اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-08 11:52:00
رغم مرور أكثر من عام ونصف على مقتل لونا الشبل، الصحفية السورية ومستشارة رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد، ورغم كثرة الروايات والقصص عن نهايتها المأساوية، إلا أن الغموض المحيط بظروف وفاتها لم ينته بعد. وفي تموز/يوليو 2024، عثرت لونا الشبل على جثة في سيارتها من نوع “بي إم دبليو” على الطريق السريع خارج العاصمة السورية دمشق، ووصفت وسائل إعلام نظام الأسد حينها الأمر بـ”حادث سير”. لونا الشبل: من «عشيقة» الأسد إلى «عميلة» روسية قصة النظام السوري السابق لم يصدقها أحد، لأن ظروف وفاة الشبال كانت غريبة للغاية، حيث لم تتعرض سيارتها سوى لأضرار طفيفة، لكن جمجمتها تحطمت، ووقتها انتشرت شائعات عن مقتلها بأوامر من طهران بتهمة تسريب معلومات استخباراتية إلى تل أبيب. لكن في آخر تحديث لمقتل الشبل، كشفت مجلة “أتلانتيك” الأميركية، نقلاً عن مصادر استخباراتية إسرائيلية وسورية مرتبطة بالنظام السابق، أن “الأسد هو من أمر بقتل عشيقته السابقة”، بحسب تعبيرها. وصدر أمر اغتيال الشبال بعد أن تحولت إلى “عميلة” للمخابرات الروسية. وبحسب تقرير أتلانتيك، فإن لونا كانت تقدم معلومات لموسكو حول أنشطة إيران في سوريا، مما دفع الأسد إلى إصدار أوامر بتصفيتها عبر تحطيم رأسها. «وكان الشبل يأتي بالنساء إلى الأسد ليجامعهن». وفي السياق نفسه، قال المصدر الإسرائيلي في حديثه مع المجلة الأميركية إن لونا الشبل «ربما شعرت بأن نهاية الأسد تقترب، وأنها بحاجة إلى حامي آخر»، على حد تعبيره. وأضافت المجلة أن الأسد همش الشخصيات المؤثرة في عهد والده، واعتمد بدلا من ذلك على دائرة صغيرة من الشخصيات الشابة ذات النفوذ المشكوك فيه، ومن بينهم لونا الشبل، الصحافية السابقة في قناة الجزيرة القطرية. الشبل، إضافة إلى كونها “عشيقة الأسد”، كانت تجلب له نساء أخريات لممارسة الجنس معهن، من بينهن زوجات ضباط سوريين رفيعي المستوى، بحسب مصادر سابقة في قصر الأسد ومسؤول إسرائيلي سابق، بحسب المجلة نفسها. الشبل من مواليد السويداء عام 1975، توفيت عن عمر يناهز 49 عاماً. حصلت على درجة الماجستير في الصحافة والإعلام، وعملت لسنوات طويلة في المجال الإعلامي. وتولت الشبل منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2020 وحتى رحيلها في تموز/يوليو 2024، منصب “مستشارة خاصة” في رئاسة الجمهورية السورية، وكانت قريبة جداً من الأسد، وكانت ترافقه في كثير من تحركاته أو مقابلاته التلفزيونية.


