سوريا – حملات إزالة الأكشاك في حمص.. جدل بين تنظيم المدينة وحماية مصادر العيش

اخبار سوريا18 مايو 2026آخر تحديث :
سوريا – حملات إزالة الأكشاك في حمص.. جدل بين تنظيم المدينة وحماية مصادر العيش

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-18 18:38:00

وتشهد مدينة حمص حملات متواصلة لإزالة الأكشاك والأبنية من الأرصفة والأسواق الشعبية، في خطوة تقول جهات رسمية إنها تهدف إلى تنظيم المدينة والحفاظ على الممتلكات العامة، فيما يرى أصحاب الأكشاك والمحال التجارية أن الإجراءات الحالية تهدد مصادر رزقهم وتزيد الأعباء الاقتصادية في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة. ويقول أبو عدي، وهو صاحب محل تجاري، إن الحملات الأخيرة “تسببت في حالة بطالة كبيرة”، موضحاً أن إيجارات المحلات وصلت إلى نحو ألف دولار، وهو مبلغ يفوق قدرة الكثير من الباعة على تحمله. وأضاف أن المطلوب ليس الفوضى أو التعدي على الأرصفة، بل «السماح لأصحاب الأكشاك بالعمل ضمن ضوابط واضحة يلتزم بها الجميع»، معتبراً أن «إغلاق المحلات وتشميعها ليس حلاً للمشكلة». وأشار إلى أن بعض المخالفات الفردية ساهمت في تعقيد المشهد، قائلاً: «هناك أشخاص يتمادون في احتلال الأرصفة، لكن ليس الجميع يطالبون بملكية الرصيف، ولا نريد سوى مساحة بسيطة للعمل وتأمين لقمة العيش». – المطالبة بتوفير البدائل وتنظيم الأسواق بشكل حضاري. من جانبه، أكد أبو غازي أنه مع إزالة الأكشاك العشوائية، لكن بشرط توفير البدائل المناسبة لأصحابها، مضيفاً: “نريد العمل فقط، والرزق حق للجميع”. بدوره، اعتبر المواطن محمد باسل محرم، مسألة الإشغال “مشكلة قديمة وعميقة الجذور”، لكنه أكد أن المعالجة يجب أن تكون على أساس التنظيم والحلول العملية، وليس على الإزالة فقط. وأوضح أنه تم رفع المطالب إلى المجلس البلدي لوضع خطة واضحة لتنظيم الأسواق والشوارع بشكل حضاري، داعيا إلى إعداد “دراسة علمية متكاملة تساهم في إنهاء المشكلة بشكل عادل ومنظم”. مواطنون: الأكشاك تحفز النشاط التجاري. وفي السياق نفسه، رأى المواطن أبو أحمد الخالد، أن الإجراءات الحالية لا تشكل حلاً جذرياً، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في الإيجارات التجارية. وأضاف أن الأكشاك تلعب دوراً مهماً في تنشيط الأسواق الشعبية، موضحاً أنها “تجذب انتباه الزبائن وتساهم أحياناً في الترويج للمحلات التجارية، وهو ما ينعكس على الحركة التجارية داخل السوق”. البلدية: إزالة الإشغالات تنفيذاً للتوجيهات الرسمية. من جهة أخرى أكد رئيس شعبة الإشغالات في مدينة حمص أيمن عوض لموقع سوريا 24 أن الحملات الحالية جاءت بناء على توجيهات مباشرة من محافظ حمص بإزالة التعديات والإشغالات على الأرصفة والأملاك العامة. وأوضح أن التركيز حالياً ينصب على الأسواق الشعبية، مؤكداً أن «أي إشغال للرصيف يعد مخالفة قانونية». وأشار عوض إلى أن البلدية أغلقت عدداً من المحال التجارية بالشمع الأحمر بعد سلسلة من التنبيهات والتحذيرات الشفوية، بسبب استمرار أصحابها في احتلال الأرصفة في مختلف أحياء المدينة. وأضاف أن الجهات المعنية عملت مع بداية مرحلة التحرير على إنشاء سبعة مراكز مخصصة لأصحاب الأكشاك، موضحاً أن «80 بالمئة من أصحاب الأكشاك هم في الأصل أصحاب محلات تجارية»، وأن كل مركز يتسع لنحو 750 كشكاً. وأكد أن الحملات ستستمر خلال الفترة المقبلة «بعد عدم استجابة عدد من أصحاب الأكشاك للإجراءات والضوابط المقترحة». بين القانون ومتطلبات المعيشة. وبينما تؤكد الجهات الرسمية أن الهدف من الحملات هو إعادة تنظيم المدينة والحفاظ على الممتلكات العامة، يرى العديد من أصحاب الأكشاك أن المشكلة تتطلب حلولاً اقتصادية وتنظيمية متوازنة تأخذ في الاعتبار الظروف المعيشية الصعبة وتوفر بدائل حقيقية للمتضررين. وتبقى قضية الأكشاك في حمص أحد الملفات المرتبطة بشكل مباشر بالتوازن بين فرض النظام داخل المدينة والحفاظ على سبل عيش مئات العائلات التي تعتمد على الأسواق الشعبية والعمل اليومي كمصدر دخل أساسي.

سوريا عاجل

حملات إزالة الأكشاك في حمص.. جدل بين تنظيم المدينة وحماية مصادر العيش

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#حملات #إزالة #الأكشاك #في #حمص. #جدل #بين #تنظيم #المدينة #وحماية #مصادر #العيش

المصدر – قضايا 24 | SY24