اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-26 18:22:00
يواصل أهالي حي تل النصر في منطقة دير بعلبة الشكوى من تردي الوضع البيئي والخدمي، في ظل تراكم النفايات وغياب الحلول الجذرية للمشاكل المستمرة منذ سنوات. مطالبات بنقل مكب النفايات. وقال حمزة كنعان، أحد سكان الحي، لموقع سوريا 24، إن المشكلة مستمرة منذ أكثر من 14 إلى 15 عاماً دون أي علاج حقيقي، مشيراً إلى المطالبات المتكررة بنقل المنشأة المسببة للتلوث أو إيجاد بديل لها. وأوضح أنه كان من المفترض أن يتم نقل الموقع منذ البداية إلا أن المقاول المسؤول حينها منع ذلك، ما أدى إلى استمراره في موقعه الحالي حتى اليوم. وأضاف أن هذه الحالة تسببت بتلوث واضح، حيث انتشرت المياه والنفايات وتصل إلى الأراضي الزراعية محدثة أضرارا. الأضرار التي لحقت بأشجار الزيتون والمحاصيل. مخاطر صحية: من جانبه، أشار محمد كنعان إلى أن منطقة تل النصر تعاني من تراكم كبير للنفايات، من بينها مخلفات الذبائح والحيوانات الميتة، التي يتم رميها بشكل عشوائي بالقرب من الأحياء السكنية. وأوضح أن هذه النفايات ببقاياها وعظامها العضوية، أصبحت منتشرة على الطرقات، وتسببت في تلوث بيئي واضح. وأضاف أن تسرب المياه الملوثة واختلاطها بمصادر المياه، إلى جانب الروائح الكريهة وانتشار الحشرات، ساهم في تفاقم المخاطر الصحية. التأكد من تسجيل حالات مرضية متكررة بين السكان. وختم كلمته بمطالبة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لوقف ما وصفه بالتلوث المستمر. وتعتبر مدافن النفايات ومقبرة الشهداء من بؤر التلوث. بدوره، أوضح رفاعي محمد المرعي مسؤول الخدمات في حي دير بعلبا، أن الحي وخاصة المنطقة الشمالية يعاني من تردي كبير في أوضاعه الخدمية والبيئية. وأشار إلى أن مقبرة الشهداء في الحي تحولت إلى مكب للنفايات، معتبرا أن هذا الوضع لا يليق بتضحيات الشهداء ولا يتوافق مع أبسط معايير الشرف. وأضاف أن المنطقة محاطة بعدة مصادر تلوث، منها مقالب النفايات والرمال وساحات الخردة، ما جعل الحي “متعثرا بيئيا وخدميا”. وأشار إلى وجود مكب قديم غرب المقبرة، تتسبب فيه الأمطار في تحلل النفايات وتسرب السوائل الملوثة، التي قال إنها تحتوي على مواد ضارة مثل الرصاص والزئبق، مما يهدد البيئة والمياه الجوفية. وأكد أن بعض الآبار في المناطق المجاورة مثل الهلالية والأمينية أصبحت غير صالحة للشرب أو الري نتيجة التلوث. ضعف الرقابة وتفاوت الخدمات. وأشار المرعي إلى أن ضعف الرقابة وغياب آليات ضبط رمي النفايات يساهم في تفاقم المشكلة، حيث تقوم الشاحنات بإلقاء النفايات والركام بشكل عشوائي، حتى على الطرق العامة. وأضاف أن السلطات المحلية أبلغتهم بعدم توفر الإمكانيات اللازمة لمنع هذه الانتهاكات. كما أشار إلى تفاوت مستوى الخدمات بين الأحياء، إذ تتمتع بعض المناطق بجهود تنظيف أفضل، فيما تعاني أحياء دير بعلبا من إهمال واضح، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بها خلال سنوات الحرب. دعوات لحلول عاجلة واختتم المرعي حديثه بدعوة الجهات المعنية إلى التدخل الجاد وتحسين مستوى الخدمات، مؤكداً أن السكان بحاجة إلى حلول عاجلة لإنهاء معاناتهم المستمرة منذ سنوات.




