اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-01 00:18:00
في خطوة تعكس تضافر الجهود المدنية والحكومية لإعادة الحياة إلى لؤلؤة الصحراء السورية، أطلقت مؤسسة “كرفان” بالتعاون مع محافظة حمص، مبادرة تنموية شاملة تستهدف القطاعات الخدمية والتعليمية والاقتصادية في مدينة تدمر. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز “التعافي المجتمعي” في أحد أهم المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو. وبحسب الناشطين، فإن المبادرة بدأت بتدخلات نوعية في المنطقة الأثرية، حيث شملت الأعمال إنارة الطرق المؤدية إلى المدينة التاريخية، مما يرمم المكان. يضيء ليلاً ويسهل حركة الزوار والمقيمين. كما تضمن العمل الجانب اللوجستي لحماية المكتشفات الأثرية من خلال تركيب أبواب متينة لمستودعات المنطقة الأثرية، لضمان الحفاظ على التراث الثقافي الذي تعرض لتحديات كبيرة خلال السنوات الماضية. ثورة تقنية في مدارس البادية. وعلى المستوى التعليمي، أولت المبادرة اهتماماً خاصاً بتمكين الجيل الناشئ من خلال تزويد 9 مدارس بالمعدات التقنية المتكاملة بهدف سد الفجوة الرقمية. وستتضمن المبادرة أيضًا تركيب أنظمة الطاقة الشمسية لضمان استمرارية الأعمال، مع تزويد المدارس بخدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، وتوفير أجهزة الكمبيوتر المحمولة. (أجهزة كمبيوتر محمولة) وطابعات حديثة وبطاريات لتشغيل المعامل. وبحسب مراقبين، فإن تزويد مدارس تدمر بالإنترنت عبر الأقمار الصناعية والطاقة البديلة لا يعد مجرد دعم لوجستي، بل هو استثمار في عقول أبناء الصحراء لربطهم بالعالم وتطوير مهاراتهم في بيئة تعليمية مستقرة. “نول البادية”: عندما يتحول التراث إلى فرصة عمل. وفي إطار التنمية المستدامة تم افتتاح مشروع “بادية لول” وهو عبارة عن مجمع للحرف اليدوية التراثية مخصص لدعم نساء تدمر. ويهدف المشروع إلى: التمكين الاقتصادي: توفير فرص عمل مباشرة للمرأة في المدينة، وإحياء الحرف التقليدية التي تشتهر بها المنطقة وحمايتها من الاندثار، وتحويل المهارات اليدوية إلى منتجات قادرة على دعم دخل الأسر المنكوبة. سياق التعافي في تدمر تأتي هذه المبادرة في الوقت الذي تسعى فيه محافظة حمص بالتعاون مع المنظمات غير الحكومية إلى تشجيع عودة الأهالي وإرساء الاستقرار في تدمر. وبعد سنوات من الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة الحرب، فإن دخول «الطاقة الشمسية» و«الإنترنت عبر الأقمار الصناعية» و«دعم الحرف اليدوية» يمثل تحولاً من مرحلة «الإغاثة الطارئة» إلى مرحلة «التنمية». مستمر.”



