اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-07 13:53:00
رفعت الشركة السورية للمحروقات، اليوم الخميس 7 أيار، أسعار المحروقات في سوريا بنسب تراوحت بين 17% و30%، بحسب آخر تحديث لنشرة أسعار المحروقات، في ظل التراجع الكبير في القدرة الشرائية للسوريين. وارتفع سعر ليتر المازوت إلى 0.88 دولار (117.05 ليرة سورية جديدة) بدلاً من 0.75 (نحو 17.3%). كما ارتفع سعر ليتر بنزين 90 إلى 1.10 دولار أمريكي (146.3 ليرة سورية) بدلاً من 0.85 (نحو 29.4%)، كما ارتفع سعر ليتر بنزين 95 إلى 1.15 دولار أمريكي (152.95 ليرة سورية) بدلاً من 0.91 (نحو 26.4%). وارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي إلى 12.5 دولاراً (1662.5 ليرة سورية) بدلاً من 10.5 دولاراً (نحو 19%)، فيما ارتفع سعر أسطوانة الغاز الصناعي إلى 20 دولاراً (2660 ليرة سورية) بدلاً من 16.8 (نحو 19%). وحددت النشرة سعر صرف الدولار عند 133 ليرة جديدة (13300 ليرة قديمة). وبررت الشركة: في تصريح لصحيفة الإخبارية الرسمية، أوضحت الشركة السورية للمحروقات أن الإجراءات الحالية تأتي في إطار إدارة استدامة الخدمة وضمان استمرارية الإمداد في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المؤثرة على قطاع الطاقة بما يحقق التوازن بين استمرارية الخدمة واستقرارها. وأضافت أن تعديل أسعار المشتقات النفطية يأتي في ظل الارتفاع العالمي المستمر في أسعار النفط وتكاليف التوريد والشحن، بالإضافة إلى التداعيات المرتبطة بالأوضاع الإقليمية الراهنة والضغوط الإضافية التي فرضتها على قطاع الطاقة خلال الفترة الماضية. وحافظت الأسعار على استقرارها رغم ارتفاع التكلفة الفعلية، بحسب الشركة، في إطار حرصها على استيعاب تداعيات المتغيرات العالمية قدر الإمكان وضمان استمرار توفر المشتقات النفطية والخدمات المرتبطة بها. وقد تصل نسبة ارتفاع الأسعار في الأسواق إلى 60%. ويرى الخبير الاقتصادي عمار يوسف، في حديث إلى عنب بلدي، أن اللعب بناقلات الطاقة من خلال رفع أسعارها يؤثر بشكل كبير على الاقتصاد بشكل عام وعلى المواطن ومعيشته بشكل خاص. وأشار إلى أن رفع أسعار الوقود تراوح بين 17 و30%، إلا أن التداعيات السعرية لهذا الإجراء تتمثل في ارتفاع الأسعار في الأسواق المحلية بنسبة 50% إلى 60%. ويرى يوسف أن موجة ارتفاع الأسعار الجديدة لن تعني الكثير للمواطن السوري، إذ أن القدرة الشرائية للأغلبية لا تسمح لهم بشراء السلع بأسعارها الحالية. فماذا سيحدث مع الارتفاع الإضافي ووصول الواقع المعيشي للمواطن إلى أدنى مستوياته، بحسب تعبيره؟ وأضاف الخبير أن هذا القرار له تأثير مباشر على النقل، وبالتالي على الأسعار، إذ تلعب عملية نقل البضائع من مكان إلى آخر دوراً كبيراً في عملية التسعير. وأرجع يوسف أسباب هذه الزيادة إلى إغلاق مضيق هرمز وتوقف سلاسل إمداد النفط والغاز، مؤكداً أن تداعيات هذا القرار ستكون مدمرة في بلد مثل سوريا يعاني مواطنوه من الفقر ومحدودية الدخل. وأوضح الخبير الاقتصادي أنه يجب على الحكومة السورية دعم هذا القطاع مع الأخذ بعين الاعتبار الواقع والظروف المعيشية المحددة، معتبرا أنه من غير المنطقي الانخراط في تقلبات الأسعار العالمية في وضع مثل الوضع السوري، خاصة أن مضيق هرمز لن يبقى مغلقا إلى الأبد. وينصح يوسف الحكومة بدعم هذه التكلفة مؤقتاً وتحمل أعباءها لحين تخفيف الظروف العالمية والإقليمية، مؤكداً أن اللجوء إلى هذا الخيار سيكون أقل ضرراً من رفع أسعار المحروقات وتداعياته على السوق المحلية وحياة السوريين. فصل السوق السورية عن الأسواق العالمية، في 11 من آذار الحالي، قال الخبير الاقتصادي فراس شعبو لعنب بلدي، إن السوق السورية غير مرتبطة بالأسواق العالمية، بسبب القيود والعقوبات المفروضة على البلاد. لكن ارتفاع أسعار النفط العالمية سيؤثر على الاقتصاد السوري، ولو بشكل غير مباشر. وأضاف الخبير أن سوريا تعتمد حالياً على استيراد النفط، رغم سيطرة الحكومة على حقول النفط في منطقة الجزيرة، الأمر الذي يتطلب إعادة تأهيلها وقتاً طويلاً، حيث تتراوح المدة المطلوبة بين سنتين إلى أربع سنوات. واعتبر شعبو أن ارتفاع تكاليف النفط العالمية سيؤدي حتما إلى زيادة تكاليف النقل والشحن. وأوضح أن المشتقات النفطية ومن بينها البنزين تلعب دوراً محورياً في نحو 95 سلعة أساسية في سوريا. ولذلك فإن أي زيادة في أسعار الوقود ستؤثر بشكل كبير على الاقتصاد المحلي، من تكاليف الشحن والنقل إلى أسعار الصرف وأسعار المنتجات، وخاصة على أسعار المنتجات المستوردة. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى




