سوريا – طلاب الشدادي يطالبون بإنشاء مراكز امتحانية محلية وسط مخاوف أمنية

اخبار سوريا2 أبريل 2026آخر تحديث :
سوريا – طلاب الشدادي يطالبون بإنشاء مراكز امتحانية محلية وسط مخاوف أمنية

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-02 20:13:00

شهدت مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي وقفة احتجاجية نظمها طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية مع عوائلهم للمطالبة بفتح المراكز الامتحانية ضمن مدينتهم. طالب المتظاهرون بإنشاء مراكز مماثلة لتلك الموجودة في مدينتي الحسكة والقامشلي، وسط ما وصفوه بالمخاوف الأمنية والصعوبات التي تمنعهم من التوجه إلى تلك المدينتين لتقديم امتحاناتهم، وذلك خلال الوقفة الاحتجاجية التي جرت اليوم الخميس 2 نيسان. ورفع المتظاهرون مطالب شملت فتح مراكز الامتحانات في الشدادي، وتخفيف الأعباء المادية والمعنوية على الطلاب وذويهم، بالإضافة إلى ضمان بيئة مناسبة وآمنة لإجراء الامتحانات، مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي يهدد مستقبلهم التعليمي. مخاوف الطلاب من الحركة. وقال طالب في المرحلة الثانوية، فضل استخدام الاسم المستعار “محمد”، إن التوجه إلى مدينة الحسكة لتقديم الامتحانات “ليس خياراً آمناً”، مضيفاً “نخشى المحاسبة أو الاعتقال على الحواجز، خاصة مع حالة التوتر والانقسام الحالية”. وأشار إلى أن عائلته ترفض حالياً السماح له بالسفر إلى الحسكة، ما يعرضه لخطر خسارة عام دراسي كامل، مضيفاً “نريد فقط أن نقدم امتحاناتنا في مدينتنا دون خوف”. من جانبها، أعربت طالبة في المرحلة الإعدادية، تستخدم الاسم المستعار “سارة”، عن قلق مماثل، قائلة إن الذهاب إلى المراكز الامتحانية في الحسكة أو القامشلي يتطلب تكاليف مالية وجهدًا كبيرًا، بالإضافة إلى القلق المستمر أثناء الطريق. وأضافت: “نسمع عن اعتقالات ومشاكل في الطرق، وهذا يجعلنا متوترين طوال الوقت، حتى التفكير في الامتحان يصبح صعباً”. أعباء إضافية على الأسر. وأكد عدد من الأهالي أن اضطرار أبنائهم للذهاب إلى مدينتي الحسكة أو القامشلي يشكل عبئاً كبيراً سواء على مستوى تكاليف المواصلات، أو على مستوى صعوبة الحركة في ظل الأوضاع الأمنية والاقتصادية الحالية. ويعتقد الأهالي أن توفير مراكز الامتحانات في الشدادي من شأنه أن يخفف هذه الأعباء ويضمن للطلاب فرصة أداء امتحاناتهم في بيئة أكثر استقرارا. مطالبات بالاستجابة الحكومية. بدوره، قال المعلم خالد سليمان، إن مطالب الطلاب “مبررة”، مشيراً إلى أن وزير التربية والتعليم كان قد وعد خلال زيارة سابقة للشدادي بفتح مراكز امتحانية هناك. وأضاف سليمان، “في العام الماضي، اضطر أطفالنا للذهاب إلى الحسكة لتقديم الامتحانات، وتعرضوا لمضايقات أمنية، ولا نريد أن نكرر هذه التجربة في ظل حالة الاستقطاب الحالية”. وشدد على أن “أبناء المنطقة أمانة في يد الحكومة السورية”، داعياً الجهات المعنية إلى النظر جدياً إلى هذه المطالب، مضيفاً أن “هذا الملف يتعلق بمستقبل جيل كامل، ولا يوجد ما يمنع فتح مراكز الامتحانات في الشدادي”. واقع تربوي معقد وتأتي هذه المطالب في ظل الواقع التعليمي المعقد الذي تعيشه محافظة الحسكة، نتيجة تقاسم مناطق النفوذ بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، ما يجعل تنقل الطلاب بين المناطق أمراً محفوفاً بالمخاطر. أجرى معاون مدير تربية الحسكة فيصل العلي، جولة على المجمعات التعليمية في ريف المحافظة، ومنها الشدادي ومركدا والعريشة، للاطلاع على التحديات التي تواجه القطاع التعليمي. وقال العلي في تصريحات صحفية إنه تم الاستماع إلى مشاكل الكوادر التعليمية والإدارية، والرد على استفساراتهم، خاصة فيما يتعلق بملف الدمج وعودة المطرودين. وأكد أن العام الدراسي المقبل سيشهد “انطلاقة كاملة للقطاع التعليمي في المحافظة” بعد توفير التجهيزات اللازمة. استمرار إجراءات الامتحانات بالتوازي، تواصل مديرية التربية في الحسكة اتخاذ الإجراءات التنظيمية المتعلقة بالعملية الامتحانية، حيث أجرت اختبار “الصبر” لطلبة الثانوية المهنية في مدينتي الحسكة والقامشلي نهاية شهر آذار الماضي. وبحسب تعميم المديرية، فإن طلاب الصف الثالث الثانوي المهني يعاملون معاملة الطلاب النظاميين، وتتاح لهم فرصة التقدم للامتحانات “مجانية”، بدرجات تتجاوز درجات الامتحانات الفصلية. كما أعلنت المديرية عن إجراء اختبارات تجريبية لطلبة الصفين الثامن والحادي عشر الذين لم يتقدموا لامتحانات العام السابق بهدف تمكينهم من الانتقال إلى الصفوف التالية والتسجيل للامتحانات الرسمية. سياق إداري متغير وتأتي هذه التطورات في ظل تغييرات إدارية واسعة تشهدها محافظة الحسكة منذ بداية عام 2026، إثر تقدم الجيش السوري وسيطرته على مساحات واسعة من الريف، مقابل تراجع تواجد “قسد” في المدن الرئيسية. كما ساهم الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، في بدء عملية دمج المؤسسات، بما فيها القطاع التربوي، ضمن هيكلية الوزارات الحكومية، وسط مساعي لإعادة تنظيم العملية التعليمية في المحافظة. ورغم هذه الخطوات، لا يزال الملف الامتحاني يشكل تحديا كبيرا، خاصة أمام طلاب الريف الذين يجدون أنفسهم أمام خيارات محدودة، في ظل استمرار المخاوف الأمنية وصعوبات النقل، ما يدفعهم للمطالبة بحلول محلية تضمن حقهم في التعليم دون مخاطر. متعلق ب

سوريا عاجل

طلاب الشدادي يطالبون بإنشاء مراكز امتحانية محلية وسط مخاوف أمنية

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#طلاب #الشدادي #يطالبون #بإنشاء #مراكز #امتحانية #محلية #وسط #مخاوف #أمنية

المصدر – عنب بلدي