اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-10-10 15:12:00
أثار فوز رامي إبراهيم محفوظ بمقعد في مجلس الشعب السوري عن دائرة مدينة جبلة، بموجب قرار اللجنة العليا للانتخابات رقم 66 لعام 2025، موجة واسعة من الغضب والتساؤلات الصادمة. كيف استطاع ضابط سابق في جيش النظام السابق، متهم بالاحتيال واستغلال النفوذ، أن يصبح نائباً في “سوريا الجديدة”؟ شخصية مثيرة للجدل: الملازم في جيش النظام ورئيس بلدية سابق رامي إبراهيم محفوظ (مواليد كفردبيل 1983)، حاصل على شهادة في الهندسة ويشغل منصب رئيس بلدية سيانو. لكن ماضيه لا يتوقف عند العمل الإداري: – الارتباط العسكري: أظهرت وثيقة صادرة عن فرع الشرطة العسكرية بدمشق، بتاريخ 24 حزيران 2020، أنه كان ملازماً مجنداً في إدارة الأشغال العسكرية حتى ذلك التاريخ وما بعده، ما يثبت استمرار خدمته في صفوف جيش النظام خلال سنوات القمع الأكثر دموية. – علاقات بالميليشيا: اعترف محفوظ في بيان عسكري بإتمام عقد بيع عقار مشبوه بطلب من فراس سعيد أحد قيادات مليشيا الدفاع الوطني المتهمين. بالمخالفات «لتمكينه من تملك الأرض دون الظهور باسمه الرسمي» وثائق مزورة: قضية جنائية معلقة. ويتمحور الجدل الأكبر حول الاتهامات الموجهة إلى محفوظ بالتورط في تزوير عقود ومبيعات عقارية، وتحديداً سرقة أسهم من العقار رقم 285 في جبلة. وتم عقد البيع بناء على توكيل عام صادر عام 2015 من داريا بريف دمشق، وشهد هذا العقد رامي إبراهيم محفوظ وإياد فرحة، إلا أن تقرير الخبرة الفنية الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 أكد أن الوكالة العامة مزورة، وأن البصمات والتواقيع لا تعود لأصحابها الحقيقيين. الموقف القانوني: لا تزال هناك قضية جزائية منظورة أمام قاضي الإحالة في جبلة، يتهم فيها محفوظ وآخرون بجرائم تزوير في محررات رسمية واستعمال مزورة، وهي جرائم قد تصل عقوبتها إلى الأشغال الشاقة المؤقتة. تأييد “فادي صقر” ورغم هذه الشبهة الجنائية وارتباطه المباشر بآلة النظام، تم قبول ترشيح محفوظ. كيف تم ذلك؟ الناشط مهيار بدرة يؤكد لـ”زمان الوصل” أن محفوظ كان مرشحاً مدعوماً بشكل مباشر من المتهمين بجرائم الحرب فادي الأحمد المعروف بـ”فادي صقر” قائد ميليشيا الدفاع الوطني في دمشق. وذكر بدرة أن صقر عقد اجتماعا لحشد الدعم لمحفوظ بين رؤساء البلديات والمخاتير، ما أدى إلى فوزه بـ61 صوتا في المجمع الانتخابي. ويثير دخول رامي محفوظ إلى مجلس الشعب، كضابط سابق في جيش النظام، ومتهم بالتزوير ومرتبط بقادة الميليشيات، تساؤلات جدية حول معايير النزاهة والتحقق في العملية الانتخابية. ويبقى هذا الملف مفتوحا، دليلا على أن المعركة الحقيقية نحو برلمان نزيه وعادل لم تتحقق. ابدأ بعد.



