سوريا – رصاص طائش يقتل شخصين خلال احتفالات عيد النوروز بالحسكة

اخبار سوريا21 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – رصاص طائش يقتل شخصين خلال احتفالات عيد النوروز بالحسكة

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-21 11:43:00

استشهد شخصان، أحدهما طفل، وأصيب ثمانية آخرون بجراح متفاوتة، جراء حوادث إطلاق نار طائشة شهدتها مدن الحسكة والقامشلي وعامودا، مساء أمس، خلال احتفالات عيد النوروز، بحسب ما أفاد مراسل عنب بلدي. وذكر المراسل أن من بين المصابين لاعب نادي الجهاد الرياضي علي عصام شيخموس، الذي أصيب بطلقات نارية عشوائية. وتم نقل الجرحى إلى عدد من المستشفيات لتلقي العلاج، دون توافر معلومات دقيقة عن الوضع الصحي لجميع المصابين. استقبل مشفى داري في مدينة عامودا، أمس الجمعة، أربع حالات مصابين بالرصاص بينهم امرأة وطفل، نتيجة إطلاق النار خلال احتفالات عيد النوروز وتزامنها مع مناسبات أخرى، بينها وصول مقاتلين معتقلين من قوات سوريا الديمقراطية أطلقتهم الحكومة السورية. وقال الطبيب يونس حسين لوسائل إعلام محلية، إن الإصابات تركزت في أطراف الجسم، مؤكدا أن جميع المصابين تلقوا العلاج اللازم وغادروا المستشفى بعد استقرار حالتهم الصحية، ما ساهم في رفع عدد الإصابات المسجلة إلى ثمانية أشخاص في عموم المنطقة. وبحسب البيانات، فإن بعض المشاركين في الاحتفالات أطلقوا النار في الهواء تعبيراً عن الفرحة، ما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين بينهم طفل، في مشهد يتكرر في مناسبات مختلفة داخل المحافظة. وتعليقا على الأحداث حذرت قوى الأمن الداخلي (الآسايش) التابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من خطورة هذه الممارسات، مشيرة إلى أن المنطقة تمر بمرحلة “حساسة وتاريخية” تتزامن مع إعادة تنظيم ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية، إضافة إلى تزامنها مع مناسبات دينية ووطنية، كعيدي النوروز والفطر، وإجراءات تتعلق بالإفراج عن المعتقلين وإعلان سجلات الوفيات. وقالت الأسايش في بيان لها، إن إطلاق الرصاص العشوائي “لا يعبر عن الفرح أو الاحترام”، بل يشكل تهديدا مباشرا للأمن العام، مضيفة أن هذه الظاهرة قد يتم استغلالها من قبل جهات تسعى إلى خلق الفوضى وزعزعة استقرار السكان. وشددت على أن إطلاق النار العشوائي “جريمة مشهودة” يعاقب عليها القانون، بحسب قانون الإجراءات الجنائية، مشددة على أنها ستتخذ الإجراءات القانونية الصارمة ضد المتورطين، بما في ذلك مصادرة الأسلحة المستخدمة وإحالة المقبوض عليهم إلى النيابة العامة لمحاسبتهم. من جهته، قال نائب مدير الأمن الداخلي في الحسكة محمود خليل (سياماند عفرين)، إن معلومات وردت أثناء تواجدهم في العاصمة دمشق للمشاركة في مراسم إيقاد شعلة النوروز، مشيراً إلى وقوع قتلى وجرحى في مدن مقاطعة الجزيرة، جراء الرصاص الطائش. وأضاف خليل أن هذه الحوادث “مؤسفة”، داعياً الأهالي إلى التحلي بالمسؤولية والوعي، والامتناع عن إطلاق النار في المناسبات الخاصة، لما يشكله من خطر كبير على حياة المدنيين. وأشار إلى أن “الفرحة الحقيقية تكتمل في الحفاظ على سلامة وأمن المجتمع”، في دعوة مباشرة لوقف هذه الظاهرة التي تودي بشكل متكرر بحياة المدنيين. غضب شعبي وتحذيرات من تكرار المأساة في مدينة الحسكة. وعبر عدد من الأهالي عن استيائهم من استمرار هذه الظاهرة، رغم تكرار الحوادث والإصابات في كل مناسبة تقريبا. وقال أحمد العبد الله، أحد سكان حي غويران، إن إطلاق النار في المناسبات “لم يعد مقبولاً”، مضيفاً أن “كل عيد أو مناسبة تتحول إلى حالة من الخوف بدلاً من الفرح، بسبب الاستهتار بحياة الناس”، مشيراً إلى أن الأطفال أصبحوا أكثر عرضة للخطر “لأن الرصاص لا يميز بين أحد”. من جهته، اعتبر محمد السليمان، أحد سكان حي النشوة، أن الظاهرة تعكس «غياب الوعي والمسؤولية»، موضحاً أن البعض لا يزال يرى في إطلاق النار «مظهراً من مظاهر الفرح أو القوة»، رغم نتائجه الكارثية. وأضاف أن “القوانين وحدها لا تكفي إذا لم يكن هناك وعي مجتمعي حقيقي بخطورة هذه التصرفات”. خبير: انتشار السلاح وغياب الردع وراء تفاقم الظاهرة وفي قراءة أسباب انتشار هذه الظاهرة، قال الخبير الاجتماعي ثامر الحسن، إن إطلاق الرصاص الطائش في بعض الأحيان يرتبط بعدة عوامل أبرزها “انتشار السلاح بين المدنيين، وضعف الرقابة القانونية في بعض الأحيان، إضافة إلى تراكم الأنماط السلوكية الخاطئة التي ترسخت خلال سنوات النزاع”. وأوضح الحسن، أن “سنوات الحرب ساهمت في جعل السلاح جزءاً من الحياة اليومية للعديد من السكان، ما أدى إلى تراجع الإحساس بخطورته”، مضيفاً أن بعض الأفراد بدأوا في استخدامه بشكل عشوائي دون وعي حقيقي بالعواقب. وأشار إلى أن الظاهرة تغذيها أيضا “ثقافة اجتماعية تعتبر إطلاق النار تعبيرا عن الفرح أو الرجولة”، وهي مفاهيم تحتاج إلى “تصحيح من خلال الوعي المستمر، خاصة لدى الشباب”. وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات متكاملة للحد من الظاهرة، منها “تشديد الرقابة على حيازة السلاح، والتشدد في تطبيق القوانين، إضافة إلى إطلاق حملات توعية مجتمعية واسعة”، مشددا على أن “المعالجة الأمنية وحدها لا تكفي دون تغيير السلوك المجتمعي”. كثرة الحوادث والمخاوف من استمرارها. وشهدت محافظة الحسكة خلال السنوات الأخيرة حوادث إطلاق نار عشوائي متكررة في المناسبات الاجتماعية والأعياد، في ظل انتشار السلاح على نطاق واسع بين المدنيين، ما يزيد من احتمال سقوط ضحايا. وشهدت مدينة الحسكة، نهاية الأسبوع الماضي، وفاة شاب متأثراً بجراحه بطلق ناري، خلال احتفال بإطلاق سراح عدد من المعتقلين من قوات سوريا الديمقراطية من قبل الحكومة السورية، في حادثة مماثلة تعكس خطورة الظاهرة. وتثير هذه الحوادث المتكررة تساؤلات حول مدى جدوى الإجراءات المتخذة للحد منها، في وقت تتصاعد فيه مطالب الناس بتشديد الرقابة على السلاح وفرض العقوبات الرادعة بحق المخالفين. بين التحذيرات الرسمية والغضب الشعبي، تبقى ظاهرة الرصاص الطائش أحد أبرز التحديات الأمنية والاجتماعية في محافظة الحسكة، في ظل الحاجة إلى حلول جذرية تمنع تكرار المآسي وتعيد للأحداث طابعها الآمن بعيداً عن الخطر. متعلق ب

سوريا عاجل

رصاص طائش يقتل شخصين خلال احتفالات عيد النوروز بالحسكة

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#رصاص #طائش #يقتل #شخصين #خلال #احتفالات #عيد #النوروز #بالحسكة

المصدر – عنب بلدي