سوريا – دراسة: الفشل الاستخباراتي والفساد الحكومي مهدا طريق طالبان إلى كابول

اخبار سوريا23 يناير 2026آخر تحديث :
سوريا – دراسة: الفشل الاستخباراتي والفساد الحكومي مهدا طريق طالبان إلى كابول

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2021-08-18 10:20:00

وعادت حركة طالبان لحكم أفغانستان بسرعة لم يتوقعها أصحاب القرار سواء في واشنطن أو السلطات المحلية في كابول التي أحكمت الحركة سيطرتها عليها مؤخرا. وأرجعت ورقة “تقييم الموقف” الصادرة عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات عودة طالبان السريعة إلى السلطة بعد 20 عاما من الإبعاد، إلى فشل الاستخبارات الأميركية، إضافة إلى الفساد الحكومي، خاصة في الجيش المحلي الذي أنفقت عشرات المليارات من الدولارات على إنشائه وتجهيزه. ووجدت الدراسة أن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، وسقوط حكومة كابول، وعودة طالبان، كان له تداعيات محلية وإقليمية ودولية كبيرة، أهمها: تراجع الثقة بالولايات المتحدة ومصداقيتها بين حلفائها في المنطقة والعالم. وتشير الطريقة التي تخلت بها واشنطن عن حلفائها في أفغانستان إلى أنها أصبحت تميل إلى تقليص أي التزام يمكن أن يمثل عقبة أمام اتجاهها للتركيز على التحديات والتهديدات الاستراتيجية التي تواجهها، مثل صعود الصين. وأشارت إلى احتمال أن تؤدي عودة طالبان إلى حكم أفغانستان إلى بث الحياة في التنظيمات الجهادية المتطرفة التي تلقت ضربة قوية. بعد هزيمة تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا، معتبرا أن ما حدث يعتبر انتصارا كبيرا للحركة ومناصريها. كما أشارت الدراسة إلى احتمال ظهور فراغ في أفغانستان يغذي روح التنافس بين القوى الإقليمية والدولية، وهو ما قد يحول أفغانستان إلى ساحة صراع جديدة. واعتبرت الورقة التي اطلعت عليها “زمان الوصل” أن أفغانستان تواجه مرحلة جديدة عنوانها الرئيسي هو عدم اليقين، مشيرة إلى أن الحركة، رغم أنها تبدو مهتمة بتهدئة المخاوف المحلية والدولية بشأن إمكانية اعتماد نهج متشدد في الحكم، والحصول على اعتراف دولي، فإن الكثير سيعتمد على ما تفعله بعد استعادتها للسلطة. ومن الواضح أن تركيز الحركة في هذه المرحلة ينصب على تجنب تكرار ما حدث معها خلال فترة حكمها الأولى بين الأعوام 1996-2001، عندما أدى خطابها وسياساتها المتشددة إلى عزلتها وعدم الاعتراف بها. وذكرت أن حركة طالبان، منذ سيطرتها على كابول، تبنت خطابا سياسيا معتدلا تأمل أن تنجح من خلاله في إقناع المجتمع الدولي بقبوله، وربما حتى تقديم مساعدات اقتصادية لتحقيق الاستقرار في بلد دمرته الحرب. وفي ما يتعلق بالمواقف الدولية، أشارت الدراسة إلى أن اعتراف باكستان بحكم طالبان لم يكن مفاجئا، بل الصين التي تحارب ما تسميه “التطرف الإسلامي”، وفتحت معسكرات اعتقال لمواطنيها الإيغور. ويبدو أيضاً أنها تتجه نحو الاعتراف بطالبان، لأنها ترى شيئاً واحداً: التراجع الأميركي. وهذا هو الحال أيضاً مع روسيا التي لا تخفي سعادتها، بل تفضل التريث واتباع سياسات طالبان، فهي تتمتع بنفوذ في الجمهوريات الآسيوية. أما الولايات المتحدة وحلفاؤها في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، بحسب الصحيفة، فلا يزال بإمكانهم عزل الحركة ومنعها من اكتساب قبول واسع النطاق على الساحة الدولية. ولعل هذا هو ما دفع حركة طالبان إلى تبني خطاب “معتدل” حتى الآن، يتضمن احترام التعددية السياسية والحريات الأساسية للأفغان، وسيكون ذلك موضع اختبار ورصد خلال الفترة المقبلة لتوضيح كيفية تعامل المجتمع الدولي مع الواقع الجديد في أفغانستان.

سوريا عاجل

دراسة: الفشل الاستخباراتي والفساد الحكومي مهدا طريق طالبان إلى كابول

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#دراسة #الفشل #الاستخباراتي #والفساد #الحكومي #مهدا #طريق #طالبان #إلى #كابول

المصدر – زمان الوصل