اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-23 18:22:00
تشهد مدينة حرستا بريف دمشق أعمال تأهيل وتعبيد عدد من الطرق الحيوية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الازدحام المروري وتحسين واقع المواصلات داخل المدينة، بعد سنوات من التدهور الكبير في البنية التحتية نتيجة الحرب والإهمال. وقال محمود خشانا المسؤول الإعلامي للمجلس في تصريح لـ”سوريا 24″ إن العمل مستمر يتركز على أحد المداخل الرئيسية المطلة على الطريق الدولي (M5)، موضحاً أن البلدية بدأت منذ ثلاثة إلى أربعة أشهر بتجهيز البنية التحتية للطرق العامة والرئيسية، تمهيداً لأعمال السفلتة. وأضاف أنه سبق إعادة تأهيل عدد من الطرق الاستراتيجية، بينها الطريق الواصل بين دوما وحرستا، كما أن الطريق الواصل بين حرستا ومنطقة المشفى (الشرطة – البيروني) وطريق الكوعة المتجه نحو دمشق، كانت في حالة سيئة للغاية، وتم تأهيلها مبدئياً بدون إسفلت بانتظار تنفيذ المحافظة لأعمال السفلتة النهائية بسبب تكلفتها العالية. حلول جزئية لتخفيف الضغط المروري. وأشار إلى أن المجلس عمل على تمهيد الطرق الجانبية داخل المدينة، خاصة المطلة على الطريق الدولي، لتكون بمثابة مسارات بديلة لخطوط النقل (المكاري)، مما يساهم في تخفيف الضغط على الطريق الرئيسي الوحيد المستخدم حاليا، والذي يعاني من اختناقات مرورية متكررة. وأوضح أن حرستا تعتمد بشكل شبه كامل على مدخل واحد مناسب لحركة المرور، فيما تعاني بقية المداخل من رداءة شديدة، ما يفاقم أزمة الازدحام ويزيد من احتمال وقوع حوادث داخل المدينة. طريق استراتيجي يؤجل سفلتته. وأشار إلى أن من أبرز المشاريع التي تم العمل عليها هو الطريق العام الممتد من منطقة دوار الجراح مروراً بالكوع وصولاً إلى المواصلات ومن ثم مدخل العاصمة دمشق. وهو طريق حيوي يخدم المواصلات بشكل مباشر، وقد تم إعادة تأهيل بنيته التحتية بالكامل. لكن تم تأجيل رصف الطريق بقرار من المحافظة لارتفاع تكلفته، على أن تتولى الأخيرة تنفيذ هذه المرحلة. وأوضح أن هذا الطريق يشكل شرياناً رئيسياً يربط بين عدة أحياء منها حي الكوع وحي الإنتاج وصولاً إلى مبنى محافظة ريف دمشق، ومنه إلى مدخل العاصمة، ما يجعله من أهم الطرق في المنطقة. تحسن متوقع في الحركة داخل المدينة. وأكد محمود أن افتتاح مداخل جديدة وسفلتة طرق فرعية إضافية سيسهم في توزيع الحركة المرورية، لافتاً إلى أن العمل جارٍ حالياً لتجهيز طريق ثالث سيتم سفلتته خلال أيام، ويربط بين منطقة مسجد غبور وعبّارة أبو شحادة، ومن المتوقع أن يساهم في تخفيف الازدحام داخل المدينة. وأضاف أن المدينة شهدت خلال الفترة الأخيرة حالة ملحوظة من الازدحام المروري، رافقها زيادة في الحوادث، معرباً عن أمله في أن تساهم هذه المشاريع في تحسين الواقع الخدمي وتخفيف الأعباء عن السكان. تكاليف باهظة وجهود محلية. وعن الأعمال المنفذة، أوضح أنه تم إصلاح نحو 400 “مصرف مطري” (فتحات تصريف) كانت قد تضررت أو تهالكت نتيجة تراكم الركام ومخلفات الحرب، كما تم تدعيمها وإعادة تأهيلها لضمان سلامة الطرق. كما تضمنت الأعمال رصف أجزاء من الطرق الفرعية بعمق يصل إلى 10 أمتار من كل محور متصل بالطريق الحيوي، بالإضافة إلى تنفيذ طرق فرعية أخرى بطول يصل إلى 70 متراً في بعض المواقع. وأكد أن كل هذه التكاليف تحملها المجلس، في ظل غياب أي دعم مالي من محافظة ريف دمشق حتى الآن، مشيراً إلى أن هذا الواقع يلقي عبئاً إضافياً على المجالس المحلية التي تضطر إلى الاعتماد على قدراتها الذاتية لتنفيذ المشاريع الخدمية. ورغم التحديات، لاقت هذه الأعمال تفاعلا إيجابيا من الأهالي الذين عبروا عن ارتياحهم للتحسن التدريجي في واقع الطرق، آملين استكمال المشاريع الحيوية، خاصة الطرق الرئيسية التي لا تزال تنتظر تدخل الجهات المعنية.




