سوريا – حلب.. توتر بين الأمن والأهالي في بلدة الشيوخ

اخبار سوريا7 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – حلب.. توتر بين الأمن والأهالي في بلدة الشيوخ

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-07 19:28:00

شهدت بلدة الشيوخ الواقعة غرب مدينة عين العرب/كوباني بريف حلب الشرقي، توترات بين الأهالي وقوى الأمن الداخلي، اليوم السبت 7 آذار، على خلفية منعهم من دخول القرية. وأوضح المسؤول الإعلامي في مديرية أمن حلب محمد السعيد، أن أهالي البلدة حاولوا الدخول إلى منطقتهم وهي مليئة بالألغام. وقال السعيد لعنب بلدي، إن الفرق الهندسية تعمل على إزالة الألغام، لكن الأهالي يصرون على دخول منازلهم، ما أدى إلى اندلاع حالة من التوتر و”التحريض” من قبل البعض، على حد تعبيره. وأشار إلى أن الوضع أصبح هادئا الآن، نافيا وجود توترات حاليا. وتداولت وسائل إعلام تسجيلاً مصوراً يظهر مجموعة من الأشخاص يقومون برشق السيارات الأمنية بالحجارة، قالوا إنها تابعة لـ”قوى الأمن الداخلي” (الآسايش) في بلدة الشيوخ، الذراع الأمني ​​لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد). كما أفاد الناشطون أن السكان كانوا يقومون برمي عناصر الأسايش على أحد نقاط التفتيش المشتركة في البلدة، ويرفضون دخولهم. وفي هذا الصدد، نفى السعيد وجود حواجز مشتركة، مشيراً إلى أنها جميعاً تابعة لوزارة الداخلية السورية ممثلة بقيادة الأمن الداخلي في حلب. وبحسب ما علمت عنب بلدي من مصدر أمني، فإن نقاط الأمن الداخلي تنتشر حتى قرية قنايا بريف حلب الشرقي، من جهة عين العرب/كوباني. وبعد قناة انتشرت حواجز الأسايش، إلى جانب عناصر الأمن الداخلي السوري. وتتولى “الآسايش” المهمة، وبدأت “قسد” بتنفيذ انسحاب تدريجي ومنظم من بلدة الشيوخ، تنفيذاً لبنود الاتفاق المبرم بينها وبين الحكومة السورية في كانون الثاني/يناير الماضي، في خطوة جديدة ضمن عملية التفاهمات الأمنية والعسكرية بين الطرفين في شمال شرقي سوريا. وقالت وكالة حوار المقربة من قوات سوريا الديمقراطية، في 2 آذار/مارس، إن عملية الانسحاب بدأت باتجاه الثكنات العسكرية للقوات، مشيرة إلى أن الخطوة تأتي “في إطار تنفيذ الالتزامات المتبادلة المنصوص عليها في الاتفاق” الذي يهدف إلى إعادة ترتيب الوضع الأمني ​​والعسكري في المنطقة وتعزيز حالة الاستقرار. وبحسب الوكالة، فمن المقرر أن تتولى “الآسايش” مهام القوات المنسحبة من البلدة، ما يعني تحولاً في طبيعة الانتشار من الوجود العسكري المباشر إلى إدارة أمنية محلية، ضمن صيغة إعادة تموضع متفق عليها مع الحكومة السورية. “قسد” تنسحب من بلدة الشيوخ غرب كوباني في إطار صراعات سابقة. وتقع بلدة الشيوخ بموقع استراتيجي غرب مدينة عين العرب/كوباني، وتعتبر من النقاط التي شهدت في فترات سابقة توتراً ومعاركاً عسكرية بين “قسد” وتنظيم “الدولة الإسلامية” خلال انتشار الأخير في المنطقة. وظلت البلدة محط جدل واسع النطاق خلال السنوات الماضية، حيث اتهم النازحون ومنظمات حقوق الإنسان قوات سوريا الديمقراطية بسياسات التهجير التي تستهدف السكان العرب بشكل خاص. ونزح آلاف السكان بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على البلدة منتصف عام 2015، ومنعتهم من العودة إلى منازلهم لأسباب أمنية أو بحجة دعم تنظيم داعش. وتشير بعض الشهادات إلى أن قوات سوريا الديمقراطية سمحت للسكان من خلفيات عرقية معينة بالعودة أو زيارة مناطقهم، مع استمرار منع البعض الآخر، الأمر الذي أثار اتهامات بالتغيرات الديمغرافية والسياسات التمييزية. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى

سوريا عاجل

حلب.. توتر بين الأمن والأهالي في بلدة الشيوخ

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#حلب. #توتر #بين #الأمن #والأهالي #في #بلدة #الشيوخ

المصدر – عنب بلدي