اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-27 13:09:00
ألغت قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية السورية، احتفال عيد النوروز في قرى ميدونو بريف ناحية راجو في عفرين، قبل يوم واحد من الموعد المقرر لإقامته. بالتزامن مع انتشار أمني مكثف في موقع الحدث وتدمير معداته بشكل كامل. ويأتي هذا الإجراء في سياق تصعيد أوسع شهدته المناطق الكردية خلال احتفالات عيد النوروز، شمل هجمات موثقة ضد السكان الأكراد وتجاهل قوى الأمن الداخلي ومشاركتها في بعض الحالات. قرار الإلغاء أفادت مصادر محلية لـ”عفرين الآن” أنه تم إلغاء احتفال عيد النوروز المؤجل في قرى “ميدونو” بريف ناحية راجو في عفرين، بقرار من قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية السورية. وكان من المقرر إقامة الاحتفال غداً الجمعة 27 آذار 2026 في ساحة القرى، إلا أنه تم إلغاؤه يوم أمس الخميس 26 آذار. وبحسب المصادر فإن الجهات الأمنية بررت القرار بالقول إن احتفالات عيد النوروز يجب أن تقتصر على يومي 20 و21 آذار. وبحسب المصادر فإن رتلاً من عدة آليات تابعة لقوى الأمن الداخلي وصل إلى الموقع، بحضور مسؤول الأمن الداخلي في منطقة عفرين – سراقة عموري، حيث وتم إبلاغ الأهالي والمنظمين بقرار إلغاء الاحتفال. وجرت التغطيات ميدانيا في موقع الاستعدادات، بالتزامن مع تواجد أمني مكثف، ما حال دون استمرار أي ترتيبات تتعلق بإقامة الحدث في موعده المقرر. تدمير مسرح الاحتفال قامت قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية السورية بإزالة الأعلام الكردية والعلم السوري، وتخريب مسرح الاحتفال بعيد النوروز، الخميس 26 آذار 2026، في نفس الموقع. وأظهرت مقاطع الفيديو قيام العناصر بتفكيك المنصة المعدة للاحتفال، بالإضافة إلى إزالة ومصادرة العلم الكردي من منصة الحدث. ويأتي ذلك مباشرة بعد تنفيذ قرار الإلغاء، حيث وثق المشاهدون لحظة إزالة الأعلام وتخريب معدات المسرح، كما ظهر في الفيديو المتداول. الأمن الداخلي يشارك في الهجمات. وعلى طول طريق حلب-عفرين، سجلت حالات قطع طرق على مفرق حريتان وحيان وتل رفعت وإعزاز، حيث اعتقلت مجموعات عائلات كردية واعتدت عليها وحطمت مركباتها، فيما وجهت تهديدات لكل من يرفع العلم الكردي، على مرأى ومسمع من قوى الأمن الداخلي، دون تسجيل تدخل فعال لوقف هذه الانتهاكات. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة من داخل مدينة تل رفعت، مجموعات تهاجم العلم الكردي، في مشهد لم يقتصر على المدنيين، بل شمل أيضاً مشاركة عناصر من قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية السورية. ورغم إعلان مديرية الأمن الداخلي في كل من حلب ومنطقة عفرين عن نشر قواتها بهدف السيطرة على الأوضاع واحتواء التوتر، إلا أن التسجيلات المصورة أظهرت أن الهجمات لم تتوقف، بل استمرت بشكل واضح، مع توثيق حالات شارك فيها بعض عناصر الأمن الداخلي بشكل مباشر، أو غضوا الطرف عن تلك الانتهاكات، إضافة إلى تسهيل حركة تنقل هذه المجموعات داخل المدينة. وتزامن ذلك مع إهمال ملحوظ من قبل وسائل الإعلام الرسمية والجهات الحكومية، التي امتنعت عن توثيق أو معالجة هذه الاعتداءات، رغم انتشارها الواسع وانتشار مقاطع فيديو توثقها بشكل صريح. شهدت مناطق عفرين ومدينة حلب وريفها الشمالي، السبت 21 آذار/مارس 2026، موجة واسعة من الهجمات ضد الشعب الكردي خلال احتفالات عيد النوروز، في ظل تحريض إعلامي وتصعيد ميداني واضح، بحسب ما أظهرته عدة مقاطع فيديو متداولة. وفي مدينة اعزاز، أظهرت التسجيلات مجموعات تعتدي على شاب كردي وتحرق دراجته النارية بسبب رفعه العلم الكردي، إضافة إلى توثيق إحراق العلم على حاجز الشط، تزامنا مع انتشار دعوات تحريضية على مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت تهديدات مباشرة للكرد، دون أي تحرك يذكر من قبل السلطات الأمنية. وعلى طريق حلب – عفرين، قطعت الطرق على تقاطعات حريتان وحيان وتل رفعت وإعزاز، حيث أوقفت مجموعات عائلات كردية واعتدت عليها وحطمت مركباتها، فيما وجهت تهديدات لكل من يرفع العلم الكردي. كل ذلك حصل أمام قوى الأمن الداخلي التي لم تسجل أي تدخل فعال لوقف هذه الانتهاكات. كما نفذت حملات تفتيش دقيقة، تمت خلالها مصادرة مختلف الرموز الكردية، من أعلام وإكسسوارات وملابس، في ممارسات اعتبرها الأهالي استهدافا مباشرا لهويتهم، وسط غياب واضح لأي إجراء رادع من قبل السلطات الأمنية. وفي مدينة حلب، أظهر مقطع من حي الفردوس قيام شخصين بإزالة العلم الكردي من إحدى المركبات خلال الاحتفالات، في مؤشر إضافي على حجم تلك الانتهاكات، في مقابل استمرار غياب الدور الفعلي للأمن الداخلي في الحد منها.



