اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-18 12:35:00
عاد ملف عائلة رانيا العباسي إلى الواجهة من جديد بعد تداول فيديو لفتاة في أحد المطارات الأوروبية، أثار الشكوك حول أنها ابنتها المفقودة، ما أثار موجة تفاعل واسعة وتجدد الغضب الشعبي. وفي غضون ساعات قليلة، تحول مقطع قصير إلى قضية رأي عام، ليعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر قصص الاختفاءات المؤلمة في سوريا خلال العقد الماضي. “هل هي ديما؟” مقطع يشعل المنصات. بدأت القصة بجملة واحدة كتبها حسن العباسي، شقيق الدكتورة رانيا العباسي، على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: “هل هي ديما؟” وأرفقها بمقطع فيديو لشابة سورية ظهرت في أحد مطارات إيطاليا، وهي تحاول العبور إلى إحدى الدول الأوروبية. صورة لفتاة يشتبه أنها ديما ياسين ابنة رانيا العباسي، مقارنة بصورة الطفلة ديما المفقودة منذ عام 2013. وقال العباسي إنه يحتفظ بالفيديو منذ نحو عشرة أشهر، لكنه امتنع عن نشره بناء على نصيحة منظمات حقوقية خشية أن يؤدي التسريب إلى إرباك أي جهود بحثية محتملة. لكن استمرار الغموض، بحسب ما أوضح، دفعه إلى نشر المقطع وطلب المساعدة من السوريين. وأكد العباسي أن ملامح الفتاة تشبه إلى حد كبير ابنة أخته ديما، أحد الأطفال الستة الذين اختفوا مع والدتهم عام 2013. وفور انتشار الفيديو، حصد مئات الآلاف من المشاركات، وسط انقسام بين من رأى تطابقا واضحا، ومن حذر من التسرع. وبعد ساعات، أعلن العباسي أن عائلة في هولندا تواصلت معه، مؤكدة أن الشابة هي ابنتها. لكنه أكد رغبته في إجراء اتصال مرئي مباشر للتأكد من الصوت والمميزات قبل الإعلان عن أي نتيجة نهائية. كما أشار إلى أنه سبق أن حاول الاتصال بمنظمة العفو الدولية دون أن تتولى القضية، قبل أن تتولى جهة مستقلة الأمر، إلا أنها لم تصل إلى نتيجة حاسمة. من جهة أخرى، حمل العباسي وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مسؤولية الإهمال، مطالبا الوزيرة هند قبوات بفتح تحقيق مهني وجدي في مصير العائلة بأكملها. قضية تعود إلى عام 2013. وتعود قضية الدكتورة رانيا العباسي إلى شهر آذار/مارس 2013، حيث تم اعتقالها من منزلها في دمشق مع أطفالها الستة ومساعدها الشخصي، بعد يومين من اعتقال زوجها عبد الرحمن ياسين. وبعد مرور عام، أكدت الأسرة أن الزوج قُتل بعد ظهور صورته في ملف “القيصر”، الذي كشف صور آلاف جثث المعتقلين الذين ماتوا تحت التعذيب. ومنذ ذلك الحين، لم يعرف مصير رانيا وأطفالها الذين تراوحت أعمارهم بين رضيع لا يتجاوز العامين إلى مراهق يبلغ من العمر أربعة عشر عاما. وتحولت القضية إلى رمز لملف المفقودين في سوريا. وفي ديسمبر 2024، عاد الجدل مرة أخرى عندما ظهرت طفلة في إعلان ترويجي بمناسبة “يوم الطفل العالمي”، وأكدت الأسرة أنها “ديما العباسي”. إلا أن جمعية قرى الأطفال (SOS) نفت وجود أي تطابق، لكن الأسرة قالت إن الأمر استند إلى تحليل الذكاء الاصطناعي الذي أظهر، بحسب روايتها، تشابها جوهريا في الملامح. وأعلن حسن العباسي وقتها أن هناك تسجيلا لمكالمة مع فتاة نفت علاقتها بالصورة. كما كشفت شقيقة رانيا عن وثائق قالت إنها تثبت استقبال أطفال من قبل منظمة “SOS” في سوريا. وحذرت العائلة، في الأسابيع الأخيرة، مما وصفته بـ”الصمت الوزاري”، معتبرة أنه يصل إلى درجة الشبهة، وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة لكشف الحقيقة، بعد أكثر من 14 شهرا من الجدل المتواصل.




