بالتعاون مع الفرق الهندسية في وزارة الدفاع بتنفيذ أعمال المسح الفني وإزالة الذخائر غير المنفجرة في مدينة اللطامنة بريف حماة. وتهدف هذه العمليات إلى توفير بيئة عمل آمنة لآليات إزالة الأنقاض، وضمان سلامة العاملين والمقيمين، وإعادة تأهيل المناطق المتضررة تمهيداً لعودة الخدمات إليها. حملات مماثلة في محافظات أخرى: في 19 شباط/فبراير، انطلقت حملة شاملة لإزالة ونقل الأنقاض والركام في محافظة إدلب، بدءاً من مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، بمشاركة مجلس المدينة وفرق الدفاع المدني وفعاليات المجتمع المدني، بهدف تحسين الوضع الخدمي وتسريع عودة الأهالي إلى مناطقهم. وقال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، إن المرحلة الأولى تشمل إزالة 600 ألف متر مكعب من الأنقاض في معرة النعمان وخان شيخون وريفيهما الشرقي والغربي، إضافة إلى جسر الشغور ومدينة إدلب. وبحسب الوزير فإن المرحلة الثانية تستهدف بقية مناطق المحافظة، مشيراً إلى أنه سيتم لاحقاً إزالة نحو مليون متر مكعب من الركام في الشوارع والأرياف. وأعلن الدفاع المدني السوري التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، إطلاق مشروع إزالة الأنقاض في مدينتي داريا ودوما بريف دمشق، بتمويل ودعم من “مركز الملك سلمان السعودي للإغاثة والمساعدات الإنسانية”. مدير الدفاع المدني السوري، باسم منير مصطفى، قال في حديث سابق لعنب بلدي، إن المشروع يهدف إلى رفع ما لا يقل عن 85500 متر مكعب من الركام، منها 46500 متر مكعب في دوما، و39 ألف متر مكعب في داريا، وفق معايير مهنية وقانونية تضمن سلامة العمل وحقوق الملكية. كما سيتم تشكيل وحدة إعادة تدوير متخصصة لتحويل نحو 30 ألف متر مكعب من الركام إلى مواد بناء صالحة للاستخدام، بحسب مصطفى. أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في 25 كانون الثاني/يناير، عن إطلاق مشروع جمع ونقل الأنقاض في محافظة دير الزور. وقال مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دير الزور علي عبد الله، إن المشروع يعد أكبر مشروع لجمع ونقل الأنقاض منذ بدء تدخلات البرنامج في المحافظة. وأضاف أن المشروع يهدف إلى نقل نحو 75 ألف طن من الركام من مناطق مختلفة في دير الزور وخاصة الأحياء الأكثر تضرراً. بينما أعلن الدفاع المدني السوري التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، انتهاء حملة إزالة الأنقاض في مدينة حلب شمالي سوريا، بعد نحو ثمانية أشهر من انطلاقتها. وقال مدير الدفاع المدني منير مصطفى، في 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، إن فرقه أنجزت مشروع إزالة الأنقاض من 16 حياً في مدينة حلب، بتمويل من “صندوق المساعدات السوري” (AFS). وأوضح أن الدفاع المدني قام بإزالة 128 ألف متر مكعب من الركام. متعلق ب




