اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-14 08:25:00
يتحول الشاب المثقف «ياسين» من المؤمن بقوة الكلمة إلى مقاتل في تنظيم متطرف، في رحلة دامية يرويها الكاتب طاهر الروال في روايته الجديدة «عندما نفقد أسمائنا»، كاشفاً عن سيكولوجية السقوط في هاوية الانتقام. بدأت قصة ياسين في أزقة دمشق القديمة، وهو يحلم مع صديقه “محمود” وحبيبته “نور” بوطن فيه مساحة للأحلام. رصاصة قناص قتلت صديقه محمود أمام عينيه، وتجمد الزمن في تلك اللحظة. ولم تكن رغبة الفقيد في التخلي عن السلاح كافية، فاستبدل ياسين الكتب بالرصاص، وانخرط في العمل المسلح. وتلقى ياسين أولى دروسه في القتال على يد “أبو العز” الذي حاول ترسيخ قيم حماية الإنسان. لكن مقتل القدوة، وتصاعد حالة اليأس، دفعا الشاب إلى أحضان تنظيم “ولاية الشام”. وهناك تعرض لعملية غسيل دماغ كفّر فيها والده، وقطع علاقته بماضيه، معتبراً الرحمة خيانة لدماء الشهداء. وصلت المأساة إلى نهايتها عندما خطط ياسين لتفجير انتحاري في أحد الأسواق الشعبية، ليكتشف لاحقاً أن عشيقته السابقة “نور” من بين الضحايا. وأعادت الصدمة وعي ياسين المفقود. لقد قرر التكفير عن خطيئته من خلال عمل “الخلاص”. قاد شاحنة مفخخة باتجاه حاجز عسكري، لكنه نبه الجميع إلى الهروب وفجر نفسه وحده، منهياً بذلك دوامة العنف التي أكلت روحه. لماذا كتب طاهر الروال هذه الرواية؟ • استعادة الإنسان: ترى الروال في الكتابة محاولة لانتشال الإنسان من تحت ركام السياسة، مع التركيز على تحولات الجيل الذي عاش الحرب من مقاعد الدراسة وليس من الأخبار. • نقد البطولة: ترفض الرواية صورة البطل المثالي، وتطرح التساؤل حول ماذا يبقى من الإنسان عندما تحيا جثته وتبقى ذكراه. محاصرة. • قوة التفاصيل: تعيد الرواية النظر إلى الضحك والصور القديمة كعناصر قادرة على الحفاظ على الإنسانية في زمن الانهيار. “أهديت هذه الرواية إلى روح أخي عارف مصطفى الروال الذي أعدمه النظام السوري البائد عام 2012 بسبب مواقفه المعارضة”. – الكاتب طاهر الروال . زمان الوصل (0) هل أعجبك المقال (0)


