سوريا – تيم حسن وفارس الحلو.. «مولانا» يلعب مع قائد «الثكنة»

اخبار سوريا1 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – تيم حسن وفارس الحلو.. «مولانا» يلعب مع قائد «الثكنة»

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-01 15:21:00

منذ عرض حلقته الأولى في الموسم الرمضاني الحالي (2026)، اتضح أن مسلسل «مولانا» لن يكون عملاً عابراً في السباق الدرامي. العمل الذي يقوم ببطولته النجم السوري تيم حسن، ويجمعه مع المخرج سامر برقاوي، حمل رهانه منذ الإعلان الأول: دراما نفسية اجتماعية تعتمد على التشويق، وتتعمق في سؤال الهوية والسلطة. قصة الرجل الذي يختبئ خلف العمامة. وتدور أحداث “مولانا” حول شخصية “جابر”، الرجل الذي يجد نفسه مطاردا بعد ارتكابه جريمة قتل زوج أخته. يتقاطع طريق هروبه مع “سليم العدل” الذي يقنعه بالسير معه إلى قريته “العدلية”. وفي الطريق يموت «سليم» وسائق «التاكسي» في حادث، وينجو «جابر». يضطر “جابر” إلى انتحال هوية “سليم”، وهو رجل دين ينتظر وصوله إلى قرية حدودية تعيش على إرث روحي قديم. وعندما يصل إلى القرية متنكراً بزي “سليم”، يجد نفسه المنقذ المنتظر من نسل الجد “العارف بالله سليم”. يلقبونه بـ«مولانا»، الذي سيعيد العيد إلى القرية، ويقف في وجه «العقيد كفاح» (فارس الحلو). التحول ليس شكلياً فحسب، بل وجودياً، فهو يحول «جابر» من كونه هارباً إلى «مرجعية» يتطلع إليها الناس، في مفارقة درامية تخلق توتراً مستمراً بين حقيقته المخفية وصورته المعلنة. ولا يقتصر الخط الدرامي على لعبة التنكر، بل يتفرع إلى صراعات اجتماعية داخل القرية، واشتباكات مع شخصيات مؤثرة، في تصعيد تدريجي يكشف أن الكذبة الأولى تولد شبكة معقدة من المصالح والتهديدات. كما تكشف عن تحالف يتبلور بين المؤسسة العسكرية ممثلة بالعقيد قائد الثكنة (فارس الحلو)، وعباءة الخرافة وتأثيرها على عواطف الناس، إذ أن للطرفين مصلحة مشتركة في اللعبة رغم اختلاف توجهاتهما. كشف الحقيقة… والتصالح معها. تتسارع الأحداث بعد أن ينتحل “جابر” شخصية “سليم”، حيث تظهر شقيقته “شهلا” (نور علي) لتكشف الحقيقة الصادمة بشأن وفاة شقيقها، وتدرك أن الرجل الذي يقف أمامها ليس سوى منتحل لاسم “سليم”. لكن المواجهة لا تنتهي بكشف السر، بل تتحول إلى نقطة تحول دراماتيكية، حيث تختار شهلا الدخول في لعبة معقدة إلى جانب جابر، ليتحول الصراع من الانكشاف والتهديد إلى شراكة محفوفة بالمخاطر، لتطلق سلسلة من الأحداث المتفجرة التي تعيد رسم مسار القصة بالكامل. أداء يعتمد على الداخل. ويعتمد «مولانا» على الأداء المعقد لتيم حسن الذي يقدم شخصية تمشي على حافة الانكشاف طوال الوقت. تقترب الكاميرا من وجهه في لحظات الشك، وتمنحه فترات طويلة من الصمت، فيبدو الصراع داخليًا أكثر من الكلام المباشر. ويشاركه البطولة عدد من الأسماء البارزة، من بينهم نور علي الذي يقدم شخصية محورية تتقاطع مع مسار «جابر»، في علاقة تبدأ بالاصطدام قبل الدخول في منطقة معقدة من التحالف والمواجهة. كما تتواجد الفنانة منى واصف في دور يحمل ثقلاً درامياً، إضافة إلى العودة اللافتة للممثل فارس الحلو في شخصية “العقيد” الذي له تأثير مباشر على مجريات الأحداث. المكان… بطل خفي. ومن أبرز نقاط القوة التي يتوقف عندها المسلسل هي بيئة العمل. القرية الحدودية التي تدور فيها أغلب الأحداث ليست مجرد خلفية، بل عنصر درامي فعال. المكان مشحون برمزية الانتظار والإيمان الشعبي، فيما تعكس تفاصيله البصرية، من البيوت القديمة إلى الساحات الكبيرة التي يتجمع فيها أهل القرية، شعوراً يمنح شعوراً بالانتماء. دراما تسأل في النهاية أكثر مما تجيب. «مولانا» لا يعرض قصة رجل دين مزيف فحسب، بل يفتح بابًا أوسع للنقاش: ماذا يحدث عندما يصبح الإنسان أكبر سنًا مما هو عليه بالفعل؟ هل يمكن أن تتحول الكذبة إلى مصير؟ بهذه الأسئلة يدخل تيم حسن إلى منطقة درامية جديدة تجمع بين التشويق النفسي والنقاش الاجتماعي. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى

سوريا عاجل

تيم حسن وفارس الحلو.. «مولانا» يلعب مع قائد «الثكنة»

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#تيم #حسن #وفارس #الحلو. #مولانا #يلعب #مع #قائد #الثكنة

المصدر – عنب بلدي