سوريا – سيد زمن الوصل: روسيا تنفرد بالملف السوري بعد التراجع الأميركي الأوروبي وسوتشي تضر بالثورة

اخبار سوريا24 يناير 2026آخر تحديث :
سوريا – سيد زمن الوصل: روسيا تنفرد بالملف السوري بعد التراجع الأميركي الأوروبي وسوتشي تضر بالثورة

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2018-01-08 03:18:00

وأكد عضو الائتلاف الوطني السوري، الدكتور عبد الباسط سيدا، أن التراجع الدولي بشأن الشأن السوري جعل روسيا تفرد خيوط هذا الملف، وهذا ما دفعها إلى التسويق إلى “سوتشي”. وأضاف الرئيس السابق للمجلس الوطني في حديث أجرته “زمان الوصل” أن الحل في سوريا لا يمكن أن يكون عبر اجتماع عام وسط حالة التعقيد السياسي والعسكري. وفيما يتعلق بالوضع الكردي وسيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي على مناحي الحياة في المناطق الكردية، أشارت “سيدا” إلى السيطرة الكاملة لهذا الحزب وقراراته المتعلقة بحزب العمال. كردستان…إلى التفاصيل: -الحركة الدولية حول سوريا تتلاشى.. فهل يعني ذلك أن الوضع سيبقى على ما هو عليه؟ * هناك حالة شبه ركود حول الوضع في سوريا، وبناء على ما حدث في الجلسة الأخيرة في جنيف، نرى أن هناك تفرداً روسياً في الملف السوري نتيجة عدم التغلغل في هذا الملف، وهذا أدى إلى تسويق مؤتمر سوتشي وبهذه الخطة يحاولون استكمال الجهود التي بذلوها في أستانا وتسويق أستانا بحجة أنها مناقشات ميدانية من أجل حل المشاكل الميدانية في جنيف، لكننا وجدنا لاحقاً أن العمل في جنيف تم ولم تسفر عن نتائج، لذلك نلاحظ أن الروس وجدوا أن الفرصة أصبحت متاحة لهم. – ما هو «المزاج» الأوروبي تجاه الوضع في سوريا وهل هناك رؤية خاصة للحل؟ ويحاول الأوروبيون بشتى الطرق التعامل مع الموقف الروسي بما يضمن تلك الحسابات والمصالح، مع يقينهم باستحالة التوصل إلى حل كامل وشامل دون الموقف الأوروبي والأميركي الواضح، كما ذكرنا سابقاً. ويعتقد كثيرون أن الأوروبيين أصبحوا مقتنعين ببقاء الأسد. هل هذا صحيح؟ وهم ينطلقون من عدة قضايا، أولها الموقف الأميركي الغائب، والثانية تركيز الروس على تسويق وجهة نظرهم والحل، وهذا الحل يشمل وجود الأسد. إضافة إلى ذلك فإنهم ينطلقون من واقع التحولات الإقليمية وتغير الأولويات للدول الإقليمية التي كانت تدعم المعارضة السورية، وبالتالي فإن حالة المعارضة في الوقت الحاضر لا تقدم بدائل يمكن أن تقنع الأوروبيين بأن البديل جاهز وبالتالي يمكن دعمه ومساعدته. هناك عوامل عدة تتحكم في الموقف الأوروبي، وقد تتجه إلى تقسيم الحل، إن جاز التعبير، والخروج بحل مرقع يكون مقدمة لخطوة أخرى. وفي كل الأحوال فإن الأوروبيين ينتظرون الموقف الأميركي من دون بلورة ملامح هذا الموقف، ولا أعتقد أن الأوروبيين يستطيعون تقديم أي شيء جدي يمكن البناء عليه. – “سوتشي” قاب قوسين أو أدنى. فهل ترى أي فائدة منه وهل سيحقق ما لم تحققه جنيف؟ *التعبير الأدق هو كرنفال سوتشي وليس مؤتمر سوتشي. ومن الواضح أنه حل أو صيغة روسية؛ وتحاول روسيا فرض هذا الحل على السوريين، مستفيدة بذلك من الغياب الفعلي للدور الأميركي، وعدم قدرة الأوروبيين على تقديم حل بديل للأوضاع في المنطقة. تتغير أولويات الدول الإقليمية، وواقع المعارضة السورية بعد التدخل الروسي القاسي على الأرض، ما يمكنها من إضعاف موقفها على الأرض. كل هذه القضايا تتخذها روسيا كأساس لتسويق سوتشي. لكن بالنسبة لسوتشي فلا أعتقد أنها ستؤدي إلى حل ملموس. بل سيحاول الروس من خلاله كسب المزيد من النقاط في الملف السوري من أجل التفاوض مع الأميركيين والأوروبيين. لاحقاً – قال البعض إن الذهاب إلى سوتشي بحسب المعطيات الروسية خيانة، فماذا تقولون؟ *رغم كل المشاكل التي يعاني منها الائتلاف أو الهيئة العليا للمفاوضات، إلا أنها تظل مؤسسات معترف بها دوليا، وخاصة الائتلاف. ومع ذلك، إذا شاركوا رسميًا، فقد تكون قيادة المعارضة في مكان آخر، وهذا سيضعف موقف المعارضة بشكل كبير. وسنمنح الروس المزيد من الأوراق لاستخدامها مع القوى الإقليمية والدولية. ومن هذا المنطلق نرى أن المشاركة في سوتشي ستلحق ضرراً كبيراً بالثورة السورية. – هناك فجوة كردية كبيرة بين حزب الاتحاد الديمقراطي والجزء الآخر من الكرد. هل هناك جهود للحوار الكردي؟ – كردي؟ * الحوار بين المجلس الوطني الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي مطلوب، وقد جرت عدة محاولات لإيجاد قواسم مشتركة، وقد أبدى المجلس الوطني الكردي مرونة واستعداداً كبيراً، لكن المشكلة يمثلها الطرف الثاني الذي يحاول فرض الأمر الواقع واحتكار كافة القضايا ويطالب الآخرين بالانضمام إليه. مشكلتها أنها لا تنطلق من الوضع السوري، بل لديها قيادة أخرى خارج الحدود بمشروع وتحالفات إقليمية، وفي ظل الوضع المعقد في سوريا، تمكنت من بناء علاقات مع الجميع، سواء مع الروس أو الأميركيين، وهناك تعاون وثيق. وعلى الأرض بينهم وبين الأميركيين، وربما لديهم علاقات مع النظام ومع إيران، فإن الوضع الواقعي يفرض على الجميع البحث عن القواسم المشتركة والدخول في حوار بناء، لكن المشكلة أننا عندما نتوصل إلى مثل هذه الاتفاقات تأتي الأوامر من مكان آخر ونعود إلى المربع الأول من جديد، وهذا يعطي الانطباع بأن القضايا ليست 100% في أيدي الأكراد السوريين. -مشروع الفيدرالية يتقدم يوما بعد يوم وهناك مؤسسات. ألا تعتقدون أن حزب الاتحاد نجح في مشروعه؟ *هذا مشروع جاء من جهة وشارك فيه بقية الأطراف الضعيفة والصغيرة التابعة له بحجة أن هناك تنوعا. وبمشاركة المكونات المجتمعية، والجميع يعلم أن القرار النهائي يعود لحزب الاتحاد الديمقراطي الذي يأخذ قراراته من حزب العمال الكردستاني. وإذا قورنت الفوضى الشاملة التي تعيشها سوريا في مختلف المناطق، خاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش وجبهة النصرة والنظام، لربما نرى أن الأمر أكثر تنظيماً في مناطق الإدارة الذاتية، والأمر لا يخلو من مشاكل كبيرة تتعلق بالتعليم والصحة، إضافة إلى تفشي حالات الفساد وارتفاع الأسعار والأزمات العامة. كل هذه الأمور تؤكد أن الوضع ليس مثاليا، هكذا نقول إذن. إن مثل هذا الحوار الكردي الكردي تم في إطار المصلحة السورية الكردية السورية العامة. وقد نصل إلى نتائج تعود بالنفع على الجميع. ومن الصعب التوصل إلى توافق في الآراء عندما تكون المفاوضات في مجال واحد وتتخذ القرارات في مجال آخر. وقد ساهمت بعض القوى في دفع مثل هذه الحوارات والمفاوضات، ربما بجهود أوروبية أو أميركية، أو مراكز أبحاث، أو غيرها. وفي النهاية يمكننا القول إننا لم نصل إلى المستوى المطلوب الذي يمكن أن نقول به إن حواراً جدياً قد بدأ وسيؤدي إلى اتفاقات تصب في مصلحة الجميع.

سوريا عاجل

سيد زمن الوصل: روسيا تنفرد بالملف السوري بعد التراجع الأميركي الأوروبي وسوتشي تضر بالثورة

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#سيد #زمن #الوصل #روسيا #تنفرد #بالملف #السوري #بعد #التراجع #الأميركي #الأوروبي #وسوتشي #تضر #بالثورة

المصدر – زمان الوصل