اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-04 20:33:00
يواجه سكان محافظة دير الزور شرقي سوريا وتجارها، أزمة اقتصادية جديدة، تتمثل في امتناع الصيارفة والتجار عن قبول العملات الأجنبية من الإصدارات القديمة، أو قبولها مقابل “عمولة صرف” مرتفعة تصل إلى 10% من قيمة المبلغ، تحت مسمى “كسر العملة”. وأدت هذه الظاهرة، التي تركزت بشكل رئيسي على فئة 100 دولار في إصدارات ما قبل عام 2013 (المعروفة محليا بالدولار الأبيض)، إلى حالة من الإرباك في الأسواق المحلية، وسط اتهامات للمضاربين بافتعال الأزمة لتحقيق أرباح غير مشروعة. «الكسر».. ضريبة إضافية على الادخار. وفي سوق المدينة الرئيسي، يقول عبيد الناصر، تاجر مواد بناء، لعنب بلدي، كيف أصبحت المعاملات المالية اليومية “معركة” لإقناع الطرف الآخر بقبول العملة. وقال الناصر إن الموردين في المحافظات الأخرى يرفضون استلام الطبعة القديمة، ما يضطرهم للتعامل مع الصرافين الذين يفرضون خصما قدره 10 دولارات على كل ورقة نقدية. وأشار إلى أنهم ليسوا سوى وسيط يتحمل عبء القرارات غير الرسمية التي يفرضها «كبار الصرافين». ولا تقتصر المعاناة على التجار، إذ يجد المدنيون أنفسهم أكبر الضحايا، إذ قالت روان الحامد إنها اضطرت لبيع مدخراتها البالغة 100 دولار مقابل 90 دولاراً فقط لتغطية تكاليف العلاج الطارئ. وأضافت أن هذه العشرة دولارات التي «أخذها» الصراف، تمثل فرقاً كبيراً في معيشتهم اليومية، خصوصاً مع الارتفاع «الجنوني» للأسعار، على حد وصفها. أزمة مصنعة أم خلل بنيوي؟ وبحسب بعض أصحاب محلات الصرافة الذين التقتهم عنب بلدي في دير الزور، فإن الأزمة ليست وليدة الصدفة، بل نتيجة ضعف الرقابة المالية وانتشار السوق السوداء. ويصف أحمد، عامل المياومة، الأمر بـ”اللعبة المفتوحة”، حيث يتم شراء العملة من المواطنين بسعر زهيد بحجة قدمها، ومن ثم يتم تداولها بين كبار التجار بكامل قيمتها أو شحنها إلى مناطق أخرى. وتتراوح مبررات الصرافين بين صعوبة شحن هذه العملات إلى الخارج، أو عدم قبولها في البنوك اللبنانية والتركية، وهي قنوات تجارية حيوية للسوق السورية. وهي مبررات يصفها السكان المحليون بـ”الأعذار الوهمية” للاستغلال. مصرف سوريا المركزي: لا قرارات رسمية. من جهة أخرى، نفى مصدر من مصرف سورية المركزي (طلب عدم الكشف عن هويته) صدور أي قرار بمنع تداول الطبعات القديمة أو فرض تخفيضات عليها. وأوضح المصدر لعنب بلدي أن ما يحدث هو “تلاعب من قبل بعض ضعاف العقول لإحداث إرباك في الحركة التجارية”. وأكد المصدر أن المصرف “يعمل على إيجاد حلول سريعة لتجنب خسائر المواطنين”، مشيراً إلى أن القوانين السورية تحظر التلاعب بقيمة العملات المتداولة رسمياً، وأن الحكومة لم تصدر أي توجيهات بخصوص موعد إصدار العملة الأجنبية، طالما أنها صالحة وغير مزيفة. ورغم النفي الرسمي، فإن الواقع في أسواق دير الزور لا يزال محكوماً بسلطة “الأمر الواقع” التي يفرضها كبار الصرافين. ويطالب الأهالي بآليات رقابية فعلية تتجاوز التصريحات الإعلامية، مثل إلزام شركات الصرافة المرخصة باستلام كافة الإصدارات، وتفعيل دوريات حماية المستهلك لملاحقة المتلاعبين. الأبيض والأزرق في 8 نوفمبر 2013، أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية ورقة نقدية جديدة بقيمة 100 دولار أمريكي، أعيد تصميمها بمجموعة من الميزات بما في ذلك: علامة مائية برتقالية على الجانب الأيمن من الورقة النقدية، وشريط أمان أزرق ثلاثي الأبعاد يمتد أسفل منتصف الورقة النقدية، مع صورة ريشة ومحبرة وجرس. ويطلق العديد من سكان الدول العربية، مثل سوريا ولبنان، على هذه الطبعة اسم “الدولار الأزرق”، وذلك لوجود خط أزرق على عملة الدولار لأول مرة في هذه الطبعة. الهدف الرئيسي من تصميم هذا الإصدار هو ردع المزورين واكتشاف الأوراق النقدية المزيفة بسهولة. في عام 1996، مع تحسين الكاميرات الملونة، والطابعات النافثة للحبر، وتكنولوجيا التصوير بالكمبيوتر، صممت الولايات المتحدة ورقة نقدية جديدة بقيمة 100 دولار بتصميم جديد تمامًا لمنع التزييف. وتمت إضافة علامة مائية على يمين الورقة النقدية، وتميزت بجودة أفضل وصورة أكبر للشخصية الموجودة على جميع الأوراق النقدية، بنجامين فرانكلين، والطباعة بخطوط دقيقة يصعب تكرارها في الخلفية. تمت أيضًا إضافة حبر متغير بصريًا إلى الورق، والذي تغير من اللون الأخضر إلى الأسود عند النظر إليه من زوايا مختلفة. ويطلق العديد من سكان الدول العربية، مثل سوريا ولبنان، على هذه الطبعة اسم “الدولار الأبيض”. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى



