اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-06 15:18:00
وفي ظل الاضطرابات الإقليمية التي عطلت حركة الطيران في منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة، أعلنت سوريا عن خطوة جديدة لإعادة تنظيم مسارات الطيران عبر مجالها الجوي. وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع محاولات تدريجية لاستئناف الحركة الجوية من مطار حلب الدولي بعد فترة من التوقف. وقال مسؤولون بقطاع الطيران إن افتتاح الممر الجوي الجديد يهدف إلى توفير مسارات بديلة وآمنة لشركات الطيران في وقت يشهد المجال الجوي الإقليمي قيودا واسعة النطاق بسبب التصعيد العسكري. ممر جوي لجميع الشركات. نقلت وكالة رويترز عن رئيس هيئة الطيران المدني السوري، عمر الحصري، قوله إن الهيئة أعادت فتح ممر جوي يربط مدينة حلب شمال البلاد بالبحر الأبيض المتوسط، ليكون متاحا لشركات الطيران الأجنبية وكذلك الخطوط الجوية السورية. وأوضح رئيس هيئة الطيران المدني السوري عمر الحصري (انترنت) الحصري أن الهدف الأساسي من الخطوة هو “تأمين مسارات تشغيل آمنة للرحلات القادمة والمغادرة من مطار حلب الدولي ضمن شبكة المسارات الجوية المتوفرة حالياً”، مشيراً إلى أن استخدام هذا الممر متاح لأي شركة طيران تلتزم بمعايير السلامة الدولية. وأكد الحصري أن المسار الجديد لا يقتصر على الخطوط الجوية السورية، بل يمكن لشركات الطيران الأخرى استخدامه للعبور أو التشغيل عبر الأجواء السورية، وفق الإجراءات التنظيمية المعتادة والحصول على التصاريح اللازمة. كما أعلنت هيئة الطيران المدني في بيان لها، إعادة تشغيل الممرات الجوية في القطاع الشمالي من الأجواء السورية باتجاه تركيا، بالتوازي مع إعادة تشغيل مطار حلب الدولي. استئناف تدريجي للرحلات الجوية. وأفادت الهيئة أن أول رحلة للخطوط الجوية السورية غادرت مطار حلب الدولي، الخميس، متجهة إلى إسطنبول ووصلت بسلام، في خطوة تعكس الاستئناف التدريجي للحركة الجوية عبر المطار. وأضاف الحصري أن الملكية الأردنية ستستخدم هذا الخط الجوي أيضا ضمن رحلتها المقررة من عمان إلى حلب، وذلك في إطار الاستئناف التدريجي للحركة الجوية. ومن المقرر أيضًا تسيير رحلة جديدة يوم الجمعة من حلب إلى مدينة جدة، مع النظر في إضافة وجهات أخرى من حلب، بما في ذلك العاصمة السعودية الرياض. بعد نحو أسبوع من اندلاع المواجهة الإقليمية، تبدو سوريا أقل تأثرا نسبيا بتطورات الصراع، خاصة بعد انتهاء الوجود العسكري الإيراني في البلاد عقب سقوط الرئيس بشار الأسد أواخر عام 2024. كما تم إخلاء القواعد العسكرية الأمريكية في سوريا خلال شهر فبراير/شباط الماضي، ما أبقى البلاد خارج نطاق الانخراط المباشر في المواجهة الحالية. اضطرابات الحركة الجوية آثار القصف الإيراني قرب مطار دبي (إنترنت) توقفت الحركة الجوية التجارية إلى حد كبير في الشرق الأوسط بعد الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وردت طهران بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت منطقة الخليج، ما أدى إلى إغلاق المجال الجوي في عدة دول، من بينها إيران وإسرائيل وقطر والإمارات والكويت والبحرين والعراق. وتم إلغاء آلاف الرحلات الجوية لشركات كبرى مثل طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية والاتحاد للطيران والخطوط الجوية التركية والخطوط الجوية الفرنسية وكي إل إم ولوفتهانزا ودلتا إيرلاينز وويز إير وغيرها، فيما اضطرت شركات أخرى إلى إعادة جدولة مساراتها لتجنب الأجواء المغلقة، ما أدى إلى زيادة التكاليف وتعطيل ملايين الركاب. وتوقفت حركة الطيران التجاري إلى حد كبير في معظم أنحاء الشرق الأوسط، في حين بدأت بعض المطارات الكبرى مثل مطار دبي الدولي تسيير رحلات محدودة، في حين ظل مطار حمد الدولي في قطر مغلقا تماما. وكان لهذا التعطيل تأثير سلبي على شركات السفر والسياحة والأسواق الاقتصادية العالمية، بما في ذلك أسعار النفط وتأمين الطيران، وزاد الضغط على شركات الطيران لتعديل برامج رحلاتها، حيث اضطرت بعض الشركات إلى تشغيل رحلات أطول وأكثر تكلفة لتجنب الأجواء المغلقة. ولا تزال بعض المطارات تعمل جزئيا لتخفيف الضغط، فيما تراقب السلطات عن كثب وضع السلامة الجوية والتخطيط المستقبلي لمسارات الطيران في المنطقة. ملايين المسافرين تقطعت بهم السبل في المطارات. لوحة معلومات الرحلات الجوية في مطار رفيق الحريري تظهر إلغاء معظم الرحلات المغادرة (رويترز) وأدت قيود المجال الجوي وإلغاء الرحلات الجوية إلى تأثر ملايين الركاب وتقطعت السبل بعشرات الآلاف في مطارات الخليج والشرق الأوسط، حيث تم إلغاء نحو 23 ألف إلى 25 ألف رحلة جوية منذ بداية الحرب، بحسب ما نقلت صحيفة عكاظ. وأدى ذلك إلى تعطيل أكثر من 4.4 مليون مقعد للمسافرين كان مخططا لها قبل الحرب، بحسب بيانات شركة تحليلات الطيران (سيريوم)، في المطارات الرئيسية بما فيها مطار دبي الدولي ومطار حمد الدولي في الدوحة وأبو ظبي والشارقة والكويت والبحرين، وسط إجراءات طارئة من شركات الطيران لإلغاء أو تأجيل رحلاتها. كما أظهرت بيانات أخرى أن أكثر من مليون مسافر حول العالم تأثروا بإغلاق وإلغاء وتأجيل المجال الجوي، في وقت تواصل شركات الطيران وشركات مراقبة الحركة الجوية إعادة جدولة الرحلات وتقديم معلومات مساعدة للمسافرين العالقين. واضطر آلاف الركاب إلى قضاء ساعات طويلة في مطارات مثل دبي والدوحة وبغداد في انتظار إعادة تأكيد مواعيد رحلاتهم. كما أطلقت بعض الدول، مثل الإمارات وقطر والأردن، خدمات الطيران المدني ورحلات الإجلاء الخاصة لمواطنيها ضمن برامج التنسيق المباشر مع شركات الطيران الوطنية لتحديد قوائم الركاب ونقاط التجمع والمغادرة إلى بلدانهم، بهدف تقليل أعداد العالقين وإعادتهم إلى أوطانهم.



