سوريا – سوريا تتعهد بحماية البعثات.. الإمارات تدين “أعمال الشغب” التي شهدتها سفارتها بدمشق

اخبار سوريا5 أبريل 2026آخر تحديث :
سوريا – سوريا تتعهد بحماية البعثات.. الإمارات تدين “أعمال الشغب” التي شهدتها سفارتها بدمشق

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-04 18:08:00

توضيح: الوقفة الاحتجاجية التي حاول فيها محتجون اقتحام السفارة الإماراتية في دمشق كانت وقفة تضامنية مع قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وليست وقفة احتجاجية للمطالبة بمعرفة مصير القيادي السابق عصام البويضاني. رفضت وزارة الخارجية والمغتربين السورية أي اعتداء أو محاولة للاقتراب من السفارات والمقرات الدبلوماسية المعتمدة في سوريا، وذلك بعد وقفة احتجاجية أمام السفارة الإماراتية في دمشق، تضامنا مع قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. في حين أدانت وزارة الخارجية الإماراتية، بالتزامن مع الموقف السوري، ما وصفته بـ”أعمال الشغب ومحاولات تخريب الممتلكات والاعتداءات” التي استهدفت مقر بعثتها الدبلوماسية ومقر إقامة رئيس البعثة في العاصمة السورية. وشهدت العاصمة دمشق، الخميس الماضي، وقفة احتجاجية أمام سفارة الإمارات، نظمها العشرات من المواطنين السوريين وأفراد عائلة عصام البويضاني. كما شهدت الجمعة وقفة احتجاجية أمام سفارة الإمارات، نظمها العشرات من المواطنين السوريين تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين، حاول خلالها المتظاهرون اقتحام السفارة ورفعوا العلم الفلسطيني فوقها. الخارجية السورية: لا هجوم على السفارات وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في بيان لها اليوم السبت 4 نيسان، “موقفها الثابت والثابت الرافض لأي اعتداء أو محاولة للاقتراب من السفارات والمقرات الدبلوماسية المعتمدة في الجمهورية العربية السورية”. كما أكدت الوزارة أن هذه المقرات “محمية بموجب القانون الدولي والاتفاقيات الدبلوماسية، وتعتبر رمزا للعلاقات بين الدول والشعوب”. كما أعربت الوزارة عن “رفضها واستنكارها القاطعين لأي شعارات أو تصرفات تسيء إلى الدول أو تسيء إلى رموزها”، مؤكدة أن هذا التصرف “يتعارض مع مبادئ الاحترام المتبادل والتعاون الدولي”. وفي إطار احترام حقوق المواطنين في التعبير عن آرائهم، شددت الوزارة على أهمية ممارسة هذا الحق “في إطار القوانين والأنظمة المعمول بها”، مع الالتزام الكامل بالحفاظ على الأمن العام “بعيدا عن أي ممارسات من شأنها زعزعة الاستقرار أو التأثير على السفارات والمقرات الدبلوماسية أو الاقتراب منها”. الإمارات تطالب بتأمين السفارة ومحاسبة المعتدين. من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها عقب بيان الخارجية السورية اليوم، عن “إدانتها واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب ومحاولة تخريب الممتلكات والاعتداءات التي استهدفت مقر بعثتها ومقر رئيس البعثة” في دمشق. كما أكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيانها “رفضها واستنكارها للإهانات غير المقبولة تجاه الرموز الوطنية للدولة”. ودعت الإمارات “الجمهورية العربية السورية الشقيقة إلى القيام بواجباتها في تأمين السفارة والعاملين فيها، والتحقيق في ملابسات هذه الاعتداءات. وشددت على مطالبتها لضمان عدم تكرارها مستقبلا، وضرورة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان محاسبة المسؤولين عنها”. وشددت وزارة الخارجية الإماراتية على رفض الإمارات القاطع لمثل هذه “الممارسات التخريبية”، مشددة على ضرورة حماية المقرات والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفق القوانين والأعراف الدولية، وخاصة اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية. منذ الأول من نيسان/أبريل، تظاهر سوريون وفلسطينيون في مختلف المحافظات السورية ضد قانون أقره الكنيست الإسرائيلي يسمح بإعدام السجناء الفلسطينيين. وخرج المئات من المتظاهرين في مخيم اليرموك جنوب دمشق، كما خرجت مظاهرات أخرى في مخيمات السبينة ودانون وجرمانا والحسينية. كما خرج العشرات من المتظاهرين في ساحة سعد الله الجابري بمدينة حلب، وفي جامعة حلب، إضافة إلى دعوات نظم متظاهرون مظاهرات في حماه واللاذقية. وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بدعم الفلسطينيين والوقوف إلى جانبهم ووقف قرار الإعدام. كما استنكروا ما أسموها “القرارات الجائرة والانتهاكات المستمرة” بحق الأسرى، مذكرين بالروابط الدينية والوطنية بين السوريين والفلسطينيين، وقدسية المسجد الأقصى. وفي 30 مارس/آذار، صوت الكنيست الإسرائيلي، بأغلبية 62 صوتاً مقابل 47، على الموافقة على عقوبة الإعدام شنقاً. كعقوبة افتراضية لسكان الضفة الغربية الذين تدينهم المحاكم العسكرية بارتكاب “أعمال إرهابية قاتلة”، على أن يتم تنفيذ العقوبة خلال 90 يوما من صدور الحكم. وقفة احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراحه. وشهدت العاصمة دمشق، الخميس الماضي 2 نيسان/أبريل، وقفة احتجاجية أمام سفارة الإمارات، بحسب ما أوردته قناة الإخبارية السورية الرسمية، نظمها العشرات من المواطنين السوريين وأفراد عائلة عصام البويضاني، للمطالبة بالإفراج الفوري عنه، وتأتي الوقفة استمراراً لسلسلة وقفات احتجاجية نظمها ناشطون في العاصمة السورية دمشق، للمطالبة بالإفراج عن القيادي عصام البويضاني. وشهدت ساحة الأمويين في العاصمة دمشق، يوم الاثنين 28 نيسان 2025، وقفة احتجاجية تطالب بالإفراج عن البويضاني، بحسب ما نشرته صفحات إخبارية على موقع فيسبوك، من بينها صفحة “أحرار دوما”، وأطلقت عائلة البويضاني، عبر بيان مصور، نداء إلى الدولة السورية. وطالبت الإمارات بالإفراج عن زعيم “جيش الإسلام” عصام البويضاني. ويقود البويضاني فصيل “جيش الإسلام” منذ عام 2015، وهو أحد أبرز فصائل المعارضة السورية التي قاتلت ضد نظام بشار الأسد المخلوع. وكان أبرز معقلها في الغوطة الشرقية قرب دمشق حتى عام 2018، قبل أن تنتقل إلى شمال غربي سوريا بعد سيطرة قوات النظام المخلوع آنذاك على الغوطة. وتولى البويضاني قيادة “جيش الإسلام” بعد مقتل مؤسسه زهران علوش في غارة جوية روسية عام 2015، ويتولى حاليا منصبا قياديا في وزارة الدفاع السورية، بعد اندماج الفصيل مع الوزارة خلال “مؤتمر النصر” في 29 كانون الثاني/يناير الماضي.

سوريا عاجل

سوريا تتعهد بحماية البعثات.. الإمارات تدين “أعمال الشغب” التي شهدتها سفارتها بدمشق

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#سوريا #تتعهد #بحماية #البعثات. #الإمارات #تدين #أعمال #الشغب #التي #شهدتها #سفارتها #بدمشق

المصدر – عنب بلدي