سوريا – سوريا والاتفاقات الإبراهيمية.. هل تصبح دمشق هدف ترامب القادم؟

اخبار سوريامنذ 47 دقيقةآخر تحديث :
سوريا – سوريا والاتفاقات الإبراهيمية.. هل تصبح دمشق هدف ترامب القادم؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-31 12:19:00

عنب بلدي – أمير الحقوق عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحديث عن توسيع الاتفاقات الإبراهيمية، في إطار التحركات السياسية التي تقودها واشنطن لإعادة رسم خريطة التحالفات في الشرق الأوسط، بالتوازي مع الحراك المتعلق بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية، وسعي الإدارة الأمريكية لتثبيت ترتيبات إقليمية جديدة تضمن أمن إسرائيل وتحد من نفوذ خصومها في المنطقة. وفي 25 مايو/أيار، أعلن ترامب أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران “تسير على ما يرام”، لكنه حذر من أن عدم التوصل إلى اتفاق سيؤدي إلى “العودة إلى القتال بشكل أكبر وأقوى من أي وقت مضى”، مؤكدا أنه ناقش مع عدد من القادة الإقليميين توسيع اتفاقات “إبراهيم” بالتزامن مع أي تسوية محتملة مع طهران. وفي خضم هذا الحراك، يبرز اسم سوريا كواحدة من أكثر الساحات تعقيدا وحساسية، سواء بسبب استمرار احتلال الجولان، أو بسبب التحولات السياسية التي شهدتها بعد سقوط النظام السابق، مما يفتح الباب أمام تساؤلات متزايدة حول إمكانية انخراط دمشق في أي تفاهمات إقليمية جديدة في المستقبل. ترامب يسعى إلى “إنجاز دبلوماسي”. ولا يبدو إحياء الاتفاقات الإبراهيمية منفصلا عن رغبة ترامب في تحقيق اختراق سياسي ودبلوماسي جديد خلال ولايته الثانية، خاصة أن قضية التطبيع العربي الإسرائيلي شكلت أحد أبرز عناوين سياسته الخارجية خلال ولايته الأولى. وهنا، يرى الكاتب والمحلل السياسي درويش خليفة أن الرئيس الأمريكي عرف دائما بسعيه لتحقيق مكاسب وانتصارات رمزية يسجلها تاريخه السياسي، معتبرا أن إعادة طرح الاتفاقات الإبراهيمية يأتي في إطار محاولة جديدة لكسر حواجز الصراع العربي الإسرائيلي، وتوسيع دائرة التطبيع لتشمل دولا عربية وإسلامية إضافية. وأشار خليفة إلى أن ترامب يسعى إلى تقديم نفسه كصانع تحولات كبيرة في المنطقة، خاصة بعد نجاحه خلال ولايته السابقة في إدخال الدول العربية والخليجية والإفريقية إلى طريق التطبيع مع إسرائيل. ويتفق معه عمار جلو، الباحث في “مركز حوار للأبحاث والدراسات” في واشنطن، موضحا أن ترامب يسعى إلى توسيع دائرة الاتفاقيات باعتباره “إنجازا دبلوماسيا” قد يمنحه حضورا سياسيا استثنائيا على المستوى الدولي. وانطلقت الاتفاقات الإبراهيمية عام 2020 برعاية أميركية، وتضمنت تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين ثم المغرب والسودان، وسط حديث أميركي متكرر عن توسيعها لتشمل دولا أخرى في المنطقة. وما هو موقف سوريا اليوم من هذه الاتفاقات؟ ومع تزايد الحديث عن توسيع الاتفاقات الإبراهيمية، تطرح تكهنات وتساؤلات حول موقف سوريا من هذه الاتفاقات. الكاتب والمحلل السياسي درويش خليفة، قال لعنب بلدي، إن الوضع السوري أكثر تعقيدًا نتيجة وجود سلطة انتقالية لا تمتلك الشرعية الدستورية الكاملة التي تمكنها من القيام بخطوة بهذا الحجم، رغم الدعم الأمريكي للحكومة السورية الحالية ورفع العقوبات عن بعض الشخصيات المرتبطة بها. ويرتبط الملف السوري، بحسب خليفة، أيضا باستمرار الاحتلال الإسرائيلي لهضبة الجولان، وعدم وجود مؤشرات على استعداد تل أبيب للتخلي عنها، إضافة إلى استمرار التوغلات الإسرائيلية في الأراضي السورية. ويزيد الوضع السوري في الاتفاقات الإبراهيمية تعقيدا نتيجة وجود سلطة انتقالية لا تملك الشرعية الدستورية الكاملة للقيام بخطوة بهذا الحجم. درويش خليفة كاتب ومحلل سياسي. أما عمار جلو، الباحث في “مركز حوار للأبحاث والدراسات في واشنطن”، فقد رفض بشكل أساسي توصيف أي تفاهم محتمل بين دمشق وتل أبيب بأنه جزء من الاتفاق الإبراهيمي، معتبرا أن هناك بلبلة سياسية وإعلامية في هذا السياق. وأشار إلى أن سوريا تختلف عن الدول التي وقعت اتفاقيات التطبيع السابقة، لأنها تمتلك أراضي محتلة وحقوقا مباشرة مرتبطة بإسرائيل، وبالتالي فإن أي اتفاق مستقبلي سيكون أقرب إلى مفهوم “الأرض مقابل السلام” المبني على قرارات الشرعية الدولية. كما أشار إلى أن موقع سوريا الجغرافي والسياسي يجعل منها في غاية الأهمية بالنسبة لإسرائيل، سواء من الناحية الأمنية أو الاقتصادية أو الجيوسياسية. أهداف تتجاوز التطبيع ويرى مراقبون سياسيون أن التوجه الأمريكي والإسرائيلي تجاه سوريا يرتبط بعدد من الأهداف الأمنية والاستراتيجية التي تتجاوز مسألة التطبيع المباشرة. ويرى الكاتب درويش خليفة أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لتحقيق عدة أهداف داخل سوريا، أهمها إخراج النفوذ الإيراني بشكل كامل من الأراضي السورية، وتعزيز التعاون الأمني ​​في محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، والعمل على ضبط الحدود وإعادة ترتيب المشهد الأمني ​​السوري بما يتناسب مع المصالح الأمريكية والإسرائيلية. وقال خليفة إن الهدف الأهم هو التوصل إلى التطبيع الكامل بين سوريا وإسرائيل، وهو ما يفتح الباب أمام إعادة دمج دمشق ضمن المحور الغربي والخليجي. بدوره، يرى الباحث عمار جالو أن واشنطن تريد أن تتحول سوريا إلى دولة لا تنخرط في أي محور معاد لإسرائيل أو الغرب، وألا تكون أراضيها نقطة انطلاق لأي تهديد أمني مستقبلي في المنطقة. أما إسرائيل، بحسب جيلو، فهي تسعى إلى إبقاء الجغرافيا السورية مفتوحة أمام تحركاتها العسكرية والأمنية، مع توسيع المنطقة العازلة وضمان بقاء سوريا دولة ضعيفة وغير مستقرة تماما. كما أشار إلى أن سوريا تمثل أهمية اقتصادية واستراتيجية لإسرائيل، نظرا لموقعها كعقدة لخطوط الطاقة والنقل والتجارة نحو أوروبا، ما يجعل أي تفاهم معها مهما للمشاريع الإقليمية المستقبلية. وشهدت السنوات الأخيرة تصاعدا في الضربات الإسرائيلية داخل سوريا، وسط مبررات إسرائيلية تتعلق بمنع تمركز إيران والفصائل المتحالفة معها قرب الحدود، في وقت واصلت واشنطن الضغط لتقليص النفوذ الإيراني في المنطقة. تعقيدات تحول دون التوصل إلى اتفاق شامل رغم الحراك الأميركي المتزايد، فإن فرص التوصل إلى اتفاق شامل بين سوريا وإسرائيل لا تزال تواجه عقبات سياسية وأمنية ودستورية معقدة، تجعل هذا المسار بعيد المنال على المدى القريب. ويرى الكاتب السياسي درويش خليفة أن انضمام سوريا إلى الاتفاق الإبراهيمي لن يكون مطروحا على الطاولة في المستقبل القريب، نظرا لتعقيدات المشهد الداخلي والإقليمي. وأشار إلى أن أي خطوة من هذا النوع تتطلب وجود سلطة سورية شرعية ومعترف بها دوليا، إضافة إلى ترتيبات أمنية تتعلق بالجولان والحدود، ووقف التدخلات الإسرائيلية في الشأن الداخلي السوري. أما الباحث في “مركز حوار للأبحاث والدراسات” في واشنطن عمار جلو، فيرى أن الظروف الحالية غير مهيأة سياسيا ودستوريا وأمنيا للتوصل إلى اتفاق سلام شامل، خاصة في ظل التوغلات الإسرائيلية المستمرة في الأراضي السورية. وأشار إلى أن السلطة السورية الحالية لا تزال سلطة انتقالية، ولم تكتمل بعد بنيتها الدستورية والسياسية الكاملة، ما يجعل اتخاذ قرار بهذا الحجم أمرا معقدا للغاية. ويرى أن المسار الواقعي الحالي قد يقتصر على تفاهمات أمنية أو ترتيبات لخفض التصعيد وعدم الاعتداء، قبل أن ينتقل لاحقا إلى مسار سياسي أوسع قد يستغرق سنوات طويلة. إن المسار الواقعي الحالي بين سوريا وإسرائيل قد يقتصر على التفاهمات الأمنية أو ترتيبات التهدئة وعدم الاعتداء. عمار جالو، الباحث في “مركز حوار للأبحاث والدراسات” في واشنطن، مكاسب سياسية واقتصادية إن فرضية انضمام سوريا إلى أي مسار تفاوضي مع إسرائيل تثير تساؤلات واسعة حول المكاسب والخسائر المحتملة. ويرى الكاتب والمحلل السياسي درويش خليفة أنه لا يمكن ضمان أن تكون النتائج إيجابية تماما، خاصة أن العديد من القضايا الأساسية لم يتم حلها بعد. لكن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام رفع العقوبات الدولية عن سوريا، والحصول على دعم اقتصادي واسع لإعادة الإعمار، إضافة إلى تعزيز الانفتاح على الغرب ودول الخليج. أما عمار جلو، الباحث في “مركز حوار للأبحاث والدراسات في واشنطن”، فيتوقع أن يكون أي مسار تفاوضي طويلا وبطيئا، وقد يمتد لسنوات بسبب تعقيدات المشهد الداخلي والإقليمي السوري. وأشار إلى أن التوصل إلى اتفاق سلام قد يفتح الباب أمام مشاريع اقتصادية وإقليمية كبرى تتعلق بالطاقة والغاز وخطوط التجارة، بما يعزز التكامل الاقتصادي في المنطقة. لكنه أكد في المقابل أن العقبات لا تزال كبيرة سواء بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجولان أو هشاشة الوضع السياسي الداخلي في سوريا. سوريا: إسرائيل تعرقل الاتفاق. كشف مدير دائرة الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية محمد طه الأحمد، أن الوساطة الأمريكية لا تزال مستمرة للتوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل. ويرتكز الاتفاق على اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وعدم تدخل الإسرائيليين في الشؤون الداخلية السورية، وعدم استغلال أي مشاكل داخلية لتبرير دخولهم إلى سوريا، بحسب ما قال الأحمد في حوار مع قناة “المملكة” الأردنية، في 12 نيسان/أبريل من العام الماضي. ويؤكد الاتفاق ضرورة انسحاب إسرائيل من كافة المناطق التي دخلتها بعد سقوط النظام السابق، بحسب الأحمد. وقال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في 9 أبريل/نيسان الماضي، إن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في سوريا تعرقل الوساطة الأمريكية الهادفة للتوصل إلى اتفاق بين دمشق وتل أبيب. متعلق ب

سوريا عاجل

سوريا والاتفاقات الإبراهيمية.. هل تصبح دمشق هدف ترامب القادم؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#سوريا #والاتفاقات #الإبراهيمية. #هل #تصبح #دمشق #هدف #ترامب #القادم

المصدر – عنب بلدي