سوريا – رقصة وداع للأساطير.. نجوم يكتبون فصولهم الأخيرة في المونديال

اخبار سوريامنذ 50 دقيقةآخر تحديث :
سوريا – رقصة وداع للأساطير.. نجوم يكتبون فصولهم الأخيرة في المونديال

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-09 17:35:00

لن تكون مونديال 2026 مجرد نسخة جديدة من البطولة الأكثر شعبية في العالم، لكنها قد تتحول إلى محطة وداع لجيل كامل من النجوم الذين صنعوا تاريخ اللعبة على مدى العقدين الماضيين، وارتبطت أسماؤهم بأبرز لحظات المونديال وأكثرها تأثيرا. بينما تتجه الأنظار نحو الجيل الجديد، بقيادة الفرنسي كيليان مبابي والنرويجي إيرلينغ هالاند والإسباني لامين يامال، يستعد عدد من أبرز أساطير كرة القدم لخوض ما قد يكون ظهورهم الأخير على الساحة العالمية، في بطولة تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً وتستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. في مقدمة المشهد ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، اللذين يستعدان للمشاركة في كأس العالم للمرة السادسة في إنجاز غير مسبوق، لكنهما ليسا الوحيدين في قائمة النجوم المخضرمين الذين قد يودعون بطولة العالم هذا الصيف، حيث تضم القائمة أسماء بارزة مثل نيمار، لوكا مودريتش، مانويل نوير، غييرمو أوتشوا، إدين دزيكو، وجيمس رودريجيز، بالإضافة إلى محمد صلاح الذي ينافس في المونديال وسط آمال مصرية كبيرة في تحقيق الهدف. مشاركة استثنائية. ويبحث ميسي عن بصمة جديدة بعد تحقيق الحلم الأكبر بقيادة الأرجنتين للفوز بلقب كأس العالم 2022 في قطر. ويدخل ليونيل ميسي نسخة 2026 دون الضغوط التي رافقته طوال مسيرته الدولية. وبدأت رحلة ميسي في كأس العالم في ألمانيا عام 2006 عندما كان شابا واعدا بعمر 19 عاما، قبل أن يتحول تدريجيا إلى قائد منتخب الأرجنتين وأحد أبرز نجوم البطولة خلال نسخ 2010 و2014 و2018 و2022. وعاش ميسي لحظات متناقضة في كأس العالم، من خسارة نهائي 2014 أمام ألمانيا، إلى الفوز باللقب بعد ثماني سنوات في قطر، في بطولة سجل خلالها سبعة أهداف وقاد منتخب بلاده إلى المجد الدولي. ورغم اقترابه من عامه الـ39، لا يزال نجم إنتر ميامي محتفظا بقدرته على إحداث الفارق بفضل رؤيته الاستثنائية للعبة وخبرته الكبيرة في إدارة المباريات الكبرى. وسينافس ميسي، أحد أبرز الهدافين التاريخيين في كأس العالم، في النسخة المقبلة، في فرصة أخيرة لتعزيز أرقامه وترك بصمة جديدة قبل إسدال الستار على واحدة من أعظم المسيرات الكروية في التاريخ. رونالدو.. حلم لم يتحقق بعد. وإذا نجح ميسي في تحقيق حلم الفوز بكأس العالم، فإن كأس العالم تظل البطولة الكبرى الوحيدة التي استعصت على كريستيانو رونالدو طوال مسيرته. ويستعد الكابتن البرتغالي لصناعة التاريخ كأول لاعب يشارك في ست نسخ مختلفة من المونديال، بعد أن بدأ مشواره في كأس العالم بألمانيا 2006 وبلوغه حينها الدور نصف النهائي، قبل أن يواصل مشاركته في أعوام 2010 و2014 و2018 و2022. ورغم عمره المتقدم (41 عاما)، لا يزال رونالدو محتفظا بغريزته التهديفية وحضوره القيادي على أرض الملعب، وهو ما ظهر في السنوات الأخيرة مع منتخبي البرتغال والسعودية. نادي النصر . وتدخل البرتغال البطولة بواحد من أقوى تشكيلاتها في السنوات الأخيرة، مما يمنح رونالدو فرصة جديدة لمطاردة الحلم الأكبر وإضافة إنجاز استثنائي إلى سجل حافل بالألقاب والأرقام القياسية. نيمار.. فرصة أخيرة لاستعادة المجد بعد سنوات متقلبة من الإصابات والغيابات الطويلة. ويعود نيمار إلى واجهة المنتخب البرازيلي مع بداية حقبة جديدة بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي أعاد استدعاء نجم “السيلساو” إلى تشكيلة الفريق استعدادا لكأس العالم 2026. ويعد نيمار الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي، لكن مسيرته الدولية ظلت مرتبطة بحالة من الحسرة بسبب عدم قدرته على قيادة البرازيل إلى لقب كأس العالم، رغم مشاركته في نسختي 2014 و2018. و2022. وفي مونديال البرازيل 2014، تعرض لإصابة أنهت مسيرته في البطولة خلال الدور ربع النهائي، فيما تعرض المنتخب لخسارة تاريخية أمام ألمانيا بنتيجة 7-1. ويبدو أن نسخة 2026 هي الفرصة الأخيرة للنجم البرازيلي لتحقيق الحلم الذي راوده طوال مسيرته. ويعول أنشيلوتي على خبرة نيمار وقدرته على إحداث الفارق في المباريات الكبرى، في محاولة لإعادة المنتخب البرازيلي إلى منصة التتويج العالمية لأول مرة منذ 2002. صلاح.. قائد الحلم المصري بالنسبة للجماهير المصرية، تمثل بطولة كأس العالم 2026 فرصة لرؤية محمد صلاح في البطولة العالمية في ذروة نضجه الكروي وخبرته الدولية. ويعتبر محمد صلاح (33 عاما) أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة العربية والإفريقية، بعد أن نجح في السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانته بين أساطير النادي الإنجليزي، وقاده للفوز بالدوري الإنجليزي، ودوري أبطال أوروبا، وعدد من الألقاب المحلية والقارية. لكن العلاقة بين صلاح وكأس العالم لم تكن مثالية حتى الآن، إذ تعرض لإصابة شهيرة في الكتف قبل مونديال روسيا 2018، أثرت على مشاركته مع منتخب مصر الذي خرج من البطولة من دور المجموعات. ومع عودة مصر إلى المونديال بعد غيابها عن نسخة 2022، يحمل صلاح آمال جماهير «الفراعنة» في تحقيق مشاركة مختلفة، خاصة مع اقتراب نهاية مسيرته الدولية ووجود جيل جديد يسعى للاستفادة من خبرته الكبيرة. مودريتش… قلب المنتخب الكرواتي. لأكثر من عقد من الزمن، أصبح لوكا مودريتش (40 عاما) رمزا لكرة القدم الكرواتية وأحد أعظم لاعبي خط الوسط في تاريخ اللعبة. وقاد النجم الكرواتي منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2018 في روسيا، قبل أن يكرر الإنجاز بطريقة مختلفة عندما ساهم في تحقيق المركز الثالث خلال مونديال 2022 في قطر. وبعد نهاية رحلة استمرت 13 عاماً مع ريال مدريد، شهدت فوزه بكل الألقاب الممكنة، يستعد مودريتش للمنافسة في كأس العالم للمرة الخامسة التي قد تكون الأخيرة في مسيرته. ولا يزال لاعب ميلان الإيطالي يحتفظ بجودته الفنية وقدرته على التحكم في إيقاع المباريات، وهو ما يجعله القلب النابض لمنتخب كرواتيا في البطولة المقبلة. أوتشوا… أسطورة كأس العالم المكسيكي. ربما لا يملك غييرمو أوتشوا (40 عاما) عدد الألقاب التي يملكها ميسي أو رونالدو، لكنه نجح في خلق مكانه الخاص في تاريخ كأس العالم. ويستعد الحارس المكسيكي، الذي شارك لأول مرة مع منتخب بلاده عام 2005، لخوض نهائيات كأس العالم السادسة له، لمعادلة الرقم القياسي التاريخي لعدد المشاركات في البطولة، إلى جانب ميسي ورونالدو. واكتسب أوتشوا شهرته الدولية خلال نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل عندما خاض واحدة من أعظم المباريات في تاريخ حراس المرمى أمام المنتخب البرازيلي، بعد أن أنقذ سلسلة من الفرص وقيادة المكسيك إلى تعادل تاريخي. وفي نسخة 2018، تألق مرة أخرى ضد حامل اللقب ألمانيا، عندما لعب دورًا رئيسيًا في فوز المكسيك 1-0. يتمتع أوتشوا أيضًا بسجل حافل على المستوى القاري، حيث فاز بستة ألقاب في الكأس الذهبية مع منتخب بلاده، وأصبح أيضًا أحد أكثر اللاعبين خوضًا للمباريات الدولية في تاريخ المكسيك. نوير…الحارس الذي غير قواعد اللعبة. عندما يذكر اسم مانويل نوير (40 عاما)، فإنه لا يستحضر فقط أحد أفضل حراس المرمى في التاريخ، بل أيضا اللاعب الذي أعاد تعريف دور حارس المرمى في كرة القدم الحديثة. وكان الحارس الألماني من أوائل الذين جسدوا مفهوم “الحارس الحر” بفضل جرأته في الخروج من منطقة الجزاء والمشاركة في بناء اللعب. وفاز نوير بكأس العالم 2014 في البرازيل مع ألمانيا، وكان من أبرز نجوم ذلك الإنجاز التاريخي. ورغم سلسلة الإصابات التي عصفت به في السنوات الأخيرة، عاد الحارس المخضرم إلى منتخب ألمانيا ليخوض ما قد يكون آخر ظهور له على الساحة الدولية، ساعيا إلى إنهاء مسيرته بالشكل الذي يليق بإرثه الكبير. دزيكو.. القائد الذي لا يتوقف بعد مسيرة طويلة تنقل خلالها بين فولفسبورج ومانشستر سيتي وروما وإنتر ميلان، لا يزال إدين دزيكو (40 عاماً) يشكل الركيزة الأساسية لمنتخب البوسنة والهرسك. دزيكو هو الهداف التاريخي لمنتخب بلاده (73 هدفا) وصاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية (148 مباراة). كما لعب دورًا محوريًا في قيادة البوسنة إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد فوز البوسنة على المنتخب الإيطالي. وحافظ المهاجم المخضرم على فاعليته التهديفية وحضوره القيادي، ليظل أحد أبرز الأسماء التي ستنافس في البطولة في سنواتها الأخيرة على أرض الملعب. رودريغيز… البحث عن استعادة الأمجاد. من الصعب الحديث عن كأس العالم 2014 دون ذكر اسم خاميس رودريجيز. وخطف النجم الكولومبي الأضواء في نهائيات كأس العالم بالبرازيل عندما سجل ستة أهداف وفاز بالحذاء الذهبي للبطولة. كما سجل هدفا استثنائيا في مرمى الأوروغواي لا يزال يصنف ضمن أجمل أهداف المونديال. لكن السنوات التالية لم تحمل نفس النجاح، حيث تراجعت نسبة حضوره في كأس العالم في نسخة 2018، قبل أن يغيب عن نسخة قطر 2022 بعد فشل كولومبيا في التأهل. واليوم، يعود خاميس إلى نهائيات كأس العالم بعمر 34 عاماً، في محاولة لاستعادة بعض السحر الذي جعله أحد أبرز نجوم جيله، ويقود كولومبيا نحو مشاركة تاريخية جديدة. وبينما يستعد العالم لمتابعة صعود الأسماء الشابة وعلى رأسهم مبابي وهالاند ويامال، تبدو بطولة كأس العالم 2026 مناسبة استثنائية لتوديع جيل كامل من النجوم الذين صنعوا ذاكرة البطولة على مدى العقدين الماضيين. قد لا تكون المنافسة على اللقب وحدها هي ما يجذب الأنظار في ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بل أيضاً مشاهدة أساطير اللعبة وهم يكتبون الفصول الأخيرة من مسيرتهم التي ستبقى حاضرة لفترة طويلة في ذاكرة كرة القدم العالمية. متعلق ب

سوريا عاجل

رقصة وداع للأساطير.. نجوم يكتبون فصولهم الأخيرة في المونديال

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#رقصة #وداع #للأساطير. #نجوم #يكتبون #فصولهم #الأخيرة #في #المونديال

المصدر – عنب بلدي