سوريا – حملة عش الورور: استخدام التفجيرات لتوسيع القبضة الأمنية في دمشق

اخبار سوريامنذ 50 دقيقةآخر تحديث :
سوريا – حملة عش الورور: استخدام التفجيرات لتوسيع القبضة الأمنية في دمشق

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-10 12:25:00

وأطلقت قوات الأمن العام التابعة للحكومة الانتقالية حملة أمنية في حي عش الورور بدمشق، نفذت خلالها اعتقالات واسعة وإغلاق كامل للحي الذي تسكنه أغلبية علوية، في أعقاب التفجيرات الأخيرة التي شهدتها العاصمة. وبينما لم تصدر السلطات تفاصيل رسمية عن المعتقلين أو التهم الموجهة إليهم، يسود القلق بشأن مصير المعتقلين، وسط تزايد الخطابات والروايات التحريضية التي تربط سكان الحي بالتفجيرات التي شهدتها دمشق خلال زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون قبل يومين. إغلاق كامل للحي وحملة اعتقالات: وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فرضت قوات الأمن العام طوقاً أمنياً على حي عش الورور وأغلقت كافة مداخله ومخارجه، بالتزامن مع انتشار مكثف لعناصر الأمن ومداهمة وتفتيش المنازل. وأشار المرصد إلى أن الحملة أسفرت عن اعتقال العشرات من أبناء الحي، دون الإعلان الرسمي عن أعدادهم وهوياتهم وأماكن احتجازهم أو طبيعة التهم الموجهة إليهم. حي “عش الورور” خلال الحملة الأمنية أمس. (انترنت) وأفاد المرصد أن العملية أحدثت حالة من التوتر والخوف بين الأهالي، في ظل عدم توفر معلومات عن مصير المعتقلين، وعدم وجود أي توضيحات رسمية بشأن الأسس التي بنيت عليها الاعتقالات أو طبيعة التحقيقات الجارية معهم. كما استمرت الإجراءات الأمنية لساعات قبل أن تبدأ القوات بالانسحاب التدريجي من المنطقة. ويزيد الغموض المستمر حول أوضاع المعتقلين في اليمن من المخاوف الحقوقية المرتبطة بالحملة، خاصة مع عدم توفر معلومات تمكن ذويهم من معرفة أماكن وجودهم أو الإجراءات القانونية المتخذة بحقهم. روايات اتهامية وتزامنت الحملة مع تداول روايات واتهامات على مواقع التواصل الاجتماعي تربط حي عش الحرب أو بعض سكانه بالتفجيرات الأخيرة التي ضربت دمشق. لكن المرصد السوري حذر من تعميم المسؤولية على منطقة بأكملها أو معاملة سكانها كموضع شبهة جماعية، مشيرا إلى أن الحي يعتبر من المناطق ذات الأغلبية العلوية في العاصمة. ونقل المرصد عن مصادر محلية تخوفها من أن تتحول الحملة الأمنية إلى بوابة لتوسيع دائرة الاتهامات على أسس طائفية، خاصة في ظل تصاعد خطاب الكراهية والتحريض الذي صاحب التغطية والتعليقات على التفجيرات الأخيرة. كما أشار إلى أن بعض الروايات المتداولة حملت الحي وسكانه مسؤولية الأحداث قبل ظهور نتائج التحقيقات أو الإعلان عن أدلة رسمية تثبت تورط أشخاص محددين. حملة أوسع بعد التفجيرات. وأشار المرصد إلى أن ما حدث في عش الحرب لم يكن منعزلا عن سلسلة الإجراءات الأمنية التي شهدتها دمشق وريفها عقب التفجيرات الأخيرة، إذ ترافقت الحملة مع مداهمات وتحركات أمنية في مناطق أخرى. لكن خصوصية سكان عش الورور، وحجم الاعتقالات التي شهدها، جعلت الحي في قلب الجدل الدائر حول كيفية تعامل السلطات مع تداعيات التفجيرات. وتسلط التطورات الأخيرة الضوء على المخاوف من أن يؤدي النهج الأمني ​​الحالي إلى إدامة الشكوك الجماعية بدلا من قصر المسؤولية على الأفراد الذين ثبت تورطهم في أعمال إجرامية. كما يثير تساؤلات حول قدرة السلطات على إدارة التحقيقات بعيداً عن الاستقطاب الطائفي وخطاب الكراهية، الذي حذر المرصد من تناميه خلال الأيام القليلة الماضية، في وقت لا يزال عشرات المعتقلين مجهولي المصير وسط غياب أي معلومات رسمية عن أوضاعهم.

سوريا عاجل

حملة عش الورور: استخدام التفجيرات لتوسيع القبضة الأمنية في دمشق

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#حملة #عش #الورور #استخدام #التفجيرات #لتوسيع #القبضة #الأمنية #في #دمشق

المصدر – سوريا – الحل نت