اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-17 16:47:00
شهدت ساحة المحافظة في مدينة دمشق، خروج عدد من المتظاهرين، ضمن اعتصام “القانون والكرامة”، الذي قوبل بمظاهرة مضادة من أنصار الحكومة وسياساتها. رفع متظاهرو “القانون والكرامة” لافتات تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمات، والحفاظ على الحقوق والحريات والعدالة وسيادة القانون، اليوم الجمعة 17 نيسان. وبحسب مراسل عنب بلدي في دمشق، ركز الاعتصام على المطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وأهمها تخفيض أسعار الكهرباء، والرحمة بالمواطن السوري، ونبذ الفتنة. كما دعا المتظاهرون إلى تحسين الزراعة والصناعة ومحاربة الفساد والجوع وإعادة الموظفين المفصولين. متظاهرو اعتصام “القانون والكرامة” في ساحة المحافظة بدمشق – 17 نيسان 2026 (عنب بلدي/أحمد المسلماني) انتشار لقوى الأمن الداخلي لتأمين الاعتصامات، وسط هجوم من قبل عدد من الأشخاص المؤيدين للحكومة السورية، ورفعوا أعلام التوحيد ورفض الاعتصام، ووجهوا تهم الخيانة العظمى إلى المعتصمين. وعملت قوى الأمن الداخلي على الفصل بين المتظاهرين والمهاجمين، وسط هتافات متفاوتة بين الجانبين. الأمن السوري يفرق تظاهرتين في ساحة المحافظة وسط دمشق – 17 نيسان 2026 (عنب بلدي/أحمد المسلماني) رفض الناشطون المطالبون بالاعتصام ما وصفوها بحملات الخيانة وتصنيفهم من أنصار نظام الأسد أو أطراف أخرى في سوريا. وينظم الاعتصام شباب سوريون في الداخل السوري، يعيشون همومها وتفاصيلها اليومية. ويعتبر حراكًا عفويًا بعيدًا عن أي تأثير خارجي، تحت العناوين العريضة “القانون والكرامة” والشعار الأساسي “بدنا نعيش”، بحسب بيان منظمي الاعتصام. وبحسب ما رصدته عنب بلدي على مواقع التواصل الاجتماعي، دعا ناشطون مدنيون إلى الاعتصام، وشارك في الدعوات أنصار نظام الأسد السابق أو جهات أخرى داخل سوريا، ما أثار انقسامًا قبل بدء الاعتصام. وترجم ذلك على الأرض إلى مظاهرة مضادة اتهمت المتظاهرين بالانتماء إلى فلول نظام الأسد وغيره من الأطراف السياسية والعسكرية في سوريا. مظاهرة مؤيدة للحكومة السورية في ساحة المحافظة بدمشق – 17 نيسان 2026 (عنب بلدي/ أحمد المسلماني). وجاء الاعتصام بالتوازي مع تدهور الأوضاع المعيشية للأهالي، خاصة مع موجة الغلاء التي أثرت على كافة أساسيات الحياة، وضعف الرواتب والأجور، وقلة فرص العمل. متظاهرون في اعتصام “القانون والكرامة” في ساحة المحافظة بدمشق – 17 نيسان 2026 (عنب بلدي/ أحمد المسلماني) ما هي مطالب الاعتصام؟ أصدر نشطاء ومنظمو اعتصام “القانون والكرامة” بدمشق بياناً أوضحوا فيه عدداً من المطالب الأساسية والملحة للاعتصام، وهي التزام السلطات الانتقالية بمهامها وصلاحياتها في قيادة العملية الانتقالية، والعمل على إعداد عملية انتقال سياسي حقيقية مبنية على حوار وطني جامع للوصول إلى الانتخابات، وتفعيل عملية العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين في الجرائم، وإطلاق المساءلة غير القضائية داخل الإدارات العامة بدلاً من التعسفية. الفصل. رفض إعادة إنتاج النظام البائد، وتعويم شخصياته، وإلغاء التسويات مع رجاله الذين ساهموا في قتل الشعب السوري، والتوقف عن تعويم فلول الأسد وتسليمهم مناصب رسمية. توسيع المشاركة السياسية من خلال إجراء انتخابات حرة للمجالس المحلية والاتحادات وتفعيل دور الأحزاب ورفض احتكار السلطة من قبل أي حزب. تطبيق الحكم الرشيد باعتماد الكفاءة والنزاهة والشفافية، ووقف فوضى التعيينات والصلاحيات، ومكافحة الفساد، وضمان قضاء مستقل وشفاف وعادل. تحقيق العدالة المعيشية من خلال وقف ارتفاع الأسعار قبل تصحيح الأجور والسيطرة على الأسواق ومكافحة الاحتكار وربط الرواتب بمستوى المعيشة. حماية الخدمات الأساسية (الكهرباء، الماء، الصحة، التعليم) كحقوق عامة، وضمان الوصول العادل إليها دون خصخصتها. تجهيز المتضررين اجتماعياً وحماية حقوقهم من خلال دعم المتقاعدين، ودعم الفئات الأكثر ضعفاً مثل النساء والأطفال النازحين وأسر الضحايا والناجين. دعم التجار والصناعيين والحرفيين وعمال اليومية والمهن الحرة، وعدم التعدي على أرزاقهم وعقاراتهم وممتلكاتهم. وقف خطط إعادة الإعمار والاستثمار التي تسلب حقوق الأهالي والنازحين، بالشراكة مع من كان شريكاً في نزوحهم، وضمان عودة آمنة وكريمة للنازحين. الحفاظ على الحقوق والحريات بما فيها حرية التعبير والتجمع، وتجريم خطاب الكراهية والانقسام، وتعزيز الوحدة المجتمعية من خلال نبذ الطائفية والتمييز، ومراجعة القوانين التمييزية بين أي فئة مجتمعية وأخرى. متظاهرون في اعتصام “القانون والكرامة” في ساحة المحافظة بدمشق – 17 نيسان 2026 (عنب بلدي/ أحمد المسلماني) الجدل “مكسب وطني”. وذكرت الصفحة الرسمية لاعتصام “القانون والكرامة”، في 16 نيسان/أبريل، أنه مع انطلاق الدعوة للاعتصام في ساحة الشهيد يوسف العظمة بدمشق، لوحظ حراك مجتمعي واسع ونقاش صحي بين المؤيدين والمعارضين لفكرة الاعتصام. وأضافت الصفحة في بيان لها أن هذا الحوار والاختلاف في الآراء يعتبر مكسبا وطنيا ونجاحا أوليا تحقق حتى قبل بدء الاعتصام على الأرض. لكن، وبالتوازي مع هذا التفاعل الإيجابي، تم رصد حملات التخوين والتشهير، بحسب البيان، التي سعت إلى تشويه أهداف هذه الحركة. وعليه فقد أوضحت النقاط التالية: الدعوة مفتوحة لكل السوريين، بغض النظر عن مواقفهم السياسية أو قناعاتهم الشخصية، كما أنها تشمل الجمهور المؤيد للسلطات التي ترى في القرارات الاقتصادية الأخيرة، وخاصة رفع أسعار الكهرباء، ظلماً لا يمكن السكوت عنه. الألم واحد، والمطالبة بالحق في العيش بكرامة هو حق للجميع. ورفضت الصفحة اتهام “فلول النظام السابق”، مؤكدة أن مطالبها تتجاوز رحيل نظام الأسد البائد إلى الدعوة إلى تغيير السياسات والممارسات التي عذبت السوريين منذ عقود، ولا يزال بعضها مستمرا حتى يومنا هذا. كما تم التأكيد على أن المصدر الرسمي الوحيد لهذه الحركة هي صفحة الفيسبوك، وأن المنظمين غير مسؤولين عن أي صفحات أو شعارات أخرى قد يتم الترويج لها باسمهم. كما جددت الدعوة لجميع المتضررين من السياسات الظالمة للمشاركة في الاعتصام، مشددة على ضرورة الالتزام بأعلى درجات السلمية والرقي في التعبير، والحفاظ على الممتلكات العامة ونظافة مكان الاعتصام، والالتزام الكامل بالتعليمات التنظيمية للاعتصام. مظاهرة مؤيدة للحكومة السورية في ساحة المحافظة بدمشق – 17 نيسان 2026 (عنب بلدي/ أحمد المسلماني) ذو صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية قدم شكوى



