سوريا – جهود حكومية وإنسانية لاحتواء أضرار السيول في الحسكة

اخبار سوريا29 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – جهود حكومية وإنسانية لاحتواء أضرار السيول في الحسكة

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-28 16:32:00

تواصل فرق الدفاع المدني السوري تنفيذ عمليات الاستجابة لفيضانات نهر الخابور وروافده في مدينة الحسكة وريفها. وأعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث انخفاض منسوب النهر داخل المدينة، بعد سلسلة تدخلات ميدانية هدفت إلى خفض تدفق المياه والتخفيف من آثارها على الأحياء السكنية. وقالت الوزارة، اليوم السبت 28 آذار، إن فرق الدفاع المدني بالتنسيق مع محافظة الحسكة تواصل العمل على عدة محاور ميدانية، منها إنشاء سواتر ترابية في ناحية تل حميس لمنع وصول المياه إلى المنازل، وفتح قنوات الصرف الصحي، بالإضافة إلى إنشاء قناة مياه جانبية بالقرب من جسر غويران لتخفيف الضغط على قناة النهر الرئيسية. كما نفذت الفرق عمليات شفط المياه من عشرات المواقع على الطرق والأحياء السكنية، بالتوازي مع أعمال صرف العبارات، في محاولة للحد من الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والممتلكات المدنية، وسط استمرار حالة الاستنفار تحسباً لأي طارئ. مرحلة أولى للاستجابة والاستعداد الدائم. وأوضح مدير الدفاع المدني منير مصطفى أن الفرق أنجزت المرحلة الأولى من عمليات الاستجابة داخل مدينة الحسكة، مشيراً إلى أنه تم نقل بعض الآليات الخفيفة إلى مناطق أخرى بعد انتهاء مهامها في هذه المرحلة، مع الحفاظ على أربعة فرق ميدانية مدعمة بآلياتها الكاملة ضمن فوج الإطفاء. وأضاف أن الفرق المتبقية تعمل تحت إشراف قائد العمليات، وهي جاهزة للتدخل الفوري على عدة محاور داخل المدينة، في ظل المتابعة المستمرة للوضع الميداني، مؤكداً أن الجهوزية الكاملة لا تزال قائمة تحسباً لأي تطورات محتملة. وأوضح مصطفى أن وزارة الطوارئ تعمل على إنشاء مديرية ثابتة للدفاع المدني في الحسكة، مزودة بآليات مستقلة، بهدف تعزيز سرعة الاستجابة وضمان استدامة العمل الميداني في المحافظة، خاصة في ظل تكرار الكوارث الطبيعية في السنوات الأخيرة. وأشار إلى أن الفرق نفذت خلال الأيام القليلة الماضية أعمالا هندسية وميدانية تهدف إلى تقليل احتمالية عودة السيول، بما يسهم في حماية السكان وتقليل الخسائر في الممتلكات والبنية التحتية. تنسيق حكومي وإنساني واسع وبالتوازي مع الجهود الميدانية، بدأت الجهات الحكومية والإنسانية في محافظة الحسكة بتنفيذ برنامج الاستجابة الطارئة، بالتنسيق مع وزارات الشؤون الاجتماعية والعمل والطوارئ، إضافة إلى منظمات دولية ومحلية. وتضمن البرنامج تدخلات متعددة أبرزها إجراء تقييمات ميدانية دقيقة لاحتياجات المتضررين في أحياء المدينة، بالإضافة إلى مخيمي الطلائع والطاوينة وحي جمعايا في القامشلي، مع العمل على حصر الأضرار الكلية والجزئية وتحديد الاحتياجات العاجلة. وفي المناطق الريفية مثل المالكية وتل حميس وتل براك وريف تل تمر والعريشة والشدادي، لا تزال التقييمات مستمرة، حيث تم تسجيل أضرار واسعة النطاق في المنازل الطينية ومصادر رزق السكان، خاصة في قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية. مراكز الإيواء والمساعدات العاجلة وفي إطار الاستجابة الإنسانية، تم افتتاح مركز إيواء في حي المريديان لاستقبال الأسر المتضررة بشكل كامل، فيما تم تجهيز مركز إضافي بسعة تصل إلى 150 أسرة، تحسباً لأي حالات طارئة جديدة. وقدمت عدة وكالات، منها الهلال الأحمر العربي السوري والهلال الأحمر الكردي، إضافة إلى جمعيات محلية ومؤسسات دينية، مساعدات متنوعة، شملت فرشات وبطانيات وسلال غذائية، بالإضافة إلى مستلزمات الإضاءة والسلال الخاصة بالنساء، والخدمات الصحية. وذكرت الجهات المعنية أن عمليات التوزيع شملت معظم الأسر المتضررة سواء داخل منازلهم أو في مراكز الإيواء، مع تسجيل بيانات بعض الأسر التي لم تكن متواجدة أثناء عمليات التوزيع، للتأكد من شمولها بالدعم لاحقاً. تحركات واجتماعات رسمية لتسريع الدعم. وأجرى محافظ الحسكة جولة ميدانية ليلية في الأحياء المتضررة، قبل أن يشرف في اليوم التالي، بحضور مدراء الجهات المعنية وممثلي المنظمات، على توزيع مساعدات مالية وعينية عاجلة في حي غويران الذي يعتبر من المناطق الأكثر تضرراً. كما عُقدت اجتماعات على مدار يومين مع المنظمات الدولية في مكتب المحافظة، بالإضافة إلى اجتماعات في مكتب اليونيسف بمدينة القامشلي، بهدف تسريع إيصال الدعم بأشكاله المختلفة للمتضررين. في السياق نفسه، نفّذت لجنة الطوارئ أعمالاً هندسية في عدد من المواقع، بينها جسر البيروت، ومواقف سوق الهال، وأجزاء من حي النشوة، ضمن الإمكانيات المتاحة. أضرار جسيمة ومخاوف مستمرة. وتسببت الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، في حدوث فيضانات واسعة النطاق في نهر الخابور وروافده، ما أدى إلى أضرار كبيرة في الأحياء السكنية والأراضي الزراعية. وشملت الاستجابة عدة مناطق أبرزها مدينة الحسكة وبلدات تل حميس واليعربية والشدادي والعريشة، حيث تعمل الفرق على مدار الساعة للحد من تداعيات الكارثة. ورغم انخفاض منسوب المياه داخل المدينة، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة من احتمال ارتفاعه مرة أخرى، في ظل توقعات بهطول أمطار جديدة قد تؤدي إلى تفاقم الوضع من جديد. وفي 25 آذار/مارس، وصل فريق من وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إلى الحسكة لرصد الأضرار في الحقل والبدء بتنفيذ إجراءات عاجلة تهدف إلى خفض منسوب المياه ومنع تكرار السيول في المناطق المتضررة. متعلق ب

سوريا عاجل

جهود حكومية وإنسانية لاحتواء أضرار السيول في الحسكة

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#جهود #حكومية #وإنسانية #لاحتواء #أضرار #السيول #في #الحسكة

المصدر – عنب بلدي