سوريا – سوريون يحضرون مؤتمراً وطنياً في برلين في ظل غياب أي دعم دولي

اخبار سوريا22 يناير 2026آخر تحديث :
سوريا – سوريون يحضرون مؤتمراً وطنياً في برلين في ظل غياب أي دعم دولي

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2020-03-09 02:14:00

نفى منسق الحملة التحضيرية للمؤتمر الوطني السوري اللواء محمد الحاج علي، أن تكون اللجنة التحضيرية استفادت من خلافات ائتلاف الثورة والمعارضة، والإعلان عن مؤتمرهم التحضيري المقرر عقده خلال الأشهر المقبلة في إحدى الدول الأوروبية، معتبرا أن “توجههم السابق كان لأي تطورات في بنية الهيئة وانقساماتها والتوتر الإقليمي الذي استقطبها”، واصفا: “الائتلاف السوري المعارض” “جسد مشلول وميت” بسبب عدم قدرته على الحفاظ على تركيبته الأساسية منذ تأسيسه، مع خروج أكثر من 50% من أعضائه، إضافة إلى تراجع نفوذه ونفوذه بعد بدء صراعاته الداخلية وانعكاس خلافات الدول الداعمة له. وأضاف لـ”زمان الوصل”: “لا نريد أن نكون بديلاً عن الائتلاف لأنه مات منذ زمن طويل، ولا نريد أن نرتهن بأجندات إقليمية ودولية على حساب الوطن السوري، نعوّل على تمثيل حقيقي نابع من إرادة السوريين في القضاء على الاستبداد والديكتاتورية والعمل على وطن خالي من أمراض الطائفية والفساد والتبعية، وسنطالب المجتمع الدولي بتنفيذ قراراته في جنيف وقراره”. وعن أسلحة المؤتمر وأدواته وقدرته على التأثير في المشهد السوري المتشابك دولياً وإقليمياً، قال الحاج علي: “إن عوامل قوة الشعب وإرادته أكبر بكثير من قوات الاحتلال. فإذا استطعنا أن نمثلهم تمثيلاً صحيحاً وإخلاصاً وننظم أنفسنا في مؤسسات وطنية ذات مصداقية عالية ونمثل إرادتهم جيداً أمام المؤسسات الدولية ونثبت للدول قدراتنا الوطنية، فإننا سنمتلك كل عوامل القوة والشرعية ونفرض خيارنا وقرارنا المستقل. ليس لدينا مؤيد. ولم يدرك السوريون، لا إقليمياً ولا دولياً، حجم الدعم الدولي، سواء بالموافقة أو بالرفض، كما أن العديد من الدول الداعمة لم تفصح عن أوجه دعمها بشكل كافٍ للسوريين، شبهات الدعم، وهو ما استفادت منه اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني بإعلانها صراحةً غياب الدعم ودعوة الحضور إلى “ضرورة تحمل نفقات الإقامة”. رؤية اعتبرها البعض “غطرسة” لا تصب في مصلحة القضية السورية، فكيف يمكن أن يغيب عنه مؤتمر بهذا الحجم والحضور بعد أن رعته الدول وأنفقت الكثير؟ ويقول الحاج علي: “لا توجد جهة دولية تدعم هذا المؤتمر، ولا نقبل أي دعم من أي جهة دولية، خاصة أن الدول لا تدعم دون أن تكون لها أجنداتها الخاصة”. وعن الدور المزعوم لرجال أعمال سوريين قد يكون وراءهم أجندات دولية، يجيب الرئيس التحضيري للمؤتمر: “كل سوري خارج التصنيف والتهمة حتى يثبت العكس. ونحن نرحب بدورهم وقراراتهم الوطنية، وقرار رفض إملاء أي شروط افتراضية هو قرار المؤتمرين، ولن يخرج عن قاعدة التوافق لا رجال الأعمال ولا غيرهم”. الأهداف العامة للمؤتمر أصبحت الآن في أيدي الجميع، وهم يراقبون إمكانية حدوث أي مخالفة في حال حدوثها. فقراء المعارضة والمخيمات والداخل السوري كيف يمكن تمثيلهم في مؤتمر يحدد الشروط المالية؟ سألت الحاج علي: هل هو مؤتمر للأغنياء؟ فقال: أتظنني من أغنياء الناس؟ سورية اليوم في أسوأ أوضاعها الاقتصادية، وعلينا أن نتقبل بعض الحقائق المفروضة علينا. أن تقوم أي مدينة بتسمية ممثلها للمؤتمر، فهذا أمر نرحب به جميعا، وهذا ينطبق على بقية التجمعات، بالإضافة إلى إمكانية المشاركة عن بعد عبر دائرة إلكترونية مغلقة، مما يتيح المشاركة الفعالة حتى لو فرضت الظروف غيابهم. ثم المؤتمر ليس النهاية. ونعمل على خلق بيئة جديدة تسمح للسوريين بقرارهم ومصيرهم الوطني”. والملاحظ في الحالة السورية أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني السوري تخاطب كافة الحركات والقوى دون تعريف وهوية واضحة، مع العديد من الاستفسارات حول آليات القبول والاتفاق النهائي والتمثيلي جغرافياً وسياسياً للمكونات السورية. ويقول الحاج علي عن احتمال وجود شخصيات من النظام السوري: “لم نحدد أسماء وهويات”. هذه ليست مهمتنا. ونحن نخاطب كل من يؤمن ويتفق معنا على النقاط المشتركة المتمثلة في ضرورة الخلاص بقرار سوري مستقل، ولن ندعو مؤيداً للنظام المجرم”. وهكذا كل من تلطخت أيديه بالدماء السورية والمال السوري”. وختم الحاج علي قائلاً: “سيكون عدد المشاركين في المؤتمر قرابة 500 مشارك من المجتمع السوري، دون النظر إلى القومية أو الدين أو الطائفة، ونستثني من ذلك كل من تلطخت أيديه بدماء السوريين أو من كان له دور محوري في تأجيج واقعهم”. وتشير وثائق المؤتمر المنشورة على صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أنه ينطلق من مبدأ ضرورة استعادة القرار الوطني السيادي على كامل الأراضي السورية بعد مصادرتها من الدول المعنية. مصلحة وعلى يد كل من يسعى لقيادة الوضع السوري (النظام – ومعارضته) ووضعه في قالب أجندات خارجية اقتصادياً أو سياسياً أو عسكرياً أو مدنياً، وتكريسه لتفتيت الدولة السورية والتلاعب بنسيجها الوطني وتكوينها التاريخي. وأمام هذا الواقع الأليم الذي تعيشه بلادنا، وحفاظاً على المطالب المحقة للحراك الثوري السلمي في انطلاقته، ندعو الجميع إلى المشاركة في المؤتمر الوطني العام الذي يبنى على أساس المصالحة الوطنية الشاملة، وبشرط أن: “الشعب السوري واحد، تجمعه المواطنة”. حقوق وواجبات متساوية دون أي تمييز، وأن المؤتمر هو المتحكم في القرارات التي سيتوصل إليها في اتخاذ الخطوات اللازمة لإنقاذ سوريا، واختيار القيادة السياسية للعمل على تنفيذها. ومن أهدافها “وقف الحرب، والحفاظ على ما تبقى من سوريا، وإزالة كافة القوى الأجنبية (دولاً وأنظمة وأفراداً)، والضغط على المجتمع الدولي لتنفيذ القرارات الدولية، وأبرزها بيان جنيف 2012، والقرار 2254، والقرار 2218، وتنفيذ إجراءات الانتقال السياسي لنظام ديمقراطي تشرف عليه هيئة حكم انتقالي، وإعادة النازحين، وإعادة البناء، والحفاظ على الحريات”. دستورياً وقانونياً وواقعياً، بما في ذلك الحرية الفردية، وحرية المعتقد، وتشكيل المنظمات والأحزاب السياسية والنقابات، والتأكيد على حقوق الإنسان، والتصديق على الاتفاقيات الدولية والالتزام بها، والإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين من قبل جميع الأطراف، وتجريم الكراهية والعنف الطائفي والسياسي. الجيش السوري الإصلاحي هو المؤسسة الوطنية التي تحمي الوطن والاستقلال.

سوريا عاجل

سوريون يحضرون مؤتمراً وطنياً في برلين في ظل غياب أي دعم دولي

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#سوريون #يحضرون #مؤتمرا #وطنيا #في #برلين #في #ظل #غياب #أي #دعم #دولي

المصدر – زمان الوصل