سوريا – «سعادة المجنون» يبتعد عن صدارة المشهد الدرامي.. ما الأسباب؟

اخبار سوريا24 فبراير 2026آخر تحديث :
سوريا – «سعادة المجنون» يبتعد عن صدارة المشهد الدرامي.. ما الأسباب؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-23 22:10:00

رغم البداية المضطربة التي مهدت له، إلا أن مسلسل «سعادة المجنون» لم يتمكن من ترسيخ نفسه في صدارة الأعمال المعروضة، مكتفياً بحضور نقدي مختلط وتفاعل جماهيري دون التوقعات. ينتمي «سعادة المجنون» إلى دراما الجريمة والتشويق الممزوجة بالكوميديا ​​السوداء. تم الترويج له قبل عرضه كمشروع طموح يحمل تصورات مختلفة عن النصوص الدرامية التقليدية، ويعتمد على حبكة معقدة وقضايا اجتماعية وسياسية تهم الجمهور العربي. إلا أن نتائجه الأولية لم تمنحه الكثير من التألق مقارنة بالأعمال الدرامية الأخرى التي عرضت خلال الموسم. العمل الذي اعتمد على صدمة البداية وتعقيد المسارين النفسي والقانوني، وجد نفسه في منافسة حامية، فيما انقسمت الآراء بين من أشاد بجرأة الطرح ومن رأى أن الإيقاع المعقد أضعف زخمه الأولي. جريمة تهز الأسرة.. وبداية معادلة «الجنون». منذ الحلقة الأولى، يضع المسلسل المشاهد أمام حدث محوري: مواجهة حادة داخل منزل القاضي “صبا عزت” (ميسون أبو أسعد)، تنتهي بمقتلها برصاصة، فيما يتم القبض على زوجها “أوس صبري” (عابد فهد) في مسرح الجريمة. وفي غضون دقائق يتحول الخلاف العائلي إلى قضية رأي عام بسبب الموقف القضائي للضحية، وتنهار الابنتان تحت تأثير الصدمة، فيما يتصاعد غضب شقيق القاضي طارق مهددا بالانتقام ومتابعة الحقيقة. ويدخل المحامي أشرف صبري (باسم ياخور)، شقيق أوس، بخطة دفاع غير تقليدية: ادعاء العجز العقلي لتجنب الإدانة الجنائية. يوافق أوس على السيناريو ويوضع في ملجأ احترازي بدلا من السجن بعد التأكد من حالته طبيا وقانونيا. لكن تتسلل الشكوك من داخل المنزل، إذ تطرح الابنة «مريم» (ولاء عزام) سؤالًا محوريًا: لماذا طلبت والدتها من والدها مسدسًا قبل الجريمة؟ سؤال يفتح الباب أمام فرضيات تتجاوز ثنائية القاتل والضحية. “الشخص المجنون طليق.” انقلاب في ميزان القوى. يخرج “أوس” من مستشفى الأمراض النفسية بعد فترة، ليبدأ فصل “المجنون طليق”. والمفاجأة أن شقيقه “أشرف” انتقل إلى القضاء الذي يعيد توزيع الأوراق داخل العائلة ويضع القضية في منطقة رمادية أخلاقياً وقانونياً. وبينما يحاول أوس استعادة مكانته في السوق، يتبنى عرضاً كوميدياً متعمداً يعزز صورة «المجنون الآمن»، في وقت يبدو فيه كل تصرف جزءاً من خطة أوسع لإغراء خصومه. يتقدم «أبو علي» (عبد المنعم عمايري) بمواجهة مباشرة، ليطرح «رصاصة قديمة» تربطه بـ«أوس»، ويؤكد أن خيانة الشريك أخطر من أي جريمة. بالتوازي، تتكشف شبكة “ليلى” ونفوذها عبر ذراعها التنفيذية “يوسف”، مع أزمات جمركية وشحنات “دخان” و”معسل”، ما يشير إلى امتداد علاقات تتجاوز التهريب التقليدي إلى التواطؤ داخل الدوائر الرسمية. الأسرة في دائرة الضوء. ويصبح الصراع علنياً عندما يحاول “طارق” انتزاع حصته من مكتب شقيقته، وتواجهه “مريم”، قبل أن يتصاعد الاشتباك في مواجهة في محل “أوس” تنتهي باعتداء علني يبعث برسالة: السمعة لا تزال سلاحه الأقوى. ومع اتساع دائرة الشك، تراقب ليلى تحركات أوس خوفاً من أن ينسج خططاً موازية داخل الشبكة، فيما تتصاعد المساومة على «ثمن الجنون» نفسه، في إشارة رمزية إلى أن شهادة عدم الأهلية قد تكون ورقة نفوذ يمكن شراؤها وبيعها. بين الغموض ورهان الجمهور… انتقادات تتوالى روائياً، يتراكم المسلسل عناصره: أب ينكر الجريمة من داخل ملجأ احترازي، ابنة قد تكون شاهدة أو متورطة، شبكة مصالح تتقاطع مع القضاء والأعراف، ومحامي/قاضي يقف على حدود الأخلاق والقانون. لكن هذا التعقيد الذي أعطى العمل ثقله، بدا، بحسب القراءات النقدية، وكأنه يبطئ الوتيرة لدى شريحة من الجمهور، وهو ما انعكس على مستوى التفاعل مقارنة بالأعمال الأكثر مباشرة. كما طالت الانتقادات الحوارات الضعيفة والفقيرة، وعدم جدوى المواقف الساخرة وأدائها، مع تصوير شخصيات الأبطال على أنها انتهازية وتسعى لتحقيق مصالحها، ما جعل المشاهد يبتعد عن الدفاع عن بطل العمل، وهو أمر غير معتاد. أما في الجانب التمثيلي، فقد انقسمت الآراء حول أداء الفنانين في العمل، خاصة شخصية «أوس» (عابد فهد) الذي يعاني من اضطرابات نفسية حادة، حيث وصفت بعض الانتقادات أداء فهد بـ«الثقيل» و«الطنان». أما سلافة معمار، فيتهمها منتقدو العمل بالتعامل مع الشخصية ببرود، نظرا لما تتمتع به من مسيرة فنية كبيرة. بين معارض ومؤيد، تزداد حبكة العمل تعقيداً، وسط تباطؤ في وتيرة الأحداث المتفجرة. «سعادة المجنون» تبقى تجربة تعتمد على لعبة الأقنعة: هل الجنون قناع قانوني أم فخ نفسي؟ هل الجريمة هي فعل غضب مؤقت أم حلقة في سلسلة أعمق من الحسابات؟ أسئلة أبقت الحلقات متوترة، لكنها لم تكن كافية حتى الآن لتخطف الصدارة، في انتظار معرفة ما إذا كانت المنعطفات المقبلة ستعيد ترتيب المشهد لصالحها. المسلسل من تأليف علاء المهنا وإخراج سيف الدين السبيعي، ويشارك فيه نخبة من ممثلي الدراما السورية منهم سلافة معمار، عابد فهد، باسم ياخور، إضافة إلى نخبة من الوجوه الشابة. موسم أكثر كثافة وتنوعاً.. الدراما السورية تعرض 18 مسلسلاً في رمضان متعلق ب

سوريا عاجل

«سعادة المجنون» يبتعد عن صدارة المشهد الدرامي.. ما الأسباب؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#سعادة #المجنون #يبتعد #عن #صدارة #المشهد #الدرامي. #ما #الأسباب

المصدر – عنب بلدي