اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-25 11:29:00
وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى سوريا اليوم السبت 25 تموز، في أول زيارة له منذ زيارة سلفه بان كي مون عام 2009. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني استقبل غوتيريش والوفد المرافق له في مطار دمشق الدولي. وتأتي زيارة غوتيريش بعد مرور أكثر من عام ونصف على وصول السلطات الجديدة بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى السلطة، بعد الإطاحة بحكم الرئيس المخلوع بشار الأسد. ومن المنتظر أن يؤكد غوتيريش خلال زيارته التي تستمر حتى الاثنين وتشمل لقاء مع الشرع، دعم الأمم المتحدة للانتقال السياسي، بعد أكثر من 14 عاماً على صراع مدمر أودى بحياة أكثر من نصف مليون سوري، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس. فرصة لوضع أسس المستقبل. وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم غوتيريش، إن الأمين العام سيؤكد خلال الزيارة أن “الفرصة المتاحة الآن لا تقتصر على التعافي من الصراع فحسب، بل تشمل أيضا إرساء أسس مستقبل سوريا، الذي يتسم بقدر أكبر من الاستقرار والاندماج والازدهار لجميع السوريين”. وذكرت وكالة فرانس برس أن غوتيريش سيلتقي بممثلي المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية التي تدعم قضايا المرأة، بالإضافة إلى زيارة مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أوندوف) التي تتمركز في المنطقة العازلة في الجولان منذ عام 1974 لضمان الحفاظ على وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل. وسبق أن زار وفد من مجلس الأمن الدولي دمشق في كانون الأول/ديسمبر 2025، كما زارها عدد من كبار المسؤولين في الأمم المتحدة، بينهم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، بالإضافة إلى وفود أممية أخرى. مرحلة انتقالية تحتاج إلى دعم دولي. وتتزامن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة مع مرحلة انتقالية تمر بها سوريا وتتطلب متابعة دولية في ظل التقارير الأممية التي تتحدث عن استمرار حاجة سوريا للدعم في مجالات متعددة. رغم التقارير الدولية التي تطرقت إلى الجوانب الإيجابية التي شهدتها سوريا منذ سقوط نظام الأسد، إلا أنها تشير إلى أن الجوانب الإيجابية لا تزال تعاني من بعض القصور في أكثر من جانب. وتشير التقارير الأممية إلى أن سوريا لا تزال بحاجة إلى المساعدة في مجال الأمن الغذائي والوضع الأمني، نتيجة تدني المستوى المعيشي، إضافة إلى الوضع الأمني غير المستقر دائماً. وتعول دمشق أيضاً على دور أكبر للأمم المتحدة للحد من الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا، من خلال لعب دور أكثر تأثيراً من دور قوات الفصل بين سوريا وإسرائيل في العودة إلى اتفاق فصل القوات الموقع عام 1974. الأمم المتحدة: تقدم حقيقي في سوريا.. لكنه هش ذو صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية أرسل شكوى



