سوريا – سيبان حمو: أربعة ألوية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية تم دمجها رسمياً.. خطط لاستكمال إعادة الهيكلة

اخبار سوريا3 مايو 2026آخر تحديث :
سوريا – سيبان حمو: أربعة ألوية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية تم دمجها رسمياً.. خطط لاستكمال إعادة الهيكلة

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-02 11:41:00

قال مساعد وزير الدفاع السوري لشؤون المنطقة الشرقية، سمير أوسو (سيبان حمو)، إن عملية دمج “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في وزارة الدفاع بدأت فعلياً بعد اتفاق 29 كانون الثاني/يناير. وأوضح، في حديث لوكالة حوار المقربة من قوات سوريا الديمقراطية، أن أربعة ألوية اندمجت رسمياً حتى الآن، في وقت تتواصل فيه جهود إعادة هيكلة الجيش وتوحيد التشكيلات العسكرية ضمن قيادة مركزية. المنطقة الشرقية ضمن هيكلية الجيش. وأوضح حمو أن وزارة الدفاع اعتمدت تقسيماً عسكرياً جديداً يرتكز على خمس مناطق رئيسية هي المناطق الشمالية والغربية والشرقية والجنوبية والوسطى، مضيفاً أن “المنطقة الشرقية” تضم محافظات الحسكة والرقة ودير الزور. وذكر أن العمل جار على تعزيز الهياكل التنظيمية في هذه المنطقة، إضافة إلى إعادة تموضع القوات ونشرها، بهدف تحقيق الانسجام التام بين التشكيلات العسكرية المختلفة تحت قيادة موحدة. التكامل التدريجي واستمرار العمل التنظيمي. وبحسب حمو، فإن عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية لا تزال في مراحلها الأولى، رغم تسجيل تقدم “تنظيمي ورسمي” من خلال تشكيل أربعة ألوية موزعة في عين العرب (كوباني) والحسكة والقامشلي والمالكية. وأضاف أن العمل مستمر على الجانب العملي من خلال التدريب ضمن الأكاديميات العسكرية واللقاءات الميدانية بين القادة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات، مؤكداً أن الأعداد الفعلية لمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية تتجاوز هذه الألوية، ما يتطلب البحث عن آليات لاستيعابهم ضمن تشكيلات إضافية. وأشار إلى أن الوزارة لم تحدد بعد الهيكلة النهائية للألوية والفرق، بانتظار إقرار نظام تنظيمي داخلي يحدد صلاحيات وآليات الانتشار، لافتا إلى أن هناك اتجاه للإسراع في إنجاز هذا الإطار التنظيمي وربط قيادة المناطق برئاسة الأركان. تشكيلات أخرى.. «قرار الاندماج يعود إليهم». وعن بقية التشكيلات التي كانت تابعة لقوات سوريا الديمقراطية سابقاً، قال حمو إن قرار الدمج أو عدم الدمج يعود لهذه التشكيلات، معتبراً أن الوزارة تفتح الباب أمام كافة الفصائل للانضمام للجيش، بشرط الالتزام بالمعايير المعتمدة، كالجاهزية والخبرة والانضباط. وأكد أن الهدف النهائي هو تشكيل جيش موحد “بعيد عن الفئوية”، دون وجود أي تشكيلات عسكرية خارج إطار المؤسسة الرسمية. حديث “لواء عفرين” ومبادرة العودة. ونفى حمو وجود مشروع مخالف للاتفاق بشأن تشكيل “لواء كردي” في عفرين، موضحاً أن الاقتراح جاء في سياق تسهيل عودة المقاتلين من المنطقة إلى منازلهم، سواء للانضمام إلى التشكيلات العسكرية في عفرين أو العودة إلى الحياة المدنية. وأكد أن هذا التوجه «مرحب به» داخل الوزارة، متهماً بعض الجهات بتفسيره بشكل خاطئ وإخراجه عن سياقه. تحديات مستمرة في مناطق الشمال وعن واقع مناطق عفرين ورأس العين وتل أبيض، أقر حمو بوجود “مشاكل قائمة” نتيجة عدم الانسجام التام بين التشكيلات المختلفة، مشيراً إلى أن استكمال الأنظمة الداخلية للجيش من شأنه معالجة هذه التناقضات. وأضاف أن بناء الثقة بين الأحزاب عنصر أساسي في هذه المرحلة، مؤكدا أن الدولة ستتخذ موقفا “جديا” تجاه أي حزب لا يلتزم بمسار الاندماج. القواعد الأمريكية.. سلمت للجيش. وفي ملف القواعد الأمريكية، قال حمو إن المواقع التي انسحبت منها القوات الأمريكية يتم تسليمها إلى الجيش السوري، مشيراً إلى أن بعضها سيعاد إلى وضعه المدني، فيما سيتم استخدام مواقع أخرى لأغراض عسكرية، مثل مراكز التدريب ونقاط التمركز. ملف المعتقلين: “تعقيدات وتأخيرات”. واعترف مساعد وزير الدفاع بوجود تأخير في معالجة ملف المعتقلين من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، رغم الوعود السابقة بإطلاق سراحهم قبل عيد الفطر. ووصف آلية الإفراج الحالية بـ”غير الصحيحة”، مطالبا بالإفراج عن جميع المعتقلين دفعة واحدة، محملا التعقيدات السياسية ضمن مسؤولية التأخير، مؤكدا أن الوزارة تضغط لتسريع هذا الملف. الحدود والسياسة الإقليمية أشار حمو إلى أن سوريا تتبع سياسة “تجنب الصراعات” مع دول الجوار، رغم تعقيدات المشهد الإقليمي، مؤكداً أن الجيش سيتدخل في حال وجود تهديد مباشر للبلاد، مع الحفاظ على نهج عدم التصعيد. الدعوة إلى الوحدة وبناء الدولة. وفي ختام حديثه دعا حمو إلى تعزيز الشراكة بين المكونات السورية، مشدداً على ضرورة ضمان الحقوق الدستورية للأكراد في إطار “سوريا الموحدة”، والعمل على بناء الدولة القائمة على التعددية، بعيداً عن الإقصاء أو الهيمنة. وشهدت المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية تطورات على الأرض منتصف كانون الثاني/يناير الماضي، بعد سيطرة الجيش السوري على محافظة الرقة وريفي دير الزور والحسكة، فيما تراجعت قوات سوريا الديمقراطية إلى المدن الرئيسية في محافظة الحسكة، خاصة الحسكة والقامشلي، إضافة إلى منطقة عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي. وأعقب هذه التغييرات في السيطرة، توقيع الطرفان نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، على اتفاق يقضي بدمج المؤسسات العسكرية والأمنية والخدمية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية في هياكل الوزارات الحكومية، وهو ما بدأ فعلياً مطلع شباط/فبراير الماضي. متعلق ب

سوريا عاجل

سيبان حمو: أربعة ألوية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية تم دمجها رسمياً.. خطط لاستكمال إعادة الهيكلة

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#سيبان #حمو #أربعة #ألوية #تابعة #لقوات #سوريا #الديمقراطية #تم #دمجها #رسميا. #خطط #لاستكمال #إعادة #الهيكلة

المصدر – عنب بلدي