سوريا – قرارات متأخرة وهيمنة عسكرية.. هل دخلت إيران مرحلة «القيادة المزدوجة»؟

اخبار سوريامنذ 59 دقيقةآخر تحديث :
سوريا – قرارات متأخرة وهيمنة عسكرية.. هل دخلت إيران مرحلة «القيادة المزدوجة»؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-29 18:24:00

وكشفت تقارير إعلامية عن غياب سلطة حاسمة على رأس السلطة الإيرانية بعد الحرب، ما أبطأ عملية اتخاذ القرار وتعقيد عملية التفاوض مع واشنطن. وتحول الثقل نحو الحرس «الثوري» والمجلس الأعلى للأمن القومي، اللذين أعادا تشكيل هيكلية الحكم، مع تراجع الدور التنفيذي للمرشد الجديد إلى منصب «معتمد» أكثر من منصب قيادي. وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الردود الإيرانية باتت تستغرق أياماً، في ظل غياب مركز قرار موحد، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مسار الوساطات الإقليمية. الفراغ القيادي.. من دليل «التوافق الأمني» أدى غياب القيادة التقليدية التي احتكرت القرار لعقود من الزمن، إلى ظهور نموذج جديد قائم على التوافق داخل الدوائر الأمنية الضيقة. لافتة معلقة تصور المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أثناء وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران – رويترز. ويبدو المرشد الحالي مجتبى خامنئي، بحسب مصادر متعددة، كواجهة تقر القرارات المصاغة داخل المؤسسات الأمنية، لا سيما «الحرس الثوري الإيراني». وهذا التحول يضعف سرعة اتخاذ القرار، ويجعل القرارات الكبرى نتاج توازنات داخلية معقدة بدلا من التوجه المركزي الواضح، كما كان الحال قبل اغتيال المرشد السابق علي خامنئي. «الحرس الثوري».. اللاعب الأكثر تأثيراً وتؤكد التقديرات أن “الحرس الثوري” بات يسيطر على مفاصل القرارات العسكرية والسياسية، مستغلاً ظروف الحرب لتوسيع نفوذه. الحرس الثوري الإيراني يصعد إلى قمة السلطة في إيران – إنترنت أصبح المجلس الأعلى للأمن القومي بمثابة منصة تنسيق رئيسية، حيث يتم صياغة الاستراتيجيات بعيدا عن الأطر السياسية التقليدية. بحسب رويترز. وبرزت شخصيات عسكرية بارزة، مثل أحمد الوحيدي، كمحاورين رئيسيين في إدارة الملفات الحساسة، خاصة في المفاوضات غير المباشرة. بطء اتخاذ القرار: أزمة إدارية أم تكتيك تفاوضي؟ وقالت مصادر مطلعة لرويترز إن الردود الإيرانية على المقترحات الدولية أصبحت بطيئة، وتستغرق أحيانا عدة أيام. المرشد الأعلى مجتبى خامنئي – الإنترنت يُفسَّر هذا البطء إما بغياب مركز قرار موحد، أو بأنه تكتيك تفاوضي يهدف إلى شراء الوقت وإعادة ترتيب الأوراق. ويشير محللون إلى أن المشهد في الحالتين يعكس ارتباكا نسبيا في آلية اتخاذ القرار، خاصة في القضايا المتعلقة بالحرب والمفاوضات. انقسام أم تطرف موحد؟ ورغم الحديث عن تيارات داخل النظام، فإن المعطيات تشير إلى أن التيار الأكثر تطرفا هو صاحب اليد العليا في المرحلة الحالية. تراجعت الشخصيات السياسية التقليدية، في حين صعدت الشخصيات الأمنية والعسكرية بخطابات أكثر حدة، دون أن تمتلك بالضرورة استقلالية صنع القرار. وينتج عن هذا التوازن موقف يبدو متماسكاً في رفض التنازلات، لكنه هش على مستوى البنية الداخلية لصنع القرار. تداعيات داخلية وخارجية ويرى المراقبون أن هذه التحولات في ثقل مركز صنع القرار عززت التوقعات نحو سياسة خارجية أكثر تصادمية، مدفوعة بنفوذ المؤسسة العسكرية. وفي الداخل، من المرجح أن يترافق ذلك مع تشديد القبضة الأمنية، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية والاحتجاجات السابقة. خلاصة القول، يبدو أن إيران تواجه مرحلة انتقالية غير مستقرة، حيث تتقاطع اعتبارات الحرب مع إعادة هيكلة السلطة، مما يجعل أي مسار تفاوضي أكثر تعقيداً وأقل قابلية للتوصل إلى حل سريع.

سوريا عاجل

قرارات متأخرة وهيمنة عسكرية.. هل دخلت إيران مرحلة «القيادة المزدوجة»؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#قرارات #متأخرة #وهيمنة #عسكرية. #هل #دخلت #إيران #مرحلة #القيادة #المزدوجة

المصدر – سياسة – الحل نت