اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-24 09:12:00
ويتصدر التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان اليوم مع اتساع نطاق الضربات والتحذيرات، ما يرفع مستوى القلق من انزلاق الجبهة إلى مواجهة أطول وأكثر تكلفة على المدنيين. وتتزامن التحركات العسكرية مع ضغوط سياسية أميركية عبر العقوبات، في محاولة للدفع بمسار حصر السلاح بالدولة، وهو ملف يصطدم بنفوذ إيران في لبنان عبر «حزب الله» وما يخلقه من هشاشة أمنية واقتصادية. تحذيرات بإخلاء 10 قرى وتوسع الغارات شمال الليطاني أصدرت إسرائيل تحذيرات جديدة بإخلاء عشر قرى في جنوب لبنان، بالتوازي مع توسع غاراتها على المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني. وتعني التحذيرات عمليا دفعا إضافيا للسكان نحو النزوح، واتساع منطقة الخطر خارج الشريط الحدودي، مما يهدد القرى التي كانت تعتبر أبعد نسبيا عن الاستهداف المباشر. وتربط مصادر متابعة هذا التوسع بمحاولة إسرائيل فرض معادلة ميدانية جديدة تتمثل في ضرب البنية العسكرية لـ«حزب الله» وتقليص قدرته على العمل في أعماق الجنوب. غارات واسعة على الجنوب والبقاع وصور وانهيار مسيرة في كريات. شمونة: سجل تصعيد عسكري إسرائيلي واسع شمل جنوب لبنان والبقاع ومنطقة صور، مع غارات استهدفت مواقع مرتبطة بحزب الله. وتزامن ذلك مع أنباء عن سقوط مسيرة في كريات شمونة، ما يعكس استمرار تبادل الرسائل النارية عبر الحدود، واتساع منطقة العمليات من طرفي المواجهة. وتظهر الضربات المتزامنة على أكثر من محور انتقال إسرائيل إلى وضع عملياتي أكثر كثافة، فيما يدفع المدنيون فاتورة تعطيل الحياة اليومية وتعطيل الزراعة والتجارة في مناطق واسعة. دمار وتهجير ومطالبات بتسريع نزع سلاح “حزب الله”. “ورافق التصعيد مشاهد الدمار والتهجير في قرى الجنوب، ومع ارتفاع الأصوات المطالبة بتسريع عملية مصادرة السلاح بيد الدولة اللبنانية. ويرى منتقدو حزب الله أن قرار الحرب والسلام خرج من يد المؤسسات، وأن ربط لبنان بالمشروع الإيراني يجعل من البلد ساحة مواجهة مفتوحة، ويعمق العزلة السياسية والمالية. في المقابل، يرى أنصار الحزب أن السلاح ضرورة والردع، وأن أي تفكير في إزالتها يجب أن يسبقه ضمانة أمنية واضحة، وهو نهج يزيد من الانقسام الداخلي ويؤخر الحلول وتعتبر واشنطن النفوذ الإيراني في لبنان جزءا من المشكلة، وأنها ستستخدم أدوات الضغط الاقتصادي لإضعاف قنوات الدعم والالتفاف. وتستهدف العقوبات الإضافية الداعمين لعرقلة سيطرة السلاح في يد الدولة. وأعلنت واشنطن فرض عقوبات جديدة على شخصيات لبنانية قالت إنها تدعم “حزب الله” وتعرقل نزع سلاحه، وتزيد هذه الخطوة من تكلفة أي غطاء سياسي أو مالي، وتزيد الضغط على القوى الرسمية لتقديم رؤية عملية لتقييد السلاح، تتجاوز التصريحات إلى إجراءات قابلة للتنفيذ. ويتساءل المراقبون عما إذا كانت تحذيرات الإخلاء مقدمة لمرحلة عملياتية أطول، أم أنها ورقة ضغط لفرض شروط أمنية على الأرض، ويطرح محللون سؤالاً موازياً حول قدرة الدولة اللبنانية على استعادة قرارها الأمني، وهل ستتسارع وتيرة تفكيك شبكات التمويل، أم أنها ستدفعها إلى المزيد من العمل السري؟ ويحذر من فراغ أمني إذا تم تفكيك القوة المسلحة دون ضمانات.



