اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-06 18:54:00
وتشهد سوريا حراكاً دبلوماسياً واستثمارياً غير مسبوق، حيث يزور وفد استثماري ألماني رفيع المستوى دمشق، ويعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التوجه إلى العاصمة السورية في زيارة هي الأولى لرئيس دولة غربية منذ سقوط النظام السابق، فيما تسعى واشنطن إلى إزالة العوائق أمام دخول شركاتها إلى السوق السورية، في مؤشرات على تحول دولي نحو الانفتاح على سوريا الجديدة ودعم مسار إعادة الإعمار. التقت هيئة الاستثمار السورية بالوفد الألماني برئاسة مايكل سوس ممثل جمعية الأعمال الألمانية للشرق الأدنى والأوسط، والذي ضم ممثلين عن عدد من الشركات الألمانية، نظمته الجمعية وبالتعاون مع مجلس الأعمال السوري الألماني، وبحضور ممثل عن الإدارة الأوروبية. كما التقى وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار مع الوفد وبحثا تعزيز التعاون الاقتصادي وجذب الاستثمارات، حيث تم بحث عدد من الفرص الاستثمارية الواعدة في القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية. وأكد الوزير للوفد انفتاح سورية وترحيبها بجميع المستثمرين الراغبين في المساهمة في عملية التنمية وإعادة الإعمار مع الالتزام بالشفافية والوضوح في عرض الواقع الاقتصادي والاستثماري. ويأتي هذا الزخم بالتزامن مع إعلان الرئاسة السورية عن زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إلى دمشق، في حدث دبلوماسي مهم جداً يحمل أبعاداً سياسية واستراتيجية، حيث سيكون تتويجاً لجهود فرنسا لإعادة تقييم سياستها تجاه سوريا بعد سنوات من القطيعة الدبلوماسية. ومن المتوقع أن يرافقه وفد من المستثمرين الفرنسيين لبحث فرص المشاركة في إعادة الإعمار، خاصة في قطاعات الطاقة والنقل والبنية التحتية. وتتزامن هذه التحركات مع توجه أميركي نحو إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، وهو تصنيف يعود تاريخه إلى عام 1979 ويعتبر آخر عائق كبير أمام اندماج سوريا في النظام المالي الدولي بعد إلغاء قانون قيصر. وقبل أيام، أعلن النائب الأميركي جو ويلسون أنه توصل إلى اتفاق مع وزير الخارجية ماركو روبيو بشأن المضي قدماً في جهود الإلغاء، على أن يتم طرح الملف للمناقشة في مجلس النواب. ويحتاج الملف إلى موافقة الكونغرس ومجلس الشيوخ وتوقيع الرئيس الأميركي، تمهيداً لتحويله إلى خطوات ملموسة. ومن شأن إزالة هذا التصنيف أن يفتح الباب أمام الاستثمارات الأمريكية المباشرة، وتدفقات رأس المال، وتحويلات المغتربين، ودعم المؤسسات المالية الدولية.




