اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-06 16:29:00
يستمر سقوط الضحايا نتيجة تفشي السلاح في سوريا، حيث سجل مئات القتلى والجرحى خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، في وقت لا تزال الأسلحة الفردية والعسكرية تنتشر خارج الأطر الرسمية رغم تعهدات السلطات بحصر السلاح في يد الدولة. وتكشف الحوادث المتكررة، من المشاجرات المسلحة والرصاص الطائش إلى إطلاق النار في مراكز المدن، أن تدابير الحد من الأسلحة لم تنجح بعد في الحد من انتشارها بين المدنيين، في حين تستمر شبكات الاتجار والتجارة غير الرسمية في توفير قنوات وصول سهلة للأسلحة في مختلف البلدان. المحافظات. عشرات القتلى ومئات الضحايا. شهدت ساحة المرجة بالعاصمة دمشق، اليوم الاثنين، حادث إطلاق نار بين شبان من أهالي دمشق وآخرين من دير الزور، لأسباب لا تزال مجهولة، ولم ترد معلومات مؤكدة عن سقوط ضحايا، في مشهد أصبح يتكرر في سوريا. وبحسب بيانات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الأسلحة التي أطلقت منذ مطلع عام 2026 أدت إلى سقوط 268 قتيلاً بينهم قتيل وجريح، بينهم 76 قتيلاً و65 جريحاً حتى مطلع حزيران/يونيو الماضي، إضافة إلى 20 قتيلاً جراء إطلاق نار عرضي، وهو مؤشر يعكس استمرار ارتفاع الخسائر البشرية المرتبطة بانتشار السلاح خارج الأطر القانونية. وتشمل الحوادث إطلاق النار خلال الأعراس والمناسبات الاجتماعية، والنزاعات العائلية والعشائرية، واستخدام القنابل اليدوية والأسلحة العسكرية في النزاعات المحلية، وهي ممارسات أصبحت تتكرر في عدد من المحافظات وتؤدي إلى سقوط ضحايا بين المدنيين بين قتلى وجرحى. وتستمر تجارة الأسلحة. ورغم ارتفاع عدد الضحايا، إلا أن تداول الأسلحة مستمر على نطاق واسع، سواء تلك التي خرجت من المستودعات العسكرية عقب انهيار النظام السابق أو تلك التي يتم تداولها عبر السوق غير الرسمية، وسط بطء حكومي وفشل في فرض سيطرة فعالة على حيازتها أو الحد من انتشارها. ورغم أن وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية حظرت في فبراير 2025 بيع الأصول العسكرية من أسلحة وذخائر ومعدات، إلا أن التقارير الأخيرة تشير إلى أن تداول الأسلحة لم يتوقف، بل ترافق مع استمرار بيع المعدات العسكرية وفتح متاجر متخصصة في بيع المستلزمات العسكرية، إضافة إلى استمرار نشاط شبكات تهريب الأسلحة خارج القنوات الرسمية، مما يثير مخاوف من تحول تجارة السلاح إلى اقتصاد موازٍ يصعب السيطرة عليه. وتشير التقديرات الدولية إلى أن سوريا كانت تحتوي على نحو 1.54 مليون قطعة سلاح فردي عام 2017، قبل أن تؤدي سنوات الحرب وتدفق الأسلحة من مختلف أطراف النزاع إلى ارتفاع هذا العدد بشكل كبير، فيما لا توجد حتى الآن إحصاءات رسمية لحجم الأسلحة التي خرجت من المستودعات العسكرية عقب سقوط النظام السابق. إعادة الاستقرار وخلق بيئة آمنة لعودة النازحين والاستثمار وإعادة الإعمار. وفي ظل استمرار تسجيل الخسائر البشرية بشكل شبه يومي، تظل قضية السلاح المتفشي أحد الملفات التي تختبر مدى قدرة الحكومة الانتقالية على فرض احتكارها لاستخدام القوة وإنفاذ القانون، فيما تشير الوقائع الميدانية إلى أن انتشار السلاح بين المدنيين لا يزال يتجاوز الإجراءات المعلنة لضبطه.



